بين صرامة الخبر السياسي في "القاهرة الإخبارية"، وعفوية الحوار الإنساني في عالم "البودكاست"، وبين ميكروفون الإذاعة وقلم المقال الصحفي، تقف الإعلامية الكبيرة أمل الحناوي كنموذج للمهنية المصرية التي صقلت بخبرة تمتد لأكثر من اثنين وعشرين عاماً.
كرمت مؤسسة "اليوم السابع" الإعلامية أمل الحناوي تقديراً لنجاح مشروعها الوثائقي الضخم "فلسطين بين الماضي والحاضر والمستقبل"، حيث سلمها درع التكريم الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير المؤسسة.

الإعلامية أمل الحناوي
وكشفت أمل الحناوي، خلال الندوة، عن كواليس هذا العمل الذي استغرق سنوات من البحث والتدقيق لتوثيق الحقائق التاريخية وكشف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، مع التركيز بشكل خاص على الدور المصري المحوري والمساند للقضية باعتبارها ركيزة أساسية للأمن القومي المصري.
تضمنت الحلقات الوثائقية شهادات تاريخية معمقة حول كيفية الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، واستعرضت سبل مواجهة المخططات الإسرائيلية والبريطانية، وصولاً إلى الأثر الاستراتيجي الذي حققه نصر أكتوبر المجيد في دعم صمود الفلسطينيين.
في البداية رحب الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم رئيس تحرير اليوم السابع بالإعلامية الكبيرة أمل الحناوي، حيث قال، إن تكريم الإعلامية أمل الحناوي جاء تقديرا لجهودها الإعلامية في تسليط الضوء على قضايا الوطن والمواطن، ودورها في محاربة جماعات التطرف والظلام، سواء من خلال البرنامج أو عبر "البودكاست"، مثنيا على هذا النجاح المنطلق من إيمانها الراسخ بمبدأ "مصر أولاً" وقبل كل شيء
وجهت الإعلامية أمل الحناوي الشكر لـ اليوم السابع، معبرة عن سعادتها بالتكريم والتواجد في "اليوم السابع"، حيث قالت، "تحتل اليوم السابع مكانة خاصة في قلبي؛ فأنا أكتب فيها منذ سنوات، وكنت شاهدة على تأسيسها منذ أمد بعيد مع الأستاذ خالد صلاح، حيث كنت أُجري لقاءات خاصة مع مسؤولين من دول عربية وأجنبية كبرى منذ نشأة المؤسسة لذا، أنا أعتز جداً بـ "اليوم السابع"، وأكرر شكري لكم على استضافتي وتكريمي، وأتمنى للمؤسسة مزيداً من التوفيق والنجاح والتألق والسبق الصحفي الذي عودتمونا عليه دائماً."
وإليكم نص الحوار الكامل
لديّ فضول لمعرفة كيف تتمكنين من تنظيم وقتكِ بين "البودكاست" وقناة "القاهرة الإخبارية" والإذاعة بالإضافة إلى ابنتك "نورين" والمنزل والكتابة الصحفية؟
في الحقيقة، الأمر كله يعود لتوفيق الله عز وجل. أنا أعمل في هذا المجال منذ أكثر من اثنين وعشرين عاماً فأنا عاشقة للإعلام والكتابة والأخبار والسياسة. بدأ شغفي بهذا المجال ولم أكن أتوقع أبداً أن يتعلق قلبي بهذه المهنة إلى هذا الحد، وحين يحب المرء شيئاً فإنه لا يشعر بوطأة المجهود المبذول فيه. دائمًا ما أجتهد لتقديم الأفضل والتميز عن الآخرين، والتركيز على تطوير أدائي الخاص، وهو ما أعمل عليه طوال الوقت؛ فأنا أحاول أن أكون مختلفة في طريقة طرح السؤال، وفي إعداد المحتوى، وحتى في أسلوب الأداء. كما أسعى لاستضافة ضيوف متميزين يملكون جديداً لم يطرحوه من قبل، أو أحاول استخراج جوانب جديدة وغير مطروقة من ضيوف اعتادوا الظهور الإعلامي.
