يذخر البحر الأحمر بالعديد من الثروات الطبيعية التي جعلت مصر قبلة للملايين من السياح لمشاهدتها والاستمتاع بها، ومن أبرز هذه الثروات المراسي والخلجان التي أصبحت مأوى للكائنات البحرية الفريدة والنادرة، ومن بينها حيوان الدوجونج البحري الذي أطلق عليه قديمًا عالم علوم البحار حامد جوهر اسم “عروس البحر”.
الدوجونج أو عروس البحر
يعرف الدوجونج محليًا باسم الأطم أو الجلد، ويطلق عليه الزوار اسم السي كاو، وهو حيوان بحري ثدي يتغذى على الحشائش البحرية في الأعماق، ويعيش عادة في الخلجان والمراسي الغنية بهذه النباتات، وهو كائن مسالم ويجذب السياح من جميع أنحاء العالم لمشاهدته والغوص معه، مما يولد دخلاً كبيرًا لمصر، يصل سنويًا إلى نحو 10 ملايين دولار.
عدد الدوجونج وأماكن تواجده
قال الدكتور أحمد غلاب مدير محميات البحر الأحمر، أن أن أعداد الدوجونج محدودة في البحر الأحمر ولا تتعدى 30 حيوانًا، وتتواجد دائمًا في مرسى أمبارك، وأبو دباب، وتنضبه، وشواطئ محمية وادي الجمال، ويعرف علميًا باسم “سي كاوي”، ويتميز بقدرة إناثه على الولادة والإرضاع، حيث تقضي فترة حمل تبلغ 16 شهرًا قبل أن ترضع صغيرها لمدة مماثلة حتى يصبح قادرًا على التغذي على الحشائش البحرية. ويمكن أن يصل طول الدوجونج إلى متر ونصف ويعيش لفترة تتراوح بين 80 و100 عام.
برامج الرصد والمراقبة
واضاف مدير المحميات ان تم وضع برامج رصد خاصة لعروس البحر، حيث تتم متابعة وجودها باستمرار في مراسي مرسى علم، مثل مرسى أبو دباب، ومرسى شونة، ومبارك، ووادى الجمال، ومرسى عجلة وتنضبه، ومن أبرز المناطق التي تفضلها الدوجونج هي مرسى تنضبه جنوب المدينة بمسافة 14 كيلومترًا، والتي تضم حوالي 13 موقع غوص، ما يجعلها نقطة انطلاق لجميع رحلات الغوص السياحية.
السياحة والغوص
موقع مرسى تنضبه يشمل مخيمات صغيرة أنشأها السكان المحليون لتقديم المشروبات والطعام للسياح، وتظهر عروس البحر بشكل متكرر في هذه المناطق بحثًا عن الحشائش البحرية، كما تتواجد أنواع متعددة من الأسماك والسلاحف ذات الألوان الزاهية، ويعيش الدوجونج أيضًا في مرسى مبارك شمال مرسى علم، حيث يشاركها المكان السلاحف والدلافين، ما جعل المنطقة مثالية للغوص العالمي، ووصفها بعض السياح البريطانيين بأنها تجربة غطس فريدة بجوار عروس البحر والسلاحف الخضراء.
الشعاب المرجانية وبيئة الدوجونج
تتميز الشعاب المرجانية في مرسى مبارك بتنوعها الكبير، ويغطي قاع الخليج طبقة واسعة من الحشائش البحرية التي تتغذى عليها عروس البحر. كما توجد تلال رملية صغيرة تكونت نتيجة انحراف السيول من الصحراء إلى الشاطئ، مما أضفى جمالًا طبيعيًا إضافيًا على المراسي والخلجان التي تحافظ على هذا الكائن البحري النادر.

يقؤن مناطق أبو دباب ومرسى مبارك وتنتبه وشونه

يسمي الجلد أو الأطم

مهدد بالانقراض لقلة اعداده

كائن ثدى يتغذى علي الحشائش البحرية

أطلق عليه رائد علم البحار اسم عروس البحر