أطلق اسمه على المحافظة "منيا الفولى".. مسجد الإمام أحمد الفولى تحول من زاوبة صغيرة لأثر إسلامى رواده من كل محافظات مصر.. إمام المسجد: الفولى أثر عظيم وقبلة للثقافة وتنفيذ أنشطة الأوقاف.. وهذه قصة تطويره.. صور

الخميس، 12 مارس 2026 02:00 ص
أطلق اسمه على المحافظة "منيا الفولى".. مسجد الإمام أحمد الفولى تحول من زاوبة صغيرة لأثر إسلامى رواده من كل محافظات مصر.. إمام المسجد: الفولى أثر عظيم وقبلة للثقافة وتنفيذ أنشطة الأوقاف.. وهذه قصة تطويره.. صور ضريح المسجد

المنيا-حسن عبد الغفار

على ضفاف نهر النيل يقع أحد أهم الآثار الإسلامية بمحافظة المنيا وهو مسجد سيدى أحمد الفولى أو كما يطلق عليه مسجد الإمام، نظرا لأنه احد تلاميذ الأزهر الشريف، وهو أثر بين الاثار التى تحتضنها محافظة المنيا.

 

بين جنباتها، التى تحكى تاريخا عظيما فى فن البناء والعمارة ومنها المسجد المنتشرة فى كل مراكز المحافظة شمالا وجنوبا.

 

مسجد سيدى أحمد الفولى، يقع على كورنيش النيل والذى تحول من زاوية صغيرة إلى مسجد أثرى كبيرى بأمر من الخديوى إسماعيل، الذى صلى فى تلك الزاوية وأمر بإقامة المسجد مكانها، ويعد مسجد الفولي أحد أهم معالم محافظة وقبلة الزائرين والمريدين، كما أنه أحد أقدم المساجد بالمنيا، وله رواده من كل محافظات مصر.

 

صاحب المقام سيدى احمد الفولى

هو علي بن محمد بن على، ولد عام 990 هجرية، وجاء من اليمن إلى مصر، وتلقى العلوم بالأزهر وسار على المذهب الشافعي، وأحد ملفاته مازالت فى المغرب تحفة الأكباس فى حسن الظن بتلناس زهذا الكتاب موجود بدولة المغرب، وقد نسب الى المنيا فأطلق عليها منيا ابن خصيب ثم منيا الفولى.
 

قصة إقامة المسجد

روى أنه عندما توفى عام 1076 هجريا، ودفن في ضريح خاص بزاوية أنشأها في حياته على شاطئ النيل الغربي، وفى عام 1946 م تم تطوير المسجد وتوسعته حتى يستوعب الزائرين، كما ذكر أيضا أن الخديوى إسماعيل خلال رحلته إلى جنوب مصر، توقف عند زاوية الإمام وأدى الصلاة فيه وأمر بإقامة مسجد بالمكان وتطوير الضريح.

 

وصف المسجد

مسجد الفولى يقع على شاطئ النيل وتجاوره حديقة عامة كبيرة، ويبلغ ارتفاع جدرانه من الخارج 12 مترا ومن الداخل 9.20 متر، ومنارته بالهلال ارتفاعها 38 مترا، كما ترتفع أرضه عن الشوارع المحيطة به 1.50 متر، كما يوجد بالضريح شبابيك من الجص المفرغ المحلى بالزجاج الملون، أما المنبر وكرسي السورة فمصنوعان من خشب نقى معشق بحشوات من خشب الزان ومجمعة بحليات وأشكال هندسية.


أما مدخل المسجد الرئيس عبارة عن بهو مستطيل تتكون وجهته من ثلاثة عقود محمولة على عمودين وتنتهي بمظلة مغطاة بالقرميد الأحمر، ويقع باب المسجد أمام منتصف العقد الأوسط، أما العقدان الجانبيان فيتوسطهما شباكان من الخرط الصهريجى، ولهذا المدخل درج من الموزايكو عرضه بكامل فتحات العقود. والمسجد من الداخل مربع الشكل بوسطه أربعة أكتاف مشعبة بينها أربعة عقود يرتكز كل منها على 2 عمود لكل منها قاعدة وتاج على الطراز العربي.

 

تطوير المسجد

شهد مسجد سيدى أحمد الفولى تطويرا كبيرا فى الفترة الأخيرة وصلت تكلفة أعمال التطوير إلى ما يقارب 3 ملايين جنيه، شملت أعمال التطوير، صيانة دورات المياه ودهان الواجهات والحوائط الداخلية وأعمال صيانة للكهرباء وزيادة الإضاءة بالمنطقة المحيطة بالمسجد.


وقال محمد أحمد عبد العظيم، إمام وخطيب مسجد الفولى، إن المسجد لا يمثل أثر إسلاميا فحسب بل هو أيقونه لأهل المنيا جميعا وهذا يظهر فى المناسبات العامة ويوم الجمعة من كل أسبوع، كما أنه قبله للتعليم والتدارس فى الدين من خلال الأنشطة التى تنفذها وزغرة الأوقاف داخل المسجد، والدروس التى تقوم بها الواعظات، والفولى يعد أشهر المساجد وعلى اسمه سميت محافظة المنيا باسم منيا الفولى تكريما لهذا العالم الجليل، كما أن ساحته قبلة لكل الأهالى، ولا سيما فى شهر رمضان المبارك.

واجهة مسجد الفولى
واجهة مسجد الفولى

 

منبر المسجد
منبر المسجد

 

مأذنة مسجد الفولى
مأذنة مسجد الفولى

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة