تحدث عدد كبير من النواب والسياسيون الذين شاركوا في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم اليوم بدار القوات الجوية، بحضور فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار رجال الدولة، وأطياف المجتمع المصري من رجال الدين والفنانين ورجال الأعمال والشخصيات العامة.
ووصفوا كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال الإفطار بـ"الشاملة" والتي جاءت في توقيت حساس لتوضح للمجتمع المصري حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية، مشيرين إلي أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تضمنت عددا كبيرا من الرسائل الإيجابية.
رسائل طمأنة الرئيس السيسى
وشارك النائب الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم بدار القوات الجوية، بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من كبار رجال الدولة وممثلي مختلف فئات المجتمع.
وقال السادات في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" إن كلمة الرئيس السيسي خلال الحفل حملت رسائل صراحة وطمأنة، مؤكدة حرص القيادة السياسية على مصارحة المواطنين بكامل الحقائق حول التحديات الاقتصادية والإقليمية التي تواجهها مصر والمنطقة.
وأضاف أن الرئيس قدم خلال كلمته شرحًا واضحًا للتحديات الإقليمية والدولية وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن هذا الطرح يعكس نهجًا مسؤولًا يقوم على الشفافية والمصارحة مع الشعب المصري، ويتيح فهم طبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وأشار السادات إلى أن حديث الرئيس عن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة، بما في ذلك أسعار المنتجات البترولية والحزمة الاجتماعية الجديدة، جاء لتوضيح الضرورات التي تفرضها الظروف الراهنة، مع التأكيد على حرص الدولة على حماية الفئات الأولى بالرعاية ومحدودي ومتوسطي الدخل، بما يعكس التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والبعد الاجتماعي.
وأوضح رئيس حزب السادات الديمقراطي أن كلمة الرئيس تضمنت رسائل طمأنة مهمة للمواطنين حول استقرار الدولة وقدرتها على التعامل مع التحديات الراهنة، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وأزمات تؤثر على أسواق الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكد السادات أن توجيهات الرئيس للحكومة بزيادة الشفافية وشرح الحقائق للرأي العام تمثل خطوة مهمة لتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن، مشددًا على أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها ووعي مواطنيها وقدرتهم على تجاوز التحديات.
وختم النائب عفت السادات تصريحاته بأن لقاء إفطار الأسرة المصرية يمثل مناسبة لتعزيز التواصل بين القيادة السياسية والمواطنين، ويعكس روح التلاحم بين مؤسسات الدولة والشعب، مؤكدًا دعم الحزب الكامل لقيادة الدولة في إدارة الملفات الاقتصادية والاجتماعية بكل مسؤولية.
توضيح الأوضاع الإقتصادية والإقليمية
كما شارك النائب محمود مرسى عضو مجلس النواب، ممثلاً عن محافظة القليوبية، في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم اليوم بدار القوات الجوية، بحضور فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار رجال الدولة، وأطياف المجتمع المصري من رجال الدين والفنانين ورجال الأعمال والشخصيات العامة.
وأكد محمود مرسي، أن هذا التجمع السنوي يعكس تماسك النسيج الوطني المصري، مشددًا على أن الدولة بقيادة الرئيس السيسي تتبنى المصارحة والشفافية كمنهج أساسي للتعامل مع المواطنين، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وأوضح النائب محمود مرسي دعمه الكامل للقرارات الاقتصادية المسؤولة التي اتخذتها الدولة، مؤكدًا أنها إجراءات حتمية ومدروسة لتفادي خيارات أشد قسوة، مشيرًا إلى ما أوضحه السيد الرئيس حول ضرورة وعي المواطنين بالمرحلة الدقيقة التي تمر بها مصر، مقارنة بالأحداث التي شهدتها البلاد عامي 2010 و2011.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي حرص على عقد الإفطار لتوضيح الأوضاع الاقتصادية والإقليمية وشرح الإجراءات التي تتخذها الدولة لضمان استقرار المواطنين، مؤكدًا على تماسك المصريين وأهمية التعاون الوطني لمواجهة التحديات الراهنة، مع ضرورة متابعة الأسواق لمكافحة أي استغلال وضمان حماية الفئات الأولى بالرعاية.
وأكد محمود مرسي أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأت مصر تنفيذه منذ 2016 يمثل خطوة أساسية لبناء اقتصاد قوي يضمن مستقبل أفضل للوطن وأبنائه، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة لتقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030.
وجدد مرسى، العهد على دعم مسار التنمية ووحدة الصف خلف القيادة السياسية، مؤكدًا أن أعضاء مجلس النواب، كجزء من الأسرة المصرية، سيظلون حائط الصد الأول ضد أي محاولات للنيل من استقرار الوطن، مشددًا على أن مصر ستظل شامخة وعصية على كل من يحاول المساس بها، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها.
حديث الرئيس عبد الفتاح السيسى من القلب لكل المصريين
كما شارك الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، عضو مجلس الشيوخ، في حفل إفطار الأسرة المصرية، مؤكدًا أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اللقاء عكست رسائل واضحة لكل المصريين، ووضعت ثوابت السياسة المصرية تجاه دعم الأشقاء العرب والحفاظ على استقرار المنطقة في مقدمة الأولويات.
وأوضح أبو العلا أن الرئيس السيسي جدد التأكيد على رفض مصر القاطع لأي اعتداءات تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، خاصة في منطقة الخليج، مشددًا على أن مصر كانت ولا تزال حائط الصد الأول في مواجهة أي تهديد يمس الأمن القومي العربي، وأن دورها المحوري في حماية الأمن والاستقرار الإقليمي مسؤولية تاريخية تواصل الدولة الالتزام بها بكل حزم.
وأضاف أن مصر تحت قيادة الرئيس السيسي تبذل جهودًا حثيثة لخفض التصعيد والدعوة إلى تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، وهو نهج يعكس رؤية استراتيجية تدرك خطورة استمرار الصراعات على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة بسبب التوترات المتصاعدة والصراعات القائمة.
وأشار النائب الدكتور محمد أبو العلا رئيس حزب العربي الناصري إلى أن حديث الرئيس خلال لقاء الإفطار يعكس حرص القيادة السياسية على مصارحة المواطنين بحقيقة الأوضاع الإقليمية والاقتصادية، وشرح التحديات التي تواجه الدولة في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة، ما يعزز الثقة بين الدولة والمواطنين ويؤكد أهمية استقرار مصر كركيزة أساسية للأمن العربي.
وأكد أن مصر، رغم التحديات الاقتصادية والضغوط الإقليمية، تواصل القيام بدورها القومي في دعم الأشقاء العرب والدفاع عن استقرار المنطقة ومنع اتساع دائرة الصراعات، مشددًا على أن قوة مصر واستقرارها يمثلان حجر الزاوية للأمن العربي.
وأعلن دعم الحزب العربي الناصري الكامل لمواقف الدولة المصرية وقيادتها السياسية في الدفاع عن الأمن القومي العربي، داعيًا إلى تكاتف الجهود العربية لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
ومن جانبة قال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن إفطار الأسرة المصرية الذي عُقد في دار القوات الجوية بدعوة كريمة من الرئيس، وبحضور كبار المسؤولين ورموز العمل الوطني والسياسي والإعلامي، جاء هذا العام حاملاً دلالات سياسية واقتصادية مهمة، إذ عكس نهج الدولة في المصارحة والشفافية مع المواطنين بشأن التحديات التي تواجه الوطن في مرحلة إقليمية شديدة التعقيد.
وأوضح الشهابي، أن كلمة الرئيس خلال اللقاء تضمنت شرحًا واضحًا لحجم الأعباء التي تتحملها الدولة في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن التكلفة الحقيقية للكهرباء إذا تم تحميلها بالكامل للمواطنين قد تؤدي إلى مضاعفة الفاتورة عدة مرات، وهو ما يعكس حجم الدعم الذي لا تزال الدولة تتحمله حفاظًا على الاستقرار الاجتماعي.
وأشار إلى أن حديث الرئيس عن سعي الدولة للوصول إلى 42٪ من الطاقة الجديدة والمتجددة بحلول عام 2030، بل والعمل على تجاوز هذه النسبة قبل الموعد المحدد يعكس رؤية استراتيجية لتأمين احتياجات مصر من الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، بما يعزز الاستقلال الاقتصادي للدولة.
وأكد الشهابي، أن كلمة الرئيس حملت أيضًا رسالة صريحة بشأن القرارات الاقتصادية الأخيرة، ومنها تحريك أسعار المنتجات البترولية، موضحًا أن هذه القرارات جاءت لتجنب الاستمرار في الاقتراض بالعملة الصعبة لتغطية احتياجات الطاقة والسلع الأساسية.
وأضاف أن من أهم الرسائل التي حملها اللقاء أيضًا التنبيه إلى خطورة التحولات التي تشهدها المنطقة، حيث تمر المنطقة بمرحلة تغيرات عميقة قد تؤدي إلى ضياع دول نتيجة حسابات خاطئة، وهو ما يفرض على المصريين التمسك بوحدة الصف والحفاظ على استقرار الدولة المصرية باعتباره الركيزة الأساسية للأمن القومي.
