التكاتف هو الحل.. سياسيون ونواب: مصر تواجه تحديات غير مسبوقة والتلاحم الوطنى هو خط الدفاع الأول.. العربى الناصرى: الاصطفاف خلف الدولة ضرورة وطنية.. حزب الحرية: دعم القيادة السياسية عامل حاسم للصمود

الخميس، 19 مارس 2026 06:00 م
التكاتف هو الحل.. سياسيون ونواب: مصر تواجه تحديات غير مسبوقة والتلاحم الوطنى هو خط الدفاع الأول.. العربى الناصرى: الاصطفاف خلف الدولة ضرورة وطنية.. حزب الحرية: دعم القيادة السياسية عامل حاسم للصمود التلاحم الوطنى هو خط الدفاع الأول

كتب كامل كامل – منة الله حمدى

"طول ما إحنا مع بعض ايد واحدة محدش يقدر يعمل معانا حاجة ولا يجرجرنا هنا ولا هنا" هذه العبارة يرددها الرئيس عبد الفتاح السيسي دائمًا خلال مخاطبته للشعب المصري في المناسبات الرسمية والأعياد، وتُجسد هذه الكلمات فلسفة هامة، تؤكد على ضرورة وقوف المصريين جميعًا صفًا واحدًا لمواجهة أي تحديات أو تهديدات تواجه الدولة المصرية، وهو المبدأ ذاته الذي أكده عدد من رؤساء الأحزاب والسياسيين، مشيرين إلى أن المنطقة تمر بمرحلة خطيرة تتطلب من الجميع التكاتف والاصطفاف خلف الدولة المصرية.

 

الحرب الدائرة ألقت بظلالها على مختلف دول العالم، وعلى رأسها مصر

أكد النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري عضو مجلس الشيوخ، أن المرحلة الراهنة التي تمر بها الدولة المصرية تُعد من أخطر المراحل التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداعيات الحرب الدائرة، والتي ألقت بظلالها على مختلف دول العالم، وعلى رأسها مصر.

وأوضح أبو العلا في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن ما عرضته الحكومة خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يعكس بوضوح حجم الضغوط الاقتصادية الناتجة عن عوامل خارجية معقدة، لا دخل للدولة المصرية في صناعتها، لكنها تتأثر بها بشكل مباشر، شأنها شأن باقي دول العالم.

 

أرقام أسعار الطاقة صادمة

وأشار النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الأرقام التي تم الإعلان عنها، خاصة فيما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة والوقود عالميًا، تكشف حجم التحدي الحقيقي الذي تواجهه الدولة، وهو ما يفرض على الجميع إدراك أن ما يحدث ليس أزمة محلية، بل أزمة دولية ممتدة تتطلب وعياً جماعياً وتعاوناً كاملاً بين الدولة والمواطن.

وشدد أبو العلا، على أن الدولة المصرية تتحرك في مسارين متوازيين؛ الأول هو حماية الاقتصاد الوطني وضمان استمرار عجلة الإنتاج وتوفير السلع، والثاني هو تخفيف الأعباء قدر الإمكان عن المواطنين، وهو ما يتطلب بدوره استجابة واعية من الشعب المصري، خاصة في ملف ترشيد الاستهلاك.

 

ضرورة التكاتف والاصطفاف خلف الدولة في هذه المرحلة الدقيقة

ودعا أبو العلا، جموع المصريين إلى ضرورة التكاتف والاصطفاف خلف الدولة في هذه المرحلة الدقيقة، قائلاً إن "قوة مصر الحقيقية لا تكمن فقط في مؤسساتها، ولكن في وعي شعبها وقدرته على تجاوز الأزمات"، مؤكدًا أن التحديات الحالية، رغم صعوبتها، يمكن تجاوزها بوحدة الصف والعمل المشترك.

وأضاف أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة، سواء فيما يتعلق بترشيد الإنفاق أو تنظيم استهلاك الطاقة، هي إجراءات استثنائية تفرضها طبيعة المرحلة، وتهدف في الأساس إلى تجنب سيناريوهات أكثر صعوبة، مثل موجات التضخم الكبيرة أو نقص السلع.

وأكد النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري عضو مجلس الشيوخ،  أن التاريخ أثبت أن الشعب المصري قادر على الصمود في وجه الأزمات الكبرى، مشيرًا إلى أن ما يحدث اليوم هو اختبار جديد يتطلب تحمّل المسؤولية من الجميع، حكومةً وشعبًا، للحفاظ على استقرار الدولة ومكتسباتها.

وشدد أبو العلا، على أن مصر ستظل قادرة على عبور هذه التحديات، بفضل تماسك جبهتها الداخلية، ووضوح رؤيتها السياسية، ووعي شعبها بحجم المخاطر المحيطة، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع العمل بروح وطنية خالصة بعيدًا عن أي محاولات للتشكيك أو إثارة القلق.

 

وعي المصريين وتكاتفهم ضرورة حتمية لعبور تداعيات الأزمات العالمية

فيما أكدت النائبة نورا علي، عضو لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، أن ما تشهده المنطقة من تصعيدات سياسية وعسكرية متلاحقة يضع العالم بأسره أمام تحديات استثنائية، مشيرة إلى أن الدولة المصرية تتعامل مع هذه الأوضاع بمنتهى الشفافية والوضوح، كما عكسته تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال مؤتمره الصحفي الأخير.

وأوضحت نورا علي، في تصريحات لـ"اليوم السابع" أن ما طرحته الحكومة من أرقام وتفاصيل حول ارتفاع تكاليف الطاقة عالميًا يعكس حجم الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها مختلف الاقتصادات، مؤكدة أن هذه التحديات مفروضة نتيجة ظروف خارجية معقدة، وليست ناتجة عن سياسات داخلية، وهو ما يتطلب إدراكًا حقيقيًا من المواطنين لطبيعة المرحلة.

وأضافت أن الدولة حريصة على تحقيق التوازن بين استمرار عجلة الإنتاج والحفاظ على استقرار الأسواق، وبين تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، وهو ما يظهر في حزمة الإجراءات التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، خاصة ما يتعلق بترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق العام.

ودعت النائبة نورا علي المواطنين إلى التفاعل الإيجابي مع هذه الإجراءات، مؤكدة أن ترشيد استهلاك الطاقة والموارد أصبح مسؤولية مشتركة، وأن نجاح الدولة في تقليل آثار الأزمة يعتمد بدرجة كبيرة على وعي المواطنين وتعاونهم.

وشددت على أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً عالياً من التماسك الوطني، قائلة إن “الاصطفاف خلف الدولة في أوقات التحديات هو السبيل الوحيد للحفاظ على الاستقرار وتجاوز الأزمات”، لافتة إلى أن مصر تمتلك من المقومات ما يمكنها من التعامل مع هذه الظروف الصعبة.

وأشارت إلى أن الإجراءات التي تتخذها الحكومة هي إجراءات مؤقتة ومرتبطة بطبيعة الظرف الراهن، وتهدف في المقام الأول إلى حماية الاقتصاد الوطني من تداعيات أكبر، وتجنب سيناريوهات اقتصادية أكثر حدة قد تؤثر على حياة المواطنين بشكل مباشر.

وأكدت نورا علي أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه قدرته على تجاوز الأزمات، وأن المرحلة الحالية ليست استثناءً، لكنها تتطلب مزيدًا من الوعي والانضباط في التعامل مع الموارد، بما يضمن عبور هذه الفترة بأقل الخسائر الممكنة.
وأكدت أن قوة الدولة المصرية تنبع من تلاحم شعبها مع مؤسساتها، وأن الحفاظ على هذا التلاحم هو الضمانة الحقيقية لعبور التحديات الراهنة وتحقيق الاستقرار في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية المضطربة.

 

مصر تواجه تداعيات أزمة عالمية

أكد النائب مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر ووكيل لجنة الصحة بمجلس النواب،  أن مصر تمر بمرحلة حرجة نتيجة انعكاسات الأزمة العالمية الحالية، موضحًا أن الأحداث الإقليمية الأخيرة لها تداعيات مباشرة على الاقتصاد الوطني، وتستدعي وعيًا جماعيًا وتكاتفًا كاملًا من جميع فئات المجتمع للتعامل مع هذه الظروف الصعبة.

وأضاف مرشد أن ما عرضه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال المؤتمر الصحفي الأخير، يوضح حجم الضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وما ترتب عليها من زيادة تكاليف تأمين الاحتياجات الأساسية، مؤكدًا أن هذه المؤشرات تعكس عمق التحديات التي يواجهها الاقتصاد المصري في ظل الأزمة العالمية.

وأشار النائب مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر ووكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، إلى أن الحكومة تتخذ خطوات دقيقة ومدروسة لضمان استقرار الاقتصاد الوطني، واستمرار عجلة الإنتاج وتوفير السلع الأساسية، إلى جانب السعي لتخفيف الأعباء على المواطنين، وهو ما يتطلب مشاركة فعلية ومسؤولة من الجميع، خصوصًا في ملف ترشيد استهلاك الطاقة والموارد.

وفي سياق متصل، شدد مرشد على دعمه الكامل للقيادة السياسية، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح من خلال رؤيته الاستباقية وإدارته الحكيمة في حماية مصر من تداعيات سلبية كبيرة أثرت على دول أخرى في المنطقة، والحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها رغم الظروف الإقليمية والدولية المعقدة.

وأوضح النائب مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر ووكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، أن المرحلة الراهنة تستلزم توحيد الصفوف والاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن قوة مصر الحقيقية تكمن في تماسك مؤسساتها ووعي شعبها، وأن تجاوز الأزمات يتطلب تغليب المصلحة العامة والعمل بروح وطنية مشتركة.

ودعا مرشد المواطنين إلى الالتزام بإجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ليست خيارًا، بل ضرورة لتخفيف الأعباء الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع الأسعار عالميًا، وحماية مختلف القطاعات من التداعيات المحتملة.

وشدد على أن الإجراءات الحكومية الأخيرة، سواء المتعلقة بترشيد الإنفاق أو تنظيم استهلاك الطاقة، تأتي ضمن إطار إدارة المرحلة الحالية، وتهدف إلى حماية الاقتصاد الوطني، والحفاظ على استقرار الأسواق، وضمان استمرار عجلة الإنتاج دون تعطيل.

وأكد النائب مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر ووكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، على قدرة مصر على اجتياز هذه المرحلة الصعبة بفضل تماسك مؤسساتها ووعي شعبها، مؤكدًا أن دعم القيادة السياسية والعمل الجماعي بروح وطنية هو الضمانة الأساسية لعبور التحديات الراهنة بنجاح.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة