قال تقرير بموقع الأمم المتحدة الإنساني أن تفاقم الجفاف الممتد في الصومال تحول إلى حالة طوارئ وطنية، مما زاد من حدة الاحتياجات الإنسانية وخاصة في بلدة واجد ودفع المجتمعات الزراعية الرعوية إلى أزمة حقيقية.
ووفق التقرير الأممي، أن نضوب مصادر المياه المحلية، أجبرت العائلات على قطع مسافات طويلة لجلب المياه غالباً في ظروف غير آمنة مما يؤدي إلى تدهور الأوضاع الصحية، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، وانهيار سبل العيش، والنزوح.
وأشار التقرير، إلي أنه عكس الوضع في واجد ظروفاً قاسية ومتفاقمة بسرعة حيث تعيش العديد من الأسر في ملاجئ مؤقتة أو بلا مأوى، مما يعرضها لظروف جوية قاسية، واكتظاظ سكاني، ومخاطر أمنية. وتواجه النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة أكبر المخاطر، بما في ذلك العنف والاستغلال وغير ذلك من الأضرار المرتبطة بالبيئات غير الآمنة وضعف الحماية المجتمعية وتآكلت سُبل العيش بشكل شبه كامل، مع خسائر فادحة في الثروة الحيوانية، وانعدام فرص الدخل المُجدية، وعدم وجود أي موارد متبقية للتأقلم.