قالت والدة الطفل إبراهيم على، في أول تصريح لها بعد الواقعة المأساوية، إن قلبها ما زال يرفض تصديق ما حدث، مؤكدة أن نجلها كان طفل بري خرج من المنزل ولم يعد يوم السبت الماضي وقام أحد أقارب أسرتها بخطفه وقتله لطلب فدية مالية من الأسرة.
وأضافت: "ابني كان روحى .. حسبنا الله ونعم الوكيل في اللي حرمني منه "مطالبة بالقصاص العادل من المتهم حتى يرتاح قلبها.
واقعة مأساوية شهدتها مدينة العاشر من رمضان
شهدت مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية حادثة مأساوية، حيث عثر مساء أمس الأربعاء على جثة الطفل "إبراهيم علي"، البالغ من العمر 7 سنوات، مقتولا وملقى داخل "جوال" في إحدى المناطق الصحراوية بالمدينة، وذلك بعد أيام من اختفائه.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارا يفيد بورود بلاغ من قسم ثان العاشر من رمضان، بالعثور على جثة لطفل داخل جوال بمنطقة صحراوية بالمدينة.
التحريات الأولية تغيب الطفل
وتبين من التحريات الأولية ان الجثة لطفل يدعى إبراهيم علي، يبلغ من العمر 7 سنوات، وأنه متغيب عن منزل أسرته يوم السبت الماضي.
وفي سياق متصل، شكلت إدارة البحث الجنائي فريق بحث عالي المستوى لتكثيف التحريات، وتفريغ كاميرات المراقبة في محيط منطقة "مساكن عثمان"، وتمكن الفريق من القبض على المتهم وإحالته للنيابة العامة لتولي التحقيقات معه.
نقل الجثمان للمشرحة
فيما جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وإعداد تقرير مفصل حول أسباب ووقت الوفاة.
تحرير محضر بالواقعة
وجرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة والذي حمل رقم 811 لسنة 2026 إداري قسم ثان العاشر من رمضان.