منها الجمرة الخبيثة

علماء يحذرون: ذوبان جليد القطب يطلق فيروسات زومبى تعود لـ 48 الف عام

الإثنين، 02 مارس 2026 03:09 م
علماء يحذرون: ذوبان جليد القطب يطلق فيروسات زومبى تعود لـ 48 الف عام القطب الشمالى

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

كشف تقرير حديث نشرته صحيفة ميتيو تشيلي عن تهديد بيولوجي جديد يلوح في الأفق، ليس بسبب مختبرات بشرية، بل نتيجة التغير المناخي المتسارع، حيث أدى الارتفاع القياسي في درجات حرارة القطب الشمالي إلى ذوبان طبقات التربة الصقيعية (Permafrost) التي كانت تجمد الأرض لآلاف السنين، مما تسبب في انبعاث ميكروبات وفيروسات كانت خاملة منذ عصر ، ما قبل التاريخ.

 

فيروسات حية مدفونة

وأكد باحثون في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، بالتعاون مع فرق دولية، أنهم عثروا على عينات من فيروسات "حية" كانت مدفونة تحت الجليد السيبيري لأكثر من 48 ألف عام،  هذه الفيروسات، التي أطلق عليها العلماء اسم "فيروسات الزومبي"، استعادت قدرتها على العدوى بمجرد ذوبان الجليد عنها، مما يثير مخاوف وجودية من احتمال انتقالها إلى البشر أو الحيوانات في ظل غياب أي مناعة طبيعية أو لقاحات لمواجهتها.


وأوضح التقرير أن الخطر لا يتوقف عند الفيروسات، بل يمتد إلى بكتيريا قديمة مثل الجمرة الخبيثة التي قد تنبعث من جثث الحيوانات المجمدة التي بدأت تظهر على السطح.

وحذر الخبراء من أن التوسع في التعدين والأنشطة البشرية في المناطق القطبية المذابة قد يكون هو الشرارة التي تنقل هذه الأوبئة المنسية إلى قلب التجمعات السكنية، محولاً أزمة المناخ من كارثة بيئية إلى تهديد وبائي عالمي قد يفوق في خطورته جائحة كورونا.

وخلصت الصحيفة  في تقريرها إلى أن العالم الذي ينشغل بالحروب والصراعات السياسية، يتجاهل قنبلة بيولوجية موقوتة تحت أقدامه، حيث يبدو أن الجليد الذي كان يحمي البشرية من أهوال الماضي بدأ الآن في إطلاق سراحها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة