علي جمعة لـ شاب: القرآن أمر بمصاحبة الوالدين بالمعروف حتى في حال الاختلاف العقائدي

الأربعاء، 18 مارس 2026 05:57 م
علي جمعة لـ شاب: القرآن أمر بمصاحبة الوالدين بالمعروف حتى في حال الاختلاف العقائدي صورة من الحلقة

0:00 / 0:00
كتب الأمير نصرى

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة "سي بي سي"، أن مفهوم "البر" بالوالدين والأقارب لا يعني الخضوع التام للأذى، موضحاً الحدود الشرعية والنفسية في التعامل مع العلاقات الأسرية الصعبة.

سؤال حول حدود البر: هل نصمت على الأذى؟
جاء ذلك رداً على تساؤل وجهه الشاب عبد الرحمن مدحت، حول ما إذا كان توقير الكبار وبرهم يعني الخضوع التام للأذى النفسي، مستفسراً عن موقف الدين من "العلاقات السامة" أو المؤذية داخل نطاق العائلة، وهل الابتعاد عنها يعتبر إثماً أو قطيعة للرحم.

الوالدان خارج نطاق "العلاقات السامة"

أوضح الدكتور علي جمعة أن وصف "العلاقات السامة" لا ينطبق شرعاً أو منطقاً على الوالدين (الأب والأم)، لأن علاقتهما بالأبناء مبنية على الفطرة، مشيراً إلى أن القرآن الكريم أمر بمصاحبتهما بالمعروف حتى في حال الاختلاف العقائدي الجذري، كما في قوله تعالى: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً".

الابتعاد عن الضرر حق مشروع

وفيما يخص الأقارب الآخرين (صلة الرحم)، أكد جمعة أن "الابتعاد عن مواطن الضرر" لا يُعد قطيعة للرحم ولا يقدح في البر، وشدد على أن حماية النفس من الأذى النفسي أو المشاعر السلبية المنبعثة من بعض الأقارب هو تصرف مشروع ولا يترتب عليه إثم، طالما أن الهدف هو دفع الضرر وليس الإساءة، مؤكداً أن هذا الحكم الشرعي متفق عليه ويراعي الصحة النفسية للإنسان.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة