حصن أوروبا.. العواصم الكبرى ترفض الابتزاز النووى لمواجهة تهديدات الكرملين

الإثنين، 09 فبراير 2026 12:13 م
حصن أوروبا.. العواصم الكبرى ترفض الابتزاز النووى لمواجهة تهديدات الكرملين الكرملين

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

أعلنت العواصم الأوروبية اليوم حالة الاستنفار الوجودى، رداً على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف التي لوح فيها باستخدام السلاح النووى، وبرفض قاطع لكل ادعاءات المظلومية الروسية، أكدت بروكسل أن القارة لم تعد تملك رفاهية الانتظار، وأن زمن الدبلوماسية الناعمة  قد ولى أمام التهديدات المباشرة لأمن مواطنيها.

الدفاع لا الاعتداء

فى وقت تسعى فيه موسكو لفرض واقع جديد بالترهيب،واعربت القارة العجوز رفضها باريس وبرلين بشدة السردية الروسية التي تحاول تصوير أوروبا كمحرض على الحرب،  ففي أروقة حلف الناتو، يشدد المسؤولون على أن عسكرة الحدود في بولندا ودول البلطيق هي درع وقائي ضروري ضد الحرب المستمرة ضد أوكرانيا.
ويرى القادة الأوروبيون أن ثرثرة لافروف النووية ما هى إلا محاولة يائسة لزعزعة تماسك المجتمعات الأوروبية وكسر دعمها لكييف، وهو ما وصفته باريس بـ  الابتزاز الرخيص الذي لن يمر.


وتدخل عقيدة اقتصاد الحرب تدخل حيز التنفيذ الاستعدادات على الأرض لم تعد مجرد مناورات، بل تحولت إلى استراