قالت حسناء جلال عبد السالم سليمان الأم المثالية على مستوى محافظة أسيوط، وتعمل معلمة بمدرسة أسماء بنت أبي بكر الإعدادية بنات، إن زوجها توفي وكان عمرها 31 سنة، حيث كان يعمل مهندسًا حرًا وتوفاه الله في حادث، فانقلبت حياتها رأسًا على عقب لتجد نفسها في مواجهة مسؤولية كبيرة دون سند.
تربية الأبناء رغم الصعوبات
وأضافت أنها وجدت نفسها مسؤولة عن تربية ثلاثة أبناء وهم محمد محمد وليد خريج كلية الألسن وكان عمره وقت وفاة والده 7 سنوات ،ومهند محمد وليد خريج فنية عسكرية، ووليد محمد وليد طالب بالفرقة الثالثة بكلية الحقوق وكانت حاملًا فيه وقت وفاة زوجها مؤكدة أن رحلة التربية لم تكن سهلة حيث تحملت ضغوط الحياة بمفردها بين العمل ورعاية الأبناء والسعي لتوفير احتياجاتهم الأساسية والتعليمية
وأشارت إلى أنها عاشت سنوات من الكفاح الحقيقي واجهت خلالها تحديات مادية ونفسية كبيرة وكانت الأم والأب في آن واحد تتحمل المسؤولية كاملة وتسعى دائمًا لغرس القيم والأخلاق في أبنائها رغم كل الظروف مؤكدة أن أصعب اللحظات كانت شعورها بالخوف على مستقبلهم لكنها لم تستسلم يومًا وكانت تؤمن أن الصبر والعمل هما الطريق الوحيد للنجاح وبدات تشعر بالسعادة عند نجاح اكبر ابنائها بالثانوية العامة وحصل علي المركز الاول علي مدرسته .
دعاء الفجر وبشارة الفوز
وأوضحت الأم المثالية أنها صلت الفجر أمس ودعت الله أن تفوز بلقب الأم المثالية لتستيقظ على اتصال هاتفي يخبرها بفوزها، مؤكدة أن الله استجاب دعاءها، وهو أعلم بحالها وأن هذا التكريم هو تتويج لسنوات طويلة من التعب والصبر.

حسناء جلال عبد السالم سليمان الأم المثالية مع أبنائها

حسناء جلال عبد السالم سليمان الأم المثالية مع أبنائها

حسناء جلال عبد السالم سليمان الأم المثالية مع أبنائها