ناقش فضيلة الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، مع مجموعة من الشباب المعايير الأخلاقية والدينية للتعامل مع الأصدقاء الذين يقعون في المعاصي أو يدعون إليها، وذلك خلال حلقة برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة CBC.
واستمع الدكتور علي جمعة إلى آراء متباينة من الفتيات المشاركات؛ حيث أكدت "شهد" أنها تأخذ موقفاً حاداً وقد تقطع العلاقة إذا دعاها الصديق للمشاركة في المعصية، بينما رأت "سلمى" ضرورة وضع حدود وتقديم النصيحة لثلاث مرات قبل اتخاذ قرار حاسم، في حين فضلت "دانية" الابتعاد إذا لم تجد استجابة للنصح خوفاً على نفسها.
وعقب فضيلة الدكتور علي جمعة مستشهداً بالحديث الشريف "من رأى منكم منكراً فليغيره..."، موضحاً أن الصديق إذا كان مصراً على ذنبه ويدعو غيره إليه، فإن "الزوال عنه" أو الابتعاد يصبح ضرورة لحماية النفس، مؤكداً أن الصداقة لا تعني الانسياق وراء الأخطاء، بل هي مرآة تعكس الصلاح والتقوى.