الخلفية التاريخية للقضية
جاءت قضية طابا عقب توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، والتي نصت على انسحاب إسرائيل الكامل من شبه جزيرة سيناء، إلا أن إسرائيل أثارت أزمة في ديسمبر 1981 بادعائها وجود مواقع غير صحيحة للعلامة رقم 91، ما دفع مصر للبحث عن حل قانوني يضمن إتمام الانسحاب في موعده.
التحكيم الدولي وصدور الحكم
تم توقيع مشارطة التحكيم بين مصر وإسرائيل في سبتمبر 1986، وأحال النزاع إلى هيئة تحكيم دولية مكونة من خمسة محكمين، قدمت مصر وثائق وأدلة تاريخية قوية تثبت حقها في طابا، شملت مراسلات رسمية وتقارير من جهات متعددة مثل المندوب السامي البريطاني والخارجية والمخابرات ومصلحة الحدود.
وأصدرت هيئة التحكيم حكمها التاريخي في 9 سبتمبر 1988 في جلسة علنية بمقر حكومة مقاطعة جنيف، لتؤكد أحقية مصر في طابا، وتم رفع العلم المصري على أرضها في مثل هذا اليوم عام 1989 معلنا عودتها إلى أحضان الوطن.