تعتبر الفوانيس والزينة من مظاهر الاحتفال بشهر رمضان المبارك لإدخال البهجة والسرور على المواطنين ، ولكنها لم تكتفى بهذه البهجة ولكنها تصبح مصدر رزق كبير لأصحاب المهن والحرف اليدوية وهو جانب آخر للبهجة لايعرفه أحد يبدأ قبل بداية شهر رمضان المبارك " اليوم السابع" فى معايشة داخل أهم وأقدم ورشة لتصنيع الفوانيس والزينة لتسليط الضوء على المخبأ السرى الذى يستطيع أن يوفر فرص عمل للشباب والسيدات ويتهافت عليه من يريد العمل لكسب الرزق.
من أزقة بحرى للعالم
داخل من منطقة بحرى تخرج كميات كبيرة من الفوانيس المختلفة يصنعها أيادى مصرية خالصة يبدأوا العمل قبل شهر رمضان بثلاثة اشهر ليستطيعوا أن ينجزوا أكبر عدد من الفوانيس وبجودة عالية لكى يكفى الأسواق ليس فقط فى الإسكندرية ولكن لتصديرها للخارج وتحديدا الدول العربية الشقيقة.
فى أحد العقارات القديمة تسمع صوت المكن لتشاهد الجميع يعمل فى صمت كل شخص له مهام بداية من تقطيع الحديد وقص القماش حتى الخياطة والتعبئة والتغليف خليه نحل تعمل كما قال الكتاب لا وقت للهو لتشاهد الإنتاج فى وقت قصير من فوانيس وزينة معلقة وشخصيات كرتونية حتى الديكورات المنزلية الجديدة المبتكرة لتزيين المنزل.
وقال أحمد حمدى صاحب اقدم ورشة لصناعة الفوانيس بالإسكندرية ، انه فى البداية يعمل فى استيراد مستلزما السبوع من الخارج ولكن بعد وقف الاستيراد جاءت له فكرة التصنيع ومعها فكرة تصنيع فوانيس وزينه رمضان ولاقت الفكرة نجاح كبير وأصبح يُصنع فوانيس وزينه رمضان بجودة تفوق المستورد.
وأضاف انه لم يكتفى بتوزيع البضائع على أسواق الإسكندرية ولكن هناك طلبيات يتم تصديرها للخارج منها ليبيا والامارات الذين يفضلون الصناعة المصرى لجودتها العالية وخامات مميزة تعيش لسنوات طويلة، كما إنه توفيراً للنفقات بدلاً من استيراد الحاوية بـ70 ألف دولار ومن هنا جاءت فكرة تصنيع الفوانيس داخل الورشة بخامات محلية أفضل كثيرا عن الاستيراد.
واشار الغى إنه استطاع من ورشته الصغيرة أن يوفر فرص عمل للشباب منهم رجال وسيدات لتصنيع فوانيس رمضان والذى يبدأ فى تجهيزها من قبل شهر رجب وحتى حلول شهر رمضان ويُصنعها بكميات كبيرة لتوفير الكميات المناسبة للجميع والتى عليها إقبال كبير.
وعن أنواع الزينه قال انه يقوم بتصنيع كل انواغع الزينه بما فيها الأقمشة المرسوم عليها الخيامية وأشكال كرتونية شهيرة مرتبطة بشهر رمضان ومنها يستخدم فى المفارش والخداديات والستائر وغيرها من الاستخدامات التى تدخل البهجة والسرور على المواطنين فى شهر رمضان المبارك.
واضاف إن قماش الخيامية يستخدم فى تصنيع الأشكال الجديدة مثل مجسمات عربية الفول والمسحراتى وبائع الكنافة ومدفع رمضان وغيرها من المجسمات التى تجذب المواطنين ومبتكرة.
واوضح إن كل مراحل التصنيع هو يقوم بها داخل الورشة بداية من تصنيع وطباعة الاقمشة ثم قصها وقطع الحديد بالإضافة إلى الخياطة من خلال سيدات داخل الورشة وتعبئة المنتجات بالكامل بطريقة مميزة.
وأكد إن المنتجات جميعها بصناعة مصرية خالصة ومدون عليها صنع فى مصر فهى افضل كلمه تُكتب لتشجيع اصحاب الافكار على الانتاج والتصنيع وعدم الاستيراد لمصلحة اقتصاد الوطن.

اثناء العمل صاحب الورشة

أحد السيدات العاملات فى الورشة

أحد الشباب يُصنع الفوانيس

أحمد حمدى صاحب ورشة تصنيع الفوانيس

تصنيع الخداديات لتزيين المنازل

تصنيع الزينة

تصنيع الفوانيس

جانب من قص القماش لتصنيع الفوانيس

مرحلة تصنيع الحديد

مرحلة تصنيع الفوانيس

مرحلة قص القماش

مرحلة لصق القماش

ورشة لتصنيع زينه رمضان بالإسكندرية