أعلن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن بدء شهر "برمهات"، وهو الشهر السابع في التقويم القبطي الذي يحظى بمكانة زراعية خاصة لدى الفلاح المصري، كونه يمثل الجسر الرابط بين انكسار برودة الشتاء وانطلاقة موسم الربيع الحيوية.
واقع المناخ
وأوضح فهيم أن شهر برمهات يرتبط في الذاكرة الشعبية والزراعية بدورة المحاصيل وتحولاتها الكبرى، حيث يعرف تاريخيًا بأنه شهر "عودة الحياة للنبات"، و قالوا عنه فى الأمثال الشعبية " برمهات.. روح الغيط وهات"
ومع ذلك، شدد رئيس مركز معلومات المناخ على ضرورة عدم الاكتفاء بهذا التفاؤل الموسمي، مؤكدًا أن هذا الشهر يحمل في طياته تقلبات مناخية حادة تتطلب من المزارعين أعلى درجات الحيطة والحذر.
توصيات عاجلة للمزارعين
وأشار فهيم إلى أن هذه الفترة الانتقالية تتسم بـ تفاوت كبير بين درجات الحرارة نهارًا وليلاً، و هبوب رياح محملة بالأتربة قد تؤثر على عمليات التزهير، و زيادة فرص ظهور الآفات الزراعية مع ارتفاع الرطوبة وتغير الحرارة.
و ناشد مركز معلومات المناخ المزارعين بضرورة المتابعة المستمرة للنشرات الجوية الصادرة عن الوزارة، والالتزام بالتوصيات الفنية الخاصة بكل محصول خلال هذه الفترة الحرجة من عمر النبات، لضمان عبور الموسم الزراعي بأمان وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.