قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية تناولت ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية من صور تشير إلى إصابة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصابة بالغة وسط الركام.
وأظهرت إحدى الصور المتداولة شخصا يحمل ملامح نتنياهو وهو مصاب، بينما يقوم عدد من الجنود بسحبه من بين الأنقاض، كما ذهبت بعض المنشورات إلى أبعد من ذلك، إذ زعمت أن هذه الإصابة تسببت في وفاته.
وفى سياق رده، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأنباء المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول اغتياله؛ واصفاً إياها بـ"الأخبار الكاذبة"، ومؤكداً أن نتنياهو "بخير"، ومن جانب آخر، أكدت وسائل إعلام عبرية، أن الصور المتداولة لنتنياهو وهو وسط الركام مُولدة بالذكاء الاصطناعي، وليست صحيحة.
ووفق الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية، فإن آخر اجتماع رسمي للحكومة الإسرائيلية بحضور نتنياهو كان فى 12 مارس، وهو ما ينفى شائعات اغتياله فى غارة جوية إيرانية بتاريخ 9 مارس الجارى.
وأشارت التغطية، التي قدمها الزميل زكي القاضي، إلى أنه من المرجح عدم وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخل إسرائيل خلال هذه الفترة، مرجحا أنه يدير تطورات الحرب من خارج البلاد.
كما لفت إلى ما يتردد حول اختفاء المرشد الإيراني، الأمر الذي يعكس احتمال انتقال المواجهة إلى مستوى آخر يتمثل في حرب خفية بين أجهزة الاستخبارات في البلدين.
ومن جانبه، تعهد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، بالانتقام من نتنياهو وقتله ردا على مقتل المرشد الأعلى فى إيران على خامنئى فى الضربات الأولى التى شنتها إسرائيل وأمريكا على طهران.