وأضع دائمًا في الاعتبار ضرورة الحفاظ على الأخلاق العامة، لا سيما عند مناقشة موضوعات اجتماعية أو ثقافية تمس الذات الإنسانية.
أفهم من ذلك أن لديكِ خطوطاً حمراء لا تتجاوزينها، وأنك لا تلهثين وراء "التريند"؟
لا أبداً، لو كنت أسعى خلف "التريند" لكان مساري المهني مختلفاً تماماً. أنا لا أبحث عنه ولم أفكر فيه يوماً؛ فأنا أعمل لتقديم محتوى يحترم عقل الجمهور والمتلقي والمشاهد والقارئ على حد سواء. وهذا بفضل الله وحبي العميق للمهنة، فلولا ذلك لكان العمل شاقاً ومضنياً. من الصعب جداً أن تستخرج من الضيف محتوى يصبح "تريند" إيجابياً يؤثر في الناس ويجعلهم يشيدون بتميز الحوار، حتى وإن كان الضيف دائم الظهور في وسائل الإعلام؛ فهذا في نظري هو التميز الحقيقي. أما عن التوفيق بين المنزل وابنتي وعملي، فابنتي "نورين" طفلة مريحة جداً، بارك الله فيها، مهذبة جداً ومدربة بشكل جيد؛ فمدرستها تضم معلمين منضبطين يعلمونها حقوقها وواجباتها، وما يجب فعله وما لا يصح قوله. لقد بذلت جهداً كبيراً في تربيتها في البداية، وهي ليست طفلة مرهقة، بل تتسم باللطف والتدين والحس الفني والرقة، وتملك حساً إنسانياً عالياً تجاه الآخرين. إذا اقترحت عليها المشاركة في عمل لصالح مؤسسة خيرية، تجدها تسعى دائمًا لأن يحيا الجميع "حياة كريمة" وبدون معاناة؛ فهي تملك جانباً إنسانياً رقيقاً لمسته فيها، فضلاً عن حبها للفن، وكما تعلم، الفنانون يتسمون بحساسية مفرطة تجاه من حولهم. هي لم ترهقني أبداً، متفوقة في دراستها، وتحب التمثيل والرسم والرياضة، وإن كانت تتعرض لبعض الوعكات الصحية بين الحين والآخر.
هي تتعب كثيراً في الحقيقة، لكنها تملك ثقة كبيرة بالنفس. يمكنني تركها في موقع التصوير ومتابعتها عبر الهاتف رغم صغر سنها، وهي تأخذ الأمر بجدية تامة وتقول: "هذا عملي وليس مجالاً للمزاح". وحين لمست تميزها وموهبتها، قررت تقديم الدعم لها. وأنا حريصة دائمًا على عدم نشر أعمالها على صفحتي الشخصية أو الظهور معها بكثرة، لكي لا يُقال إن نجاحها جاء بالواسطة، أما أنا شخصياً فلا علاقة لي بالفن، وإن كتبت عنه فذلك بصفة نادرة كمشاهدة عادية، فشغلي الأساسي ينصب على السياسة والأخبار والوضع الدولي والإقليمي منذ سنوات طويلة، وكنت مبتعدة عن الفن تماماً، لكنني اقتربت منه وأحببته بفضل ابنتي.
