مسجد السلطان المنصور قلاوون: عندما تحولت العمارة المملوكية إلى مركز للعبادة والعلم والطب

الأربعاء، 11 مارس 2026 06:00 ص
مسجد السلطان المنصور قلاوون: عندما تحولت العمارة المملوكية إلى مركز للعبادة والعلم والطب مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون

سامح سعيد

في قلب شارع المعز لدين الله الفاطمي، وتحديدًا بمنطقة "بين القصرين"، تقف مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون ضمن مجموعة مملوكية متعددة الوظائف تُقرأ كمنشأة دينية وتعليمية وخيرية في آن واحد. وتؤكد وزارة السياحة والآثار أن المجموعة شُيّدت في عامي 683–684هـ/1283–1284م، وتضم مسجدًا للصلاة، ومدرسة للتعليم، وقبة للدفن، وبيمارستانًا، وهي كلمة فارسية تعني "دار المرضى".
المكان يطل مباشرة على محور الحركة التاريخي في المعز، حيث تتجاور الواجهات الحجرية والمداخل المزخرفة مع محال وباعة ومسارات زيارة لا تنقطع، ما يجعل رؤية المجموعة جزءًا من تجربة الشارع نفسه. وفي توصيف اليونسكو للقاهرة التاريخية، تُذكر مجمعات سلاطين المماليك – وبينها مجمع قلاوون – بوصفها لا تزال مهيمنة على المشهد المعماري للقاهرة حتى اليوم.

أعمدة المسجد من الداخل
أعمدة المسجد من الداخل

 

السمجد من الداخل
المسجد من الداخل

 

الواجهات الحجرية والمداخل المزخرفة
الواجهات الحجرية والمداخل المزخرفة

 

بيت الوضوء
مكان الوضوء

 

تحفة معمارية
تحفة معمارية

 

قبة مسجد المنصور
قبة مسجد المنصور

 

مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون بشارع المعز
مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون بشارع المعز

 

مسجد السلطان المنصور
مسجد السلطان المنصور

 

مكان الوضوء بالمسجد
مكان الوضوء بالمسجد

 

منبر المسجد
منبر المسجد

 

ومدرسة للتعليم، وقبة للدفن
ومدرسة للتعليم، وقبة للدفن

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة