قال فضيلة الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الحب الحقيقي ظاهرة نادرة في الحياة الإنسانية، موضحًا أن الحب لا يكون له سبب واضح ولا يمكن تفسيره بمنطق «لماذا»، مشيرًا إلى أن العلاقة التى تبدأ بسبب محدد غالبًا ما تكون إعجابًا وليس حبًا بالمعنى الحقيقي.
الحب الحقيقي لا يتحول إلى كراهية
وأضاف خلال حلقة اليوم من برنامج «نور الدين والشباب» المذاع على قناة CBC، أن الشخص الذي يحب حبًا حقيقيًا لا يتحول شعوره إلى كراهية، معتبرًا أن تغير المشاعر السريع دليل على أن العلاقة لم تكن حبًا أصيلًا، بل مجرد ارتباط عاطفي مؤقت.
حب الأم النموذج الأوضح للحب غير المشروط
وضرب مثالًا بحب الأم لأبنائها باعتباره النموذج الإنسانى الأوضح للحب غير المشروط، إذ يستمر بغض النظر عن صفات الأبناء أو أخطائهم، مؤكدًا أن هذا النوع من الحب لا يرتبط بالمبررات أو المصالح.