قال نادي الأسير الفلسطيني اليوم الاثنين إن ما كشفته القناة الإسرائيلية 13 حول استعدادات مصلحة السجون لتنفيذ قانون الإعدام بحق الأسرى يمثل تمهيدا لمرحلة شديدة الخطورة، تشكّل "ذروة للإبادة المستمرة بحق الأسرى".
وأوضح النادي في بيان أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل بشكل متسارع نحو إقرار القانون بصورة نهائية، في ظل "تواطؤ دولي وعجز عن حماية آلاف الأسرى".
مستوى متصاعد من التوحش
وأوضح النادي أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة تعكس مستوى متصاعدا من التوحش، معتبرا أن الإعدام يشكّل ذروة الإبادة المستمرة، عبر تحويل السجون إلى حيّز للتعذيب والتجويع والإعدام البطيء.
ويؤكد نادي الأسير أن الخطوات الإسرائيلية تأتي ضمن سياسة تهدف إلى "شرعنة الانتقام" من الأسرى، وإلى تصعيد غير مسبوق في بنية القمع داخل السجون، في وقت يشهد فيه الملف تراجعا في مستوى الحماية القانونية والدولية للأسرى الفلسطينيين.
وكانت القناة 13 قد أفادت بأن مصلحة السجون بدأت خلال الأيام الأخيرة إعدادات خاصة لتنفيذ القانون الذي أُقرّ بالقراءة الأولى في الكنيست، وتشمل إنشاء مجمع مخصص لتنفيذ أحكام الإعدام، ووضع الإجراءات اللازمة، وتدريب طواقم مختارة على آليات التنفيذ، إضافة إلى الاستفادة من تجارب دول أخرى.