الرئيس الفرنسى يعلن مقتل جندى فى كردستان العراق إثر الهجمات الإيرانية، وجوتيريش يدعوا إلى التهدئة فى الشرق الأوسط، والحرس الثورى يستهدف عدة مواقع فى شمال دولة الاحتلال ويسبب خسائر ودمار هائل.
الحرس الثورى: صواريخنا استهدفت قواعد أمريكا بالمنطقة وشمال الأراضى المحتلة
أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق موجة صاروخية جديدة رقم 44 ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، استهدفت القواعد الأمريكية والإسرائيلية في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشملت الضربة مناطق كريات شمونا والخضيرة وحيفا، والأسطول الخامس الأمريكي، بالإضافة إلى قواعد أخرى للجيش الأمريكي في المنطقة.
وأفاد بيان الحرس الثوري بأن الهجوم نفذ باستخدام صواريخ دقيقة وذات رؤوس حربية فائقة القوة من نوع خرمشهر، خيبرشكن، فتاح، عماد وقدر. وطائرات مسيرة انتحارية دقيقة التوجيه.
وقال البيان إنه تم تنفيذ العملية في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، في إطار ما وصفه الحرس بـ الرد على العدوان وحماية مصالح إيران الإقليمية.
وكانت إيران قد أطلقت 3 موجات صاروخية خلال أقل من ساعة، حيث أكدت التقارير الرسمية للتلفزيون الإيراني استمرار العمليات الصاروخية ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.
وأشارت التفاصيل الأولية إلى استخدام صواريخ باليستية متقدمة، تستهدف مواقع في تل أبيب والشمال وحيفا، ضمن سلسلة الهجمات المتواصلة التي تشنها إيران.
قصف فى مدينة تل أبيب
جوتيريش يجدد دعوته لإرساء السلام فى الشرق الأوسط وإنهاء الحرب
جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش دعوته لإرساء السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الحرب والعودة إلى المفاوضات.
جاء ذلك في كلمة جوتيريش خلال مراسم تسلمه جائزة أتاتورك الدولية للسلام التي أقيمت في العاصمة التركية أنقرة، بحسب بيان نشرته الأمم المتحدة.
وقال جوتيريش: "إن سرعة وحجم القتل والدمار في غزة لم يسبق لهما مثيل خلال سنوات عملي كأمين عام. وحتى يومنا هذا، لا يزال الفلسطينيون يعانون معاناة شديدة في ظل القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية في غزة، وسط توسع مقلق للأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة. يجب أن يكون وصول المساعدات الإنسانية آمنا ومستداما ودون عوائق".
وأكد أنه "إلى جانب ذلك، يجب إنهاء الاحتلال، كما أكدت محكمة العدل الدولية. يجب إعمال الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني. يجب احترام القانون الدولي وضمان المساءلة".
وأشار الأمين العام إلى عدم وجود بديل عملي عن حل الدولتين - إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن وكرامة.
وأضاف: "في جميع أنحاء العالم، نسمع الكثير عن السلام - لكننا لا نرى منه إلا القليل جدا. لا يزال القانون الدولي يُنتهك. وتتزايد سطوة السياسة القائمة على القوة. وتتفاقم أوجه عدم المساواة. وتُهدد التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، بتسريع وتيرة العنف بدلا من منعه. ويتزايد الإنفاق العسكري بشكل هائل، بينما تتراجع المساعدات المنقذة للحياة بشكل حاد".
وأوضح جوتيريش أنه خلال كل ذلك، يدفع المدنيون الثمن غاليا، من خلال ارتفاع أعداد القتلى وتدمير حياة المواطنين ومجتمعاتهم. وتُعد الأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط مثالا مأساويا على ذلك.
وقال جوتيريش إن الضربات العسكرية الضخمة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، والهجمات الإيرانية اللاحقة على العديد من الدول، والتي أدانها مجلس الأمن بشدة أمس، تُشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين، وقد تسببت في معاناة هائلة للمدنيين، وتدفع المنطقة إلى حافة الانهيار.
وأضاف: "وتتوالى التداعيات في جميع أنحاء العالم: اضطراب التجارة، وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وتفاقم انعدام الأمن وعدم الاستقرار. وكما هو الحال دائما، فإن الفئات الأكثر ضعفا هي التي تتضرر أولا وبشكل أشد. وتحتاج المنطقة والعالم بشدة إلى مخرج. وخفض التصعيد والحوار هما السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع. وأحث جميع الأطراف بشدة على وقف الأعمال العدائية، والالتزام بالقانون الدولي، وحماية المدنيين، والعودة فورا إلى طاولة المفاوضات".

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش
إصابة 30 شخصًا ودمار هائل فى شمال إسرائيل بعد الهجمة الإيرانية الأخيرة
أفادت وسائل إعلام عبرية بتعرض قرية الزرازير فى منطقة الجليل شمال دولة الاحتلال لسقوط صاروخ إيرانى، فى فجر اليوم الجمعة، ليسبب دمار هائل فى مبانى القرية وإصابة من 30 لـ33 فرد بجروح متفاوتة.
وتسبب الصاروخ الإيرانى، ضمن هجمات طهران الأخيرة، فى اشتعال النيران فى بعض الممتلكات، حيث هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدنى لتفقد المبانى المتضررة وإنقاذ المصابين، حسب وسائل إعلام عبرية.
جاء هذا الاستهداف كجزء من موجة هجمات صاروخية إيرانية، وزعمت مصادر إيرانية أن الهجمات استهدفت قواعد عسكرية في شمال فلسطين المحتلة، بينما وثقت المقاطع سقوط الصواريخ في مناطق مدنية مثل الزرازير.
مبنى مدمر فى مدينة تل أبيب بعد الهجمات الإيرانية - إكس
ماكرون يعلن مقتل ضابط فرنسي إثر هجوم فى العراق
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل الضابط أرنو فريون في سبيل فرنسا، خلال هجوم بمحافظة أربيل في إقليم كردستان العراق.
وكتب ماكرون على منصة "إكس" فجر اليوم الجمعة: "استشهد الضابط أرنو فريون في سبيل فرنسا خلال هجوم في منطقة أربيل بالعراق. أتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر التضامن من الشعب إلى عائلته ورفاقه في السلاح".
وأضاف الرئيس الفرنسي: "كما أُصيب عدد من جنودنا بجروح. فرنسا تقف إلى جانبهم وإلى جانب ذويهم"، لافتا إلى أن "هذا الهجوم على قواتنا، التي تخوض حربًا ضد داعش منذ عام 2015، أمرٌ غير مقبول".
وشدد على أن الوجود العسكري الفرنسي في العراق "يندرج ضمن إطار مكافحة الإرهاب. ولا يمكن للحرب في إيران أن تبرر مثل هذه الهجمات".
وكان محافظ أربيل أوميد خوشناو أعلن، أمس الخميس، إصابة ستة عسكريين فرنسيين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قاعدة عسكرية للتحالف الدولي في منطقة "مالا كارا" بمحافظة أربيل في إقليم كردستان العراق.
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا واسعا على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مع استمرار تبادل الضربات والهجمات بطائرات مسيرة ضد قواعد عسكرية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
الرئيس الفرنسى إمانويل ماكرون