ضربة جديدة لـ ستارمر بسبب جيفرى ابستين وسفير بريطانيا لدى واشنطن.. تفاصيل

الخميس، 12 مارس 2026 01:22 م
ضربة جديدة لـ ستارمر بسبب جيفرى ابستين وسفير بريطانيا لدى واشنطن.. تفاصيل ستارمر

0:00 / 0:00
كتبت: نهال أبو السعود

ضربة جديدة تلقاها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد ان كشفت وثائق نشرت حديثًا عن تلقيه تحذيرات مفصلة بشأن مخاطر تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا لدى الولايات المتحدة.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، تظهر الدفعة الأولى من الوثائق المتعلقة بتوظيف اللورد ماندلسون، أن رئيس الوزراء أُبلغ ماندلسون حافظ على علاقات وثيقة مع جيفري إبستين حتى بعد إدانة الممول المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال بتهمة استغلال قاصر عام 2008، وأن تعيينه سيعرض سمعة الحكومة لمخاطر جسيمة.

وتوضح الملفات أن ستارمر تجاهل التحذيرات، بعد أن أبدى كل من رئيس ديوانه آنذاك، مورحان ماكسويني، ومدير الاتصالات السابق، ماثيو دويل، الذي وصف في الوثائق بأنه صديق شخصي"للورد ماندلسون، دعمهما له.

كشفت الملفات أيضاً أن ماندلسون حصل على تعويض قدره 75 ألف جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب بعد إقالته في سبتمبر، في محاولة من الحكومة لتجنب دعوى قضائية مطولة، بعد أن كانت قد طالبت في البداية بأكثر من 500 ألف جنيه إسترليني.


ومن بين ما كشفته الوثائق، ما يلي:

-تم ابلاغ ستارمر ان ماندلسون اقام في منزل ابستين اثناء وجود الأخير في السجن وان الرجلان كانا على اتصال عندما كان اللورد ماندلسون وزيرًا للأعمال

-تم تحذير ستارمر بشأن صلات ماندلسون بالصين ومصالحه التجارية كجزء من وثيقة العناية الواجبة التي أعدها مكتب مجلس الوزراء في ديسمبر 2024.

-مستشار الامن القومي جوناثان باول اعتبر ان تعيين ماندلسون كان متسرع بشكل غريب

-ماندلسون رتب اجتماعا بين ابستين وتوني بلير في 2002 قائلا ان الممول المدان شاب ونشيط وآمن

لم تتضمن الملفات الـ 31 التي نشرتها الحكومة المراسلات بين مكتب رئيس الوزراء ستارمر واللورد ماندلسون، والتي طُرحت فيها عدة أسئلة متابعة حول علاقته بإبستين، لأن هذه المراسلات لا تزال خاضعة للتحقيق الجاري من قبل الشرطة في مزاعم سوء السلوك اثناء شغل منصب عام.

اشارت الصحيفة الى ان ستارمر اصر ان ماندلسون كذب مرارا وتكرار على مكتب رئيس الوزراء بشأن عمق ونطاق علاقته بإبستين، لكن الوثائق تكشف أن مسؤولين كبارًا كانوا قلقين بشأن تعيينه وأفاد محضر مكالمة هاتفية بين باول ومايك أوستهايمر، المستشار القانوني لرئيس الوزراء، أن باول أثار مخاوف بشأن الشخص وسمعته

الوثائق تضيف مزيدًا من الضغط على رئيس الوزراء الذي ظل مستقبله غامضا لأشهر، وتثير مخاوف إضافية حول قراره بتعيين ماندلسون - الذي أُقيل مرتين من مناصب حكومية - في حين كان هناك عدد من الدبلوماسيين المحترفين متاحين لشغل المنصب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة