الغارات والضحايا
قال الباحث السياسي جورج عقوري، إن آخر التطورات تشير إلى شن غارات عنيفة على مناطق مختلفة في لبنان، بما فيها الضاحية الجنوبية وبيروت، حيث أسفرت غارة على الكورنيش البحري في بيروت عن سقوط أكثر من ثمانية ضحايا، إضافة إلى استهداف شقق ضمن مجمع سكني في ساحل الشوف، مع استمرار الغارات على البقاع بما في ذلك بعلبك ودورس.
التهجير القسري والمراكز الإيوائية
أوضح عقوري فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن آلاف المواطنين أجبروا على ترك منازلهم، مع دعوة مجلس الوزراء اللبناني النازحين للتوجه إلى مراكز الإيواء التي ما زالت تستوعب بعضهم، مؤكدا أن الوضع مأساوي وأن كثيرين يبيتون في الشوارع أو سياراتهم بسبب حجم التهجير غير المسبوق في الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية وبعض بلدات البقاع.
الاستهداف خارج إطار الضاحية والضغوط على الدولة
أشار عقوري إلى أن استهداف الفنادق وعمليات الاغتيال في بيروت وخارج الضاحية خلق حالة ذعر دفعت المواطنين إلى الخروج من منازلهم، معتبرا أن العبء الأكبر يقع على الدولة اللبنانية في ظل محدودية المساعدات العربية والدولية مقارنة بالحروب السابقة.
سلاح حزب الله وسيطرة الدولة على القوة المسلحة
أكد عقوري أن الدولة اللبنانية تحتكر الحق في استخدام القوة والعنف الشرعي، وأن إنهاء مسألة السلاح غير الشرعي، بما في ذلك سلاح حزب الله، أصبح ضرورة وطنية لتفادي المزيد من الضحايا والدمار الاقتصادي والمعنوي، مشيرا إلى أن استمرار السلاح غير الشرعي يكلف لبنان دمويًا وعمرانيًا واقتصاديًا، ويضعف ثقة المستثمرين بالدولة.