الصحف العالمية: ترامب يتحدث عن خلافه مع نائبه فانس بشأن ضرب إيران.. بريطانيا تعلن قرارها النهائي في حظر مواقع التواصل للأطفال دون 16 عاماً.. طبول الحرب تدق في القطب الشمالي والناتو يشرك المدنيين في مناورات كبرى

الثلاثاء، 10 مارس 2026 02:10 م
الصحف العالمية: ترامب يتحدث عن خلافه مع نائبه فانس بشأن ضرب إيران.. بريطانيا تعلن قرارها النهائي في حظر مواقع التواصل للأطفال دون 16 عاماً.. طبول الحرب تدق في القطب الشمالي والناتو يشرك المدنيين في مناورات كبرى الرئيس الامريكى دونالد ترامب

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، عدداً من القضايا والتقارير، في مقدمتها: ترامب يتحدث عن خلافه مع نائبه فانس بشأن ضرب إيران..بريطانيا تعلن قرارها النهائي في حظر مواقع التواصل للأطفال دون 16 عاماً

الصحف الأمريكية

ترامب يتحدث عن خلافه مع نائبه جيه دى فانس  بشأن ضرب إيران..ماذا قال؟

على الرغم من نفسه سابقاً وجود خلاف بينهما، كشف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إن نائبه، جيه دي فانس، كان يختلف معه فكريًا بعض الشيء في بداية الحرب على إيران.

وقال ترامب فى تصريحات للصحفيين أمس، إن فانس "ربما كان أقل حماسًا للذهاب" إلى الحرب، لكنه أصر على أن قراره بشن غارات جوية على إيران إلى جانب إسرائيل كان ضروريًا.

وقال ترامب: "شعرت أنه أمر لا بد منه. لم أشعر أن لدينا خيارًا آخر".

وتقول وكالة أسوشيتدبرس إنه فى ظل عام انتخابي صعب فى الولايات المتحدة، حيث من المقرر ان تعقد انتخابات التجديد النصفى فى نوفمبر المقبل، أثارت الحرب على إيران توترًا بين الجمهوريين، حيث أعرب بعضهم عن تحفظات بشأن كيفية انسجام العملية مع حركة "أمريكا أولًا" الرافضة للتدخل الخارجي، والتي تبناها الحزب خلال عهد ترامب.

ومن بين أفضل من جسد أحد هذه الحركة بشكل بارز فانس، الذي صعد خلال عقد من الزمن من كاتب إلى عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي، ثم نائبًا للرئيس. ويُعتبر فانس الآن من أبرز المرشحين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في عام 2028، مما يمنحه الفرصة لمواصلة مسيرة ترامب نحو المستقبل.

وذهبت أسوشيتدبرس إلى القول بأن فانس، إلى جانب صعوده السياسي، دأب على تعزيز رؤية ترامب لأمريكا التي تركز على حل مشاكلها الداخلية بدلاً من التدخل في الصراعات الخارجية. وفي مقال رأي نُشر عام 2023 في صحيفة وول ستريت جورنال، والذي حظي باهتمام متجدد بعد الضربات الجوية على إيران، كتب فانس أن ترامب يحظى بدعمه لأنه "يعلم أنه لن يرسل الأمريكيين بتهور للقتال في الخارج".

وقبل الهجوم الأمريكي الإسرائيلى على إيران، قال فانس لصحيفة واشنطن بوست بأنه "لا توجد فرصة" لانخراط الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد كما حدث في العراق.

إلا أن الإدارة الأمريكية أصدرت منذ هذا الوقت تصريحات متضاربة حول مدة الحرب. فقد صرّح ترامب بأنها قد تستمر "طالما دعت الحاجة". وفي خضم الاضطرابات الاقتصادية المتفاقمة يوم الاثنين، وصف ترامب الحرب بأنها "مغامرة قصيرة الأجل".

عاصفة انتقادات ضد نائب بالكونجرس بعد تصريحه "المسلمين لا ينتمون لأمريكا"

أثار النائب الجمهوري بالكونجرس الأمريكي أندي أوجلز غضباً بين زملائه فى الكابيتول بعد ان نشر منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعى هاجم فيه المسلمين، وقال إنهم لا ينتمون للمجتمع الأمريكي.


وأشار موقع أكسيوس إلى أن أوجلز هو أحد الجمهوريين المتشددين الذين ثاروا التوترات فى الكونجرس فى الأشهر الأخيرة بالدلاء بتصريحات عامة صريح ضد المسلمين.

وفى الشهر الماضى، تعرض النائب الجمهورى راندى فاين لانتقادات حادة بعد أن كتب منشوراً قال فيه "لو أجبرونا على الاختيار الاختيار بين الكلاب والمسلمين، فلن يكون خياراً صعباً".

وقال النائب دون باكون، الجمهورى تعليقاً، على تصريحات أوجليس إن الدستور يقول إنه لا يمكن أن يكوهن هناك اختبار دينى لمن يتولون منصب عام أو وظائف حكومية، مشيراً إلى اعتقاده بان هذا ينطبق على الجنسية أيضا.


كان رد فعل الديمقراطيين أشد قسوة، حيث وصف زعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز الديمقراطي من نيويورك، أوجلز بأنه "مهرج خبيث". كما وصفه فى منشور على مواقع التواصل بأنه "كاذب مرضي اختلق قصة حياته بالكامل"، في إشارة إلى التقارير التي تفيد بأن أوجلز بالغ في سيرته الذاتية.

من جانبها، قالت كاثرين كلارك الديمقراطية من ماساتشوستس، رئيسة كتلة الأقلية في مجلس النواب، إن "هذا الهراء المقيت لا مكان له في المجتمع الأمريكي. والجمهوريون الذين يدعمونه لا مكان لهم في الكونجرس".

فيما قالت النائبة الديمقراطية ديبي دينجل وهى عضو آخر في القيادة وتمثل جالية مسلمة كبيرة: "هذا أمر منافٍ للقيم الأمريكية إلى أقصى حد. يجب على زملائي الجمهوريين إدانة هذا الأمر فورًا".

وأشار أكسيوس إلى أن النائب الديمقراطي ريتشي توريس كان قد قدم الصيف الماضي مشروع قرار بإدانة أوجلز لتكراره المطالبة بترحيل عمدة مدينة نيويورك الحالي، زهران مامداني.

ونص مشروع القرار على أن "الكراهية ضد المسلمين والعنصرية والشتائم العرقية لا مكان لها في الخطاب العام، ولا تؤدي إلا إلى تقسيم المجتمعات المتنوعة وتعريضها للخطر، فضلًا عن تعريض المسؤولين في جميع أنحاء البلاد للمضايقات والتهديدات بالقتل".

أهداه لمستشاريه وأصدقائه..سر هوس ترامب بحذاء سعره 145 دولار

أصبح حذاء من الجلد سعره 145 إلى الرمز الأكثر رواجاً لحركة ماجا (جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى)، التي تضم أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتقول صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الرئيس ترامب دأب على إهداء هذا الحذاء للوزراء وأعضاء الكونجرس ونشترى البيت الأبيض وكبار الشخصيات. وفى اجتماعات الحكومة يسأل دائماً: "هل حصلتم على الحذاء. وفى اجتماع غذاء فى يناير الماضى، ارتدى البعض هذاء الحذاء، الذى تحدث عنه ترامب ووصفه بالرائع، وأهدى المذيع الشهير وحليفه السابق تاكر كارلسون زوجاً بنياً.

ونقلت وول ستريت عن مسئولة بالبيت الأبيض قولها: كل الرجال حصلوا عليها"، فيما قالت أخرى مازحة: إن الأمر مضحك للغاية لأن الجميع يخشى عدم ارتدائها. فبائع الأحذية، الرئيس ينتبه للأمر.

وتتابع الصحيفة قائلة إن ترامب وقع فى غرام فلورشيم، العلامة التجارية الأمريكية التي تجمع بين الراحة والأناقة لأكثر من قرن. كما أنها بأسعار معقولة، ويبلغ سعر العديد منها 145 دولارًا.