وفي هذا السياق، وجه الشهابي تحية تقدير واعتزاز للشعب المصري العظيم الذي تحمل بصبر ووعي وطني كبير تبعات القرارات الاقتصادية الصعبة التي اتخذتها الدولة خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن ذلك يعكس إدراك الشعب المصري لحجم التحديات التي تواجه الدولة وثقته في قدرة مصر على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
وشدد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، على أن المسؤولية الكبرى في هذه المرحلة تقع على عاتق الحكومة في ضبط الأسواق ومواجهة الاحتكار وجشع بعض التجار، مؤكدًا أن أي إصلاح اقتصادي لن يحقق أهدافه إذا تركت الأسواق للفوضى أو للاستغلال غير المشروع.
وأضاف أن الحكومة عليها تفعيل الرقابة الصارمة على الأسواق، والتعامل بحزم مع أي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار، حمايةً للمواطنين ومنعًا لاستغلال الظروف الاقتصادية لتحقيق أرباح غير مشروعة.
واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن مصر قادرة على عبور التحديات الحالية بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها الوطنية، داعيًا إلى استمرار الاصطفاف الوطني وتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الدولة المصرية وصون أمنها القومي في ظل مرحلة إقليمية بالغة الحساسية.
كما أكد النائب محسن البطران رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في إفطار الأسرة المصرية، حملت رسائل طمأنة ومهمة تعكس الشفافية والوضوح في مصارحة الشعب المصري بحقائق الأوضاع الإقليمية والاقتصادية، وتؤكد في الوقت ذاته قدرة الدولة على تجاوز التحديات الراهنة.
وقال البطران، إن كلمة الرئيس جاءت شاملة ومباشرة، حيث وضعت المواطنين أمام صورة واقعية لما تشهده المنطقة من تطورات وصراعات تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، وهو ما انعكس بدوره على الأوضاع الاقتصادية في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
وأكد رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن حديث الرئيس حول أهمية الشفافية وضرورة قيام الحكومة بشرح الحقائق للمواطنين يعكس نهجًا واضحًا في إدارة الدولة قائمًا على المصارحة والثقة المتبادلة بين القيادة السياسية والشعب، وهو ما يعزز من حالة الوعي المجتمعي في التعامل مع التحديات الراهنة.
وأشار البطران إلى أن تأكيد الرئيس على استمرار الدولة في توفير السلع الاستراتيجية ومراقبة الأسواق لمنع أي محاولات للاستغلال يعكس حرص القيادة السياسية على حماية المواطنين، خاصة محدودي ومتوسطي الدخل، مشيدًا كذلك بتوجيه الرئيس للحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة لدعم الفئات الأولى بالرعاية.
وأضاف البطران أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس بشأن ضرورة تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف الوطني في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات تعد رسالة مهمة لكل المصريين بضرورة الحفاظ على استقرار الدولة ودعم مؤسساتها الوطنية.
واختتم النائب محسن البطران بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الوعي والتكاتف من جميع أبناء الشعب المصري، مشددًا على أن الدولة المصرية قادرة، بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها، على تجاوز التحديات وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وأكدت النائبة أسماء سعد الجمال، عضو مجلس النواب، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية عكست رؤية واضحة لطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وحجم التحديات الإقليمية المتصاعدة، مشددة على أن مصر تواصل أداء دورها بثبات ومسؤولية في دعم الاستقرار الإقليمي واحترام قواعد الشرعية الدولية.
وقالت النائبة إن تأكيد الرئيس على الالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي يعكس نهج الدولة المصرية القائم على احترام القواعد المنظمة للعلاقات الدولية، والعمل على ترسيخ مبادئ العدالة وحماية المدنيين، بما يعزز فرص السلام ويحد من تفاقم الصراعات في المنطقة.
وأضافت أن رسائل الرئيس حملت طمأنة واضحة للشعب المصري، حين أكد أنه مهما تعاظمت التحديات وتفاقمت الأزمات في محيطنا الإقليمي، فإن مصر ستظل قوية شامخة بفضل تماسك شعبها ووعيه وقدرته على مواجهة الظروف الاستثنائية، وهو ما يعكس قوة الجبهة الداخلية وصلابة مؤسسات الدولة.
وأشارت أسماء سعد الجمال إلى أن تأكيد القيادة السياسية على أن مصر ستبقى عصية على كل من يحاول المساس بأمنها أو النيل من مصالحها ومكانتها الإقليمية والدولية، يعبر عن ثقة كبيرة في قدرات الدولة المصرية وشعبها، ويؤكد أن الأمن القومي المصري خط أحمر لا يمكن المساس به.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن كلمة الرئيس خلال إفطار الأسرة المصرية جسدت رسالة أمل وثقة في المستقبل، وأكدت أن مصر قادرة، بإرادة شعبها ووعي مواطنيها، على تجاوز التحديات والاستمرار في مسار الاستقرار والتنمية رغم ما تشهده المنطقة من أزمات متلاحقة.