في أجواء يسودها التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك، تواصل مبادرة «مطبخ المصرية بإيد بناتها» التابعة لـ المجلس القومي للمرأة نشاطها بمحافظة بورسعيد، ونجحت المبادرة في إعداد وتوزيع أكثر من 11 ألف وجبة إفطار للصائمين من الأسر الأولى بالرعاية بمختلف مناطق المحافظة منذ بداية الشهر الكريم.
وتقام فعاليات المطبخ المجتمعى داخل الكنيسة الإنجيلية ببورسعيد، والتي تستضيف المبادرة للعام الرابع على التوالي، في صورة تعكس روح المحبة والتعاون بين أبناء المجتمع، ويتم يوميًا إعداد وجبات إفطار متكاملة وتغليفها تمهيدًا لتوزيعها على الأسر المستحقة قبل موعد الإفطار.
تجهيز مئات الوجبات يوميًا
وتشمل الوجبات التي يتم إعدادها يوميًا أصنافًا متنوعة من الأرز واللحوم أو الدواجن إلى جانب الخضراوات المطهية، ويتم تجهيزها داخل المطبخ وفق معايير النظافة والجودة، قبل تعبئتها في عبوات مناسبة لضمان وصولها إلى المستفيدين بشكل صحي ولائق.
وتشارك في إعداد تلك الوجبات مجموعة من السيدات والمتطوعات، اللاتي يعملن بشكل يومي داخل المطبخ لإعداد نحو 400 وجبة إفطار يوميًا يتم توزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا في عدد من الأحياء والمناطق داخل المحافظة.
توزيع الوجبات على الأسر الأولى بالرعاية
وتتم عملية توزيع الوجبات من خلال فرق العمل والمتطوعين التابعين للمبادرة، ويتم نقلها بسيارات مخصصة إلى المناطق المختلفة، مع الحرص على توصيلها مباشرة إلى المنازل لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وتستهدف المبادرة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر الأكثر احتياجًا، خاصة في المناطق الشعبية والمناطق الأولى بالرعاية داخل المحافظة، في إطار جهود دعم الفئات البسيطة خلال شهر رمضان.
مبادرة لدعم وتمكين المرأة
ولا يقتصر دور "مطبخ المصرية" على إعداد الطعام فقط، بل يمتد ليشمل تدريب السيدات والفتيات على مهارات الطهي وإدارة المطابخ الجماعية، بما يساهم في تأهيلهن واكتساب خبرات عملية في إعداد الولائم الكبيرة وتنظيم العمل داخل المطابخ.
كما يتيح المطبخ فرصة لاكتساب خبرات في تخطيط الوجبات وحساب الكميات الغذائية وإدارة الموارد الغذائية بشكل اقتصادي، الأمر الذي يعزز من دور المرأة في إدارة شؤون المنزل والعمل المجتمعي.
تعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع
وتأتي المبادرة ضمن جهود دعم وتمكين المرأة المصرية التي ينفذها المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة ووزارة الأوقاف المصرية، وذلك في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، إلى جانب ارتباطها بالمبادرة الرئاسية مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان.
رسالة إنسانية تعكس وحدة المجتمع
وتعكس هذه المبادرة صورة مميزة للتكاتف المجتمعي، ويجتمع العمل التطوعي مع روح العطاء خلال شهر رمضان لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا، في رسالة تؤكد أن المجتمع المصري يقوم على التعاون والتراحم بين جميع أبنائه.
أجواء رمضانية
كما حرص القائمون على المبادرة على إضفاء أجواء رمضانية مميزة داخل الكنيسة الإنجيلية ببورسعيد، وتم تزيين المكان بالفوانيس والزينة الرمضانية والشراشيب الملونة، فيما علت المدخل الرئيسي للكنيسة مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، في مشهد يعكس روح المحبة والتآخي بين أبناء الوطن.
وخلال ساعات العمل داخل المطبخ، كانت الأغاني الرمضانية الشهيرة تُبث في أرجاء المكان، ما أضفى أجواءً من البهجة والحماس بين المشاركات في إعداد الوجبات، اللاتي يعملن بروح الفريق الواحد لإنجاز مئات الوجبات يوميًا، في أجواء تعكس قيمة شهر رمضان وما يحمله من معاني التكافل والعطاء.

التجهيز

الوجبات لليومية

تجهيز الوجبات في المطيخ

تجهيزات الوجبات

تزيين الكنيسة

زينة الكنيسة

سيدات متطوعات

لحوم

مطبخ المصرية