شهدتُ لكِ حواراً حاداً مع مسؤول في "البنتاجون" متى تشعرين أن المجال يسمح بالحدة، ومتى تلتزمين بالحياد المهني الصرف؟
بخصوص تلك الواقعة التي ذكرتها، كان الضيف مسؤولاً أمريكياً يتبنى أيديولوجية منحازة بالكامل للاحتلال الإسرائيلي. وأنا حريصة دائمًا على ألا أناقش أموراً شخصية مع الضيف، ولا أحب أن ينجرف الإعلامي للعنف اللفظي من أجل "التريند" فيتحول الحوار إلى مشاحنة سوقية لا تليق. نحن في قناة إخبارية رسمية ومحترمة، ومهمتي هي مناقشة الفكرة؛ فحين يطرح الضيف فكرة تجافي الواقع، أواجهه بالتقارير الدولية التي ترصد الوضع في غزة، وتوثق نسب الإبادة الجماعية بحق الأطفال والنساء، وتدمير المستشفيات والمدارس. لقد طلبت منه أن يبحث عبر محرك البحث "جوجل" ليتأكد من صحة كلامي الذي توثقه القنوات الدولية. هذه هي مدرستي الإعلامية؛ فأنا لا أحب أن يتحول الإعلامي إلى طرف في الصراع لأن ذلك ينتقص من احترام المشاهد. الحوار الهادئ هو الذي يوصل الفكر الإيجابي، أما الصراخ فلا يحقق طائلًا. أحاول دائماً إقناع الضيف بخطئه بالمنطق حتى يضطر للصمت. حاولت أن أوضح له أن الاحتلال له مطامع في الأراضي العربية ويتوسع بلا مبررات حقيقية، وأرد على استفزازه بردود واقعية وهادئة حتى لا يظهر الشكل العام على الهواء بطريقة غير لائقة.
ألم تخشِ أن يتم تصنيفكِ كعدوة لبعض القوى الدولية أو توضعين في "القائمة السوداء" بسبب مواقفك؟
أنا لا أعرف الخوف، ولست من الشخصيات التي تخشى المواجهة.
ألا تعتبرين الانضمام للقائمة السوداء من أجل الوطن والعروبة أمراً مشرفاً؟
بالتأكيد، لكنني لا أتمنى لنفسي السوء لأنني مسؤولة عن ابنتي ورعايتها، ولكن المرء يحب وطنه حباً جماً. أنا أعشق مصر وأتمنى لها الاستقرار والأمن، فهي خط الدفاع الأول والأخير لنا. ولدي انتماء وطني وعسكري أصيل؛ فجميع أفراد عائلتي كانوا قيادات وضباطاً في الجيش وشاركوا في حروب عديدة، بدءاً من جدي "الفريق مصطفى الحناوي" قائد القوات الجوية الأسبق، وأعمامي الذين شاركوا في حرب اليمن وحرب 1973. أنا أحب جيشي وبلدي كثيراً، ولا أتردد لحظة في تقديم أي شيء لمصر. أنا أعمل ولا أخاف إلا الله، وشخصيتي قوية منذ صغري والحمد لله.
لديكِ مشروع وثائقي هام جداً تعملين عليه في الوقت الحالي، كيف ولدت الفكرة وما هي أبرز التحديات التي واجهتكِ؟
أنا فخورة جداً بإنجاز هذا العمل الوثائقي، وأستغل هذه الفرصة لأوجه الشكر لإدارة قناة "القاهرة الإخبارية" التي دعمتني في تنفيذه. هذا العمل يمثل "ذاكرة مرئية" توثق أحداثاً هامة، خاصة في ظل حملات التشهير والتضليل التي تعرض لها الدور المصري. نبعت الفكرة حين شعرت بظلم شديد يقع على صورة مصر، فقررت إظهار الدور المصري في القضية الفلسطينية منذ عام 1948 وحتى اللحظة، بشهادة من عاصروا الأحداث، مثل أمناء الجامعة العربية، ووزراء خارجية سابقين كانوا شهوداً على الاتفاقيات مع الجوانب الدولية والإقليمية. مصر قدمت الكثير وما زالت تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية الأولى.
ما الذي كنتِ حريصة عليه أثناء التجهيز للمشروع، خاصة في عملية إقناع الشخصيات بتقديم شهادتهم؟
كان هذا الجزء هو التحدي الأكبر؛ فبعض الضيوف كانوا يشعرون بالإحباط ويفضلون العزلة عن الكلام. بذلت مجهوداً مضنياً وأمضيت ساعات لإقناعهم بأن هذا جزء من الوطنية وواجب لتوثيق التاريخ للأجيال القادمة. فالشهادة المرئية بالصوت والصورة تتسم بمصداقية تفوق المذكرات المكتوبة. هناك ضيوف استجابوا فوراً بدافع وطني، وآخرون رفضوا، وللأسف توفي بعضهم قبل أن نتمكن من تسجيل شهادتهم، مما أحزنني كثيراً؛ فمن المؤسف أن تبخل عقلية مثقفة وشاهدة على أحداث كبرى بشهادتها للتاريخ.
هل هناك ضيف فاجأكِ بمعلومات لم تكوني تتوقعينها خلال المشروع؟
نعم، الكثير من المسؤولين والسفراء الذين خدموا في تل أبيب، وأكاديميين ووزراء خارجية، ذكروا لي تفاصيل لم أكن أعرفها رغم دراستي للملف لسنوات طويلة، وكانت معلومات قيمة جداً للمشاهد.
هل هناك توجه لتحويل هذا المحتوى إلى كتاب مطبوع؟
أفكر حالياً في استكمال الحلقات الوثائقية؛ فخلال العامين الماضيين حدثت تطورات هامة مثل مؤتمر شرم الشيخ للسلام بمشاركة الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي، وهي نقطة تحول أشاد بها العالم، ونحن بصدد توثيقها بشهادات المسؤولين. هناك مقولة شهيرة لـ "جولدا مائير" قالت فيها: "الكبار سيموتون والصغار سينسون"، لكن التاريخ أثبت خطأ نبوءتها؛ فالكبار ماتوا لكن الصغار كبروا ولم ينسوا القضية، بل حفرت في الذاكرة العالمية بشكل غير مسبوق.
الأجيال الجديدة أصبحت أكثر تمسكاً بالقضية، رغم المخاوف من أن التعليم الدولي قد يبعدهم عن هويتهم، إلا أن أحداث 7 أكتوبر أحيت الروح الوطنية لديهم بشكل مذهل كيف ترى ذلك؟
هذه نقطة جوهرية تماماً؛ فابنتي في مدرسة دولية حيث يُمنع غالباً الحديث في الدين والسياسة، ومع ذلك وجدتُها ملمة بالأحداث وتحدثني عن قرارات الرئيس الأمريكي ومؤتمر شرم الشيخ، وهي متأثرة جداً بدور الرئيس السيسي وتصفه بـ "رجل السلام". الأطفال تأثروا جداً بالمجازر التي ارتكبها الاحتلال، وهو أمر يبعث على الحزن حين يرى طفل أطفالاً آخرين بلا مأوى أو طعام في القرن الحادي والعشرين. أين هي حقوق الإنسان التي تتغنى بها الدول الغربية؟ لقد رأينا الأطفال مشردين لولا الدور المصري الذي سارع بإرسال الخيام والطعام والمساعدات. مصر هي أكثر دولة قدمت مساعدات للجانب الفلسطيني، وذلك رغم كل التحديات، كانت مصر تقاتل على المستوى الدولي لإدخال المساعدات، وشهدنا زيارات المسؤولين الدوليين لمعبر رفح لمشاهدة الجهود المصرية على أرض الواقع. هذه الحقائق كانت الدافع الأساسي لي للعمل على هذا المشروع لرد الاعتبار للدور المصري الذي تعرض لظلم في التقييم.
ما هي أكثر تفصيلة صدمتكِ خلال بحثكِ الطويل في هذا المشروع؟
الصادم هو أن الجانب الإسرائيلي، منذ أن وطئت أقدامه أرض فلسطين، وهو يسعى لتهجير الفلسطينيين وإبادتهم، وما يحدث اليوم هو امتداد لمجازر عام 1948 ولكن بأسلحة وتكنولوجيا أكثر فتكاً. إصرارهم على الفكر الصهيوني والأطماع في أراضي الغير أمر يرفضه العقل في العصر الحديث، خاصة ممن يدعون الديمقراطية. وكان لمصر الدور الشجاع والشريف في رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وهو موقف ثابت لا يتزعزع.
هل تنوين استكمال المشروع بالحديث مع صناع القرار الحاليين؟
بكل تأكيد، فالمشروع توقف زمنياً عند بداية 2024، وهناك تطورات متلاحقة تستحق التوثيق. تحدثت مع وزارة الخارجية لتوثيق شهادة السيد الوزير، وكذلك الجامعة العربية ومسؤولين فلسطينيين وأوروبيين، لتوثيق اتفاق وقف الحرب والدور المصري، وذلك لمواجهة الأفكار المغلوطة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي بحقائق موثقة ومنطقية.
هل يمكن القول إن هذه هي أهم خططكِ الإعلامية للمرحلة القادمة؟
نعم، بالإضافة إلى تركيزي في برنامجي "عن قرب مع أمل الحناوي" على قناة "القاهرة الإخبارية" التي أعتز بكوني من مؤسسيها. البرنامج حقق نجاحاً كبيراً واستضاف كبار المسؤولين. وقناة "القاهرة الإخبارية" تتميز بالمصداقية والاتزان، ولا تتاجر بالأخبار، بل تحافظ على الأمن القومي المصري والعربي، وهذا كان حلماً قديماً لنا كإعلاميين أن نمتلك قناة دولية تبث من مصر وتنافس بمهنية عالمية.
كيف تابعتِ مسلسل "أصحاب الأرض"؟
نعم، هو عمل فني رفيع المستوى، وإنجاز يدعو للفخر أن توثق مصر أن الفلسطينيين هم أصحاب الأرض الحقيقيون، وهو عمل أزعج الدوائر الغربية والإسرائيلية كثيراً. أحيي الأبطال المشاركين في هذا العمل الهادف الذي قدم رسالة تاريخية وإنسانية خالدة.
تعملين في مجال الأخبار الصارم، ولكنكِ اتجهتِ للـ "بودكاست" بلغة السوشال ميديا، ما الدافع وراء ذلك؟
أحب "البودكاست" لأنه يمنحني مساحة من الحرية بعيداً عن قيود قنوات الأخبار واللغة العربية الفصحى الصارمة. أظهر فيه بشخصيتي العفوية وأناقش موضوعات اجتماعية وفنية ودينية، مثل حواري مع الشيخ خالد الجندي، وقد حققت هذه التجربة صدى طيباً جداً.
هل أغراكِ البودكاست بترك مجال الأخبار؟
أمل الحناوي: لا، فشغلي الأساسي هو السياسة والأخبار؛ حيث عملت مديرة لمكتب التلفزيون الروسي لـ 18 عاماً. الحوارات الفنية هي بالنسبة لي مساحة للاستمتاع الذهني ومخاطبة جمهور مختلف، فالقوى الناعمة المصرية تظل أداة حيوية لنقل الفكر.
كيف تقيمين وضع المرأة المصرية في عهد الرئيس السيسي؟ ومن هي الشخصية التي تحلمين بمحاورتها؟
نثمن عالياً دعم الرئيس السيسي المستمر للمرأة وتمكينها في كافة المناصب القيادية، وهو ما لم نعهده من قبل. كما نشكر السيدة انتصار السيسي على حرصها الدائم على تكريم المرأة. أتمنى محاورة السيدة انتصار السيسي لأنها نموذج للمرأة المصرية الناجحة والأصيلة، كما أتمنى إجراء لقاء مطول مع السيد الرئيس السيسي الذي أدار البلاد في أصعب الظروف ورسخ دعائم السلام بمصداقية تامة؛ فأنا فخورة جداً بحكمته وإدارته.

عبد الفتاح عبد المنعم رئيس تحرير اليوم السابع يكرم الإعلامية أمل الحناوي

أمل الحناوي مع رئيس التحرير في اليوم السابع

الإعلامية أمل الحناوي

الزملاء مع الإعلامية أمل الحناوي

أمل الحناوي
.jpg)
تكريم الإعلامية أمل الحناوي

رئيس التحرير عبد الفتاح عبد المنعم والإعلامية أمل الحناوي مع الزملاء

ندوة تكريم الإعلامية أمل الحناوي