واعتاد الرئيس على تخمين مقاسات أحذية الناس أمامهم. يطلب من أحد مساعديه تقديم طلب، وبعد أسبوع، يصل صندوق بني اللون من فلورشيم إلى البيت الأبيض. يوقع ترامب أحيانًا على الصندوق أو يرفق به رسالة شكر، وفقًا لمصادر مطلعة على هذه العادة.

بدأ ترامب، الملياردير البالغ من العمر 79 عامًا، والمعروف ببدلاته الفاخرة من بريوني وربطات عنقه الحمراء الطويلة وولعه بالجمال، في أواخر العام الماضي البحث عن حذاء مريح بعد يوم عمل شاق، واستقر على فلورشيم. أعجب ترامب بها لدرجة أنه بدأ بتوزيعها على الناس. ويدفع ثمن الأحذية، بحسب ما أفاد البيت الأبيض.

يمتلك كل من نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو بعضًا منها. وكذلك وزير النقل شون دافي، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، ومدير اتصالات ترامب ستيفن تشيونج، ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض جيمس بلير، وكاتب خطابات روس وورثينجتون. كما يمتلك كل من شون هانيتي، مقدم البرامج في قناة فوكس نيوز، والسيناتور ليندسي جراهام زوجًا منها.

بدأ بعض متلقي الهدايا بارتداء أحذية فلورشيم أمام ترامب، بعضهم على ما يبدو على مضض. وتذمر أحد وزراء الحكومة من اضطراره للتخلي عن أحذية لويس فويتون، وفقًا لأشخاص سمعوا شكواه.

رسميًا، لم يؤكد البيت الأبيض اختيار ترامب لأحذية فلورشيم. وقال أحد متلقي الهدايا إن ترامب كان لديه مجموعة منها في مكتبه. وكتب على أحد الصناديق "سكوت" - نسبةً إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت.

عند الاتصال به هاتفيًا، قال توماس فلورشيم الابن إنه لم يكن على علم بطلبات الرئيس للأحذية. ورفض الرئيس التنفيذي لمجموعة ويكو، وهو من الجيل الخامس لعائلة فلورشيم، التعليق أكثر من ذلك بأدب.

 

الصحف البريطانية:

بريطانيا تعلن قرارها النهائي في حظر مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال دون 16 عاما

رفض أعضاء البرلمان البريطاني حظرا مماثلا لما هو معمول به في أستراليا على وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، وأيدوا بدلًا من ذلك منح الوزراء صلاحيات مرنة، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية.

تم فرض حظر على مواقع مثل تيك توك وإنستجرام وسناب شات للأطفال في أستراليا نهاية العام الماضي - لتكون بذلك أول دولة تفرض حظرًا - كما أيد أعضاء مجلس اللوردات خططًا مماثلة في يناير.

ومن بين المؤيدين الممثل هيو جرانت، بينما حذرت جهات منتقدة، مثل الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال (NSPCC)، من أن ذلك سيدفع الشباب إلى اللجوء إلى زوايا الإنترنت المظلمة.

وفي رد فعل على النتيجة، قال الديمقراطيون الليبراليون إن عدم الالتزام بالحظر غير كاف على الإطلاق، ومن بين المعارضين أيضًا والد مولي راسل، التي انتحرت في الرابعة عشرة من عمرها بعد مشاهدة محتوى ضار على الإنترنت، والذي قال إن على الحكومة التركيز على تطبيق القوانين القائمة بصرامة.

لكن في مجلس العموم يوم الاثنين، حثت وزيرة التعليم أوليفيا بيلي النواب على رفض التغيير ودعم قيود أكثر مرونة وقالت: طالب العديد من أولياء الأمور وجماعات الضغط بحظر تام لوسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة

حذرت جهات أخرى، من بينها منظمات خيرية معنية بالأطفال، من أن الحظر الشامل قد يدفع الأطفال إلى اللجوء إلى زوايا الإنترنت الأقل تنظيمًا، أو يترك المراهقين غير مستعدين عند دخولهم إلى العالم الرقمي.

لذا، أطلقت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي استشارة عامة لاستطلاع الآراء بهدف المساعدة في تحديد الخطوات المقبلة وضمان نشأة الأطفال في بيئة أكثر أمانًا وصحة وإثراءً في علاقتهم بالعالم الرقمي.

صوت أعضاء البرلمان بأغلبية 307 صوتًا مقابل 173 ضد اقتراح مجلس اللوردات بالحظر التام. أيد البرلمان اقتراح بيلي، الذي أبقى الباب مفتوحًا أمام حظر ما، لكن أكثر من مئة نائب من حزب العمال امتنعوا عن التصويت، بمن فيهم صادق الحسن، نائب شمال سومرست، الذي قال إنه لو كانت وسائل التواصل الاجتماعي مخدرًا، لتم حظرها.

بعد خلافات ترامب وستارمر.. دعوات لإلغاء زيارة الملك تشارلز الى واشنطن

دعا زعيم ثالث أكبر حزب في البرلمان البريطاني إلى إلغاء زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، وذلك بعد أن أساء الرئيس الامريكي دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا إلى بريطانيا.

انتقد ترامب مرارًا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد أن منعت لندن في البداية الولايات المتحدة من استخدام القواعد البريطانية لمهاجمة إيران، قائلاً إنه ليس ونستون تشرشل وأن ستارمر ساهم في تدمير ما يُسمى بالعلاقة الخاصة بين البلدين.

جاء ذلك عقب تصريحات ترامب في يناير بأن القوات الأوروبية لم تتدخل في الخطوط الأمامية في أفغانستان، الأمر الذي استدعى توبيخًا نادرًا من ستارمر الذي وصفها بأنها مروعة بكل صراحة ومهينة لعائلات 457 جنديًا بريطانيًا لقوا حتفهم في تلك الحرب.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، قال إد ديفي، زعيم الديمقراطيين الليبراليين، إن على ستارمر تجنب وضع الملك تشارلز وهو الرئيس الشرفي لبريطانيا، في قلب موقف سياسي بالغ الحساسية بزيارة مقررة في أبريل قائلا: ستعتبر زيارة دولة من ملكنا بمثابة انتصار دبلوماسي كبير آخر للرئيس ترامب، لذا لا ينبغي منحها لشخص يهين بلادنا ويلحق بها الضرر مرارًا وتكرارًا، مشيرا إلى تصريحات ترامب الأخيرة وحربه الإيرانية التي وصفها بالمتهورة.

يذكر ان الملك تشارلز استقبل ترامب في زيارة دولة ثانية غير مسبوقة إلى بريطانيا في سبتمبر الماضي، حيث استضافه في جولة بالعربة ووليمة رسمية في قلعة وندسور.

ومن المقرر أيضًا أن يزور ولي العهد الأمير ويليام الولايات المتحدة في الصيف خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم وقال ديفي إنه على الرغم من وضوح إعجاب ترامب بالعائلة المالكة، إلا أنه لم يُظهر أي تحسن في معاملته لبريطانيا نتيجة لذلك، في إشارة إلى سياسته الجمركية.

ورداً على تصريحات ديفي، قال الوزير البارز ستيف ريد إن الملك قام بعمل رائع في تمثيل بريطانيا في الخارج، وليس من شأنه أو شأن ديفي التعليق على الترتيبات.

مالك تشيلسي يستعد لمقاضاة بريطانيا بشأن عائدات بيع النادي.. تفاصيل

صعد الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش خلافه مع الحكومة البريطانية بشأن عائدات بيع نادي تشيلسي لكرة القدم، والبالغة 2.5 مليار جنيه إسترليني، مصرا على أحقيته في التصرف بهذه الأموال رغم العقوبات الدولية المفروضة على أصوله.

وفقا لصحيفة الجارديان، فرضت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على أبراموفيتش عام 2022، وجمدا أصوله ردا على الغزو الأوكراني ، مشيرين إلى علاقاته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أدى هذا الإجراء إلى بيع النادي الإنجليزي على عجل إلى مجموعة استثمارية بقيادة رجل الأعمال الأمريكي تود بوهلي إلا أن مبلغ الـ 2.5 مليار جنيه إسترليني الذي جمع من البيع لا يزال مجمدا في حساب مصرفي بريطاني منذ ذلك الحين بسبب خلاف حول كيفية استخدامه.

