دخلت العلاقة بين نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان وبطل سباقات فورمولا 1 لويس هاميلتون مرحلة حساسة، بعدما بدأ مقربون من الطرفين توجيه تحذيرات بشأن مستقبل هذه العلاقة، حسبما نشر موقع geo.tv.
مخاوف من ماضي العلاقات
ووفق تقارير إعلامية بدأت كارداشيان تسمع تحذيرات تتعلق بماضي هاميلتون العاطفي، حيث يوصف في بعض الأوساط بأنه كثير العلاقات وغير مستعد لارتباط جدي، وهو ما يثير قلقها، خاصة أنها تبحث هذه المرة عن علاقة مستقرة.
وتشارك كارداشيان أربعة أطفال مع زوجها السابق كانييه ويست، وهم: نورث، سانت، شيكاغو، وبسالم، ما يجعل فكرة الاستقرار العاطفي أولوية بالنسبة لها.

كارداشيان ولويس هاميلتون
لعنة كارداشيان تثير القلق
في المقابل، يتلقى هاميلتون تحذيرات مختلفة من محيطه، حيث يخشى البعض من ما يُعرف إعلاميًا بـ لعنة كارداشيان، وهي الفكرة المتداولة بأن الرجال المرتبطين بعائلة كارداشيان قد تتراجع مسيرتهم المهنية بعد العلاقة.
ويأتي هذا القلق في وقت يستعد فيه هاميلتون لانطلاق موسم جديد من بطولة Formula 1، وهو في قمة مسيرته الرياضية.
العلاقة مستمرة رغم التحذيرات
رغم كل هذه التحذيرات، تشير التقارير إلى أن العلاقة بين الثنائي تسير بشكل جيد حتى الآن، إذ قضيا رحلة قصيرة معًا قبل أن يتجه هاميلتون للمشاركة في السباقات، دون ظهور أي مؤشرات على وجود خلافات بينهما، ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستستمر العلاقة بين كارداشيان وهاميلتون رغم المخاوف المحيطة بها، أم ستؤثر الضغوط على مستقبلها؟
