هناك لاعبون ارتبط اسمهم بالانتقال للنادي الأهلي في بعض مواسم الانتقالات الشتوية، ومنهم من تفاوض معهم مسئولي القلعة الحمراء بشكل جدي ولكن المفاوضات لم تكلل بالنجاح ومنهم من تم التراجع عن إتمام الصفقة لأسباب مختلفة، سواء فنية أو مادية.
لاعبون كثيرون كانوا على رادار الأهلي وتفاوض معهم النادي فيبعض الانتقالات ولكن لم يكتب لهم أن يرتدوا قميص الأهلي، لظروف مرتبطة بهم أو خارجة عن إدارتهم أو لأسباب أخرى مثل حاجة ناديه الفنية إلى جهود اللاعب أو المطالب المالية المبالغ فيها، وكانت النتيجة فشل الصفقة.
اللاعب الذي سنتحدث عنه اليوم هو، النجم التونسي عبد الكريم النفطي لاعب الصفاقسي السابق، حيث أن اسمه تردد كثيرًا في الانضمام للأهلي وتحديدًا عقب نسخة دوري الأبطال 2006 والتي شهدت تتويج تاريخي للأحمر على حساب الصفاقسي التونسي بهدف لن ينسى عن طريق النجم محمد أبو تريكة.
وعن مفاوضاته مع الأهلي علق النفطي في تصريحات سابق، قائلا: "النادي الأهلي تمسك بي كثيرًا، لكني لا أحب الحديث عن هذا الموضوع من فضلك، أنا حزين لعدم رحيلي للأهلي".
وفي تقارير صحفية سابق،وذكر موقع «CNN» نقلاً عن جريدة «الصباح» التونسية، أن هناك اتفاقاً مبدئياً تم بين مسؤولي ناديي الأهلي والصفاقسي ينتقل بموجبه النفطي للأهلي الصيف المقبل. وقالت الصحيفة: إن قيمة الصفقة ستصل إلي 1.5 مليون دولار.
في سياق جديد، فبرغم الاتفاق الذي تم بين مسؤولي الناديين، فإن مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي طلب من لجنة الكرة آنذاك إرجاء البت النهائي في الصفقة، لحين تحديد موقف الأنجولي جيلبرتو بخصوص عودته مرة أخري للفريق بعد نهاية الموسم من عدمه، بناء علي التقرير الطبي الذي سيقدمه إيهاب علي طبيب الفريق بشأنه، ويميل جوزيه لضم جيلبرتو ليكون اللاعب الأجنبي الثالث في قائمة الفريق إلي جوار أنيس بوجلبان وفلافيو، بعد أن تم الاتفاق بين المدير الفني ولجنة الكرة علي الاستغناء عن الغاني أكوتي مانساه، حيث تسبب اكتمال قائمة اللاعبين في تأجيل صفقة النفطي.
وبهذا علق جوزيه موقف النفطي لحين تحديد مصير جيلبرتو، رغم حماس مسؤولي لجنة الكرة لضم النفطي وإعجابهم بمستواه الفني. كانت «المصري اليوم» قد انفردت في أعداد سابقة بخبر المفاوضات الأهلاوية مع اللاعب، الذي اعتبره مسؤولو القلعة الحمراء أفضل خليفة لمحمد أبوتريكة.