ترغب بريطانيا في تخصيص هذه الأموال حصراً لأوكرانيا، تماشياً مع مسعى أوروبي أوسع نطاقاً يطالب موسكو بتحمّل تكاليف الدمار الذي خلّفه غزوها الا ان أبراموفيتش اشار إلى رغبته في مزيد من المرونة في كيفية إنفاق هذه الأموال.

عندما أعلن نيته بيع النادي في مارس 2022، صرح بأن العائدات ستستخدم لصالح جميع ضحايا الحرب في أوكرانيا، تاركا الباب مفتوح أمام إمكانية تحويل الأموال إلى جهات روسية.

ويوم الاثنين، أفاد محامو أبراموفيتش في مكتب كوبر وكيم للمحاماة بأن الأموال لا تزال مملوكة بالكامل لشركة فوردستام المحدودة، وهي الشركة التي مول الملياردير من خلالها نادي تشيلسي، عبر تحويل الأموال من صفقات نفطية مثيرة للجدل من خلال شبكة معقدة من الشركات الخارجية.

في رسالة قبل الموعد النهائي الذي حددته الحكومة البريطانية في 17 مارس، اتهم المحامون الوزراء بالإدلاء بتصريحات ذات طابع سياسي وإعلامي واسع النطاق حول الملياردير وأكدوا أن أبراموفيتش لا يزال ملتزما تماما باستخدام الأموال لأغراض خيرية، وأن القيود الحكومية المفروضة على كيفية إنفاقها هي السبب وراء التأخير.

وقال المحامون في الرسالة، التي اطلعت عليها رويترز: يبدو أن الحكومة البريطانية تتعامل مع هذه التبرعات المقترحة كإجراء عقابي ضد  أبراموفيتش

العام الماضي، حذرت الحكومة البريطانية أبراموفيتش بضرورة الإفراج عن الأموال، وإلا فإنه سيقاضى وقال كير ستارمر في ديسمبر إن الوقت ينفد لإيجاد حل ومع ذلك، قال محامو أبراموفيتش إنه في حال فتحت الحكومة إجراءات مصادرة رسمية، فسيتم الطعن فيها أمام المحكمة.

وجاء في الرسالة: بادر أبراموفيتش باقتراح التبرع بهذه العائدات قبل فرض العقوبات، وهو لا يزال ملتزمًا تمامًا بضمان استخدام الأموال لأغراض خيرية.

ناقشا إيران وزيارة تشارلز.. تفاصيل 20 دقيقة متوترة بين ترامب وستارمر

كشفت صحيفة I paper البريطانية تفاصيل مكالمة هاتفية متوترة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، بعد امتناع لندن عن المشاركة في الهجوم الأمريكي على إيران.

المكالمة كانت مدتها 20 دقيقة وجاءت بعد انتقادات علنية من ترامب الى ستارمر، وقالت مصادر للصحيفة ان الرئيس الأمريكي لم يكن مهتما بمحاولة رئيس وزراء بريطانيا شرح أسباب رفض حكومته دعم الضربات الأمريكية الإسرائيلية في ايران.

انتقد ترامب قرار ستارمر عندما رفض الأخير السماح باستخدام قواعد بريطانية لدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، مشيرا إلى أن ذلك القرار أجبر الطائرات الأمريكية على التحليق لساعات إضافية خلال الأيام الأولى من العمليات العسكرية.

وبحسب الصحيفة، اثار ستارمر خلال المكالمة زيارة الدولة المرتقبة للملك تشارلز إلى واشنطن، في محاولة لاحتواء التوتر الذي خيم على العلاقات بين البلدين رغم تزايد الدعوات لإلغاء الزيارة بعد تصريحات ترامب التي اعتبرها سياسيون إهانة لبريطانيا.

في الوقت نفسه، يرى مسؤولون في وايتهول أن الزيارة المرتقبة للملك والملكة في نهاية أبريل ، والمتزامنة مع الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، قد تمثل فرصة لإحياء الخطاب الدبلوماسي بـالعلاقة الخاصة بين لندن وواشنطن.

وخلال المكالمة، دافع ستارمر عن موقف حكومته، مؤكدا أن التعاون العسكري والاستخباراتي بين البلدين لم يتوقف مشيرا الى إن الولايات المتحدة تستخدم حاليا قواعد جوية بريطانية بموجب اتفاق بين الجانبين، وأضاف أن أفرادا من الجيشين البريطاني والأمريكي يعملون في القواعد نفسها، وأن البلدين يتعاونان في حماية تلك المنشآت العسكرية.

وبحسب التقرير، علق مسئولون في داونينج ستريت على المكالمة قائلين انها كانت بناءة، بينما اكتفي البيان الرسمي الصادر عن مكتب ستارمر بالقول ان الرجلان ناقشا التعاون في الشرق الأوسط واتفقا على البقاء على التواصل.

 

الصحف الإيطالية والإسبانية
طبول الحرب تدق في القطب الشمالي.. الناتو يشرك المدنيين في مناورات كبرى

أطلق حلف شمال الأطلسي مناورات عسكرية واسعة في القطب الشمالي، واضعاً هذه المرة المدنيين في قلب خطط الاستعداد لأي مواجهة محتملة، في مشهد يعكس تصاعد القلق الأمني في أوروبا.

وأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية إلى أن المناورات التى تحمل اسم الاستجابة الباردة  بدأت بمشاركة 25 ألف جندى من 14 دولة ، حيث تجرى التدريبات فى شمال النرويج وفنلندا فى واحدة من أكبر التدريبات العسكرية للحلف فى المنطقة القطبية.
. وتهدف هذه التدريبات إلى اختبار قدرة قوات حلف الناتو على الدفاع عن الجناح الشمالي لأوروبا في بيئة شديدة القسوة، حيث تتقاطع الحدود مع روسيا وتتصاعد المخاوف الجيوسياسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن  الحلف لم يكتف بتدريب الجيوش، بل ركز أيضاً على دور المجتمع المدني في أوقات الأزمات، إذ يجري اختبار قدرة المستشفيات والخدمات العامة والبنية التحتية المدنية على دعم العمليات العسكرية في حال اندلاع حرب أو وقوع كارثة كبرى.
وتأتي هذه التدريبات في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية في المنطقة، خاصة بعد الجدل الذي أثارته مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  لضم جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك، وهي دولة عضو في الحلف، ما أعاد القطب الشمالي إلى واجهة الصراع الجيوسياسي بين القوى الكبرى.

وفي هذا السياق أعلنت النرويج أن عام 2026 سيكون عام الدفاع الشامل، وهو برنامج يهدف إلى رفع جاهزية المجتمع بالكامل، من المواطنين والشركات إلى المؤسسات العامة، للتعامل مع سيناريوهات الحرب أو الكوارث الكبرى.
ويرى خبراء أن هذه المناورات تعكس تحولاً في العقيدة الدفاعية الأوروبية، حيث لم يعد الاستعداد للحرب مقتصراً على الجيوش فقط، بل أصبح يشمل المجتمع بأكمله، في رسالة واضحة بأن أي صراع محتمل في الشمال المتجمد قد يمتد تأثيره إلى كل تفاصيل الحياة المدنية.

وزراء أوروبا يبحثون فتح مخزون النفط لمواجهة الأزمة والأسعار بعد حرب إيران

بدأت أوروبا تبحث في خيارات استثنائية لاحتواء موجة ارتفاع أسعار النفط التي تهدد بإشعال تضخم جديد داخل القارة، مع تصاعد ألسنة الحرب في الشرق الأوسط واهتزاز أسواق الطاقة العالمية، ويجتمع وزراء الاقتصاد والمالية فى الاتحاد الأوروبى لبحث الأزمة.

وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أنه  في بروكسل، يجتمع وزراء الاقتصاد والمالية في الاتحاد الأوروبي لبحث حزمة إجراءات عاجلة للحد من صعود أسعار الطاقة، وسط نقاش متزايد حول إمكانية اللجوء إلى الاحتياطات الاستيراتيجية من النفط ، كخط دفاعى اقتصادى أخير فى حال استمرار الاضطرابات فى الإمدادات.

وجاءت هذه التحركات بعد قفزة حادة فى أسعار النفط العالمية ، إذ تجاوزت الأسعار حاجز 100 دولار للبرميل ، مع تصاعد التوترات العسكرية فى الشرق الأوسط وتعطل جزء من الإمدادات عبر ممرات بحرية حيوية مثل مضيق هرمز ، أحد أهم شرايين الطاقة فى العالم.

وتخشى الحكومات الأوروبية من أن يؤدى استمرار الحرب إلى موجة تضخم جديدة تضرب اقتصادات القارة التى لم تتعاف بالكامل من صدمة الطاقة التى اعقبت الحرب فى أوكرانيا ، لذلك يدرس الوزراء استخدام المخزونات النفطية الاستيراتيجية التى تخصص عادة للأزمات الكبرى أو لتعويض نقص الامدادات المفاجئ.

ورغم أن بعض الدول، مثل ألمانيا، تؤكد ضرورة إبقاء خيار الإفراج عن هذه الاحتياطيات مطروحاً، فإنها ترى أن الوقت لم يحن بعد لاتخاذ هذه الخطوة بشكل فعلي، مفضلة مراقبة تطورات السوق خلال الأيام المقبلة.

ويرى الخبراء أن  الرسالة السياسية من بروكسل تبدو واضحة: أوروبا تستعد لأسوأ السيناريوهات. فمع كل صاروخ يسقط في الشرق الأوسط، ترتجف أسواق الطاقة العالمية، وتدرك العواصم الأوروبية أن معركة الأسعار قد تكون الجبهة الاقتصادية الأكثر خطورة في هذه الحرب.

لغز تحت الجليد.. علماء يعثرون على شاطئ غامض في قلب القارة القطبية

أعلن فريق من العلماء من جامعات أوروبية من بينها جامعة جوتنبرج فى السويد ،  العثور على شاطئ مغمور بالمياه تحت الجليد في واحدة من أكثر مناطق الأرض عزلة وغموضاً فى القارة القطبية الجنوبية ، في اكتشاف وصفه بعض الباحثين بأنه قد يكون من أبرز المفاجآت العلمية.

شواطئ مغمورة بالمياه أسفل السطح الجليدى

وجاء هذا الاكتشاف بعد سلسلة من الدراسات الجيولوجية والمسوح البحرية التي كشفت عن تضاريس غير متوقعة مخبأة تحت الطبقات السميكة من الجليد في القارة المتجمدة،  فبينما كان العلماء يعتقدون أن تلك المنطقة عبارة عن كتلة جليدية صلبة فقط، أظهرت البيانات وجود تكوينات تشبه الشواطئ الرملية المغمورة بالمياه أسفل السطح الجليدي، وفقا لصحيفة الكرونيستا الإسبانية.
ويشير الباحثون إلى أن هذا الشاطئ الغامض تشكل على الأرجح في زمن كانت فيه الظروف المناخية مختلفة تماماً عما هي عليه اليوم، حين كانت أجزاء من القارة أقل تجمداً وربما شهدت وجود سواحل مفتوحة قبل ملايين السنين.

ويعتقد الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يفتح باباً جديداً لفهم تاريخ القارة القطبية الجنوبية وتطور مناخ الأرض عبر العصور، خاصة أن القارة تخفي تحت جليدها تضاريس كاملة من جبال ووديان وأنهار قديمة بقيت مدفونة لملايين السنين.

كما يمكن أن يساعد هذا الاكتشاف الباحثين على فهم كيفية تحرك الصفائح الجليدية وتأثيرها في مستوى البحار مستقبلاً، وهو أمر يكتسب أهمية متزايدة في ظل تسارع ظاهرة التغير المناخي وذوبان الجليد في مناطق مختلفة من العالم.

ويؤكد العلماء أن القارة القطبية الجنوبية ما تزال واحدة من أقل مناطق الكوكب استكشافاً، وأن التكنولوجيا الحديثة مثل أجهزة الرادار والروبوتات البحرية بدأت تكشف تدريجياً عالماً كاملاً مخفياً تحت الجليد منذ ملايين السنين.


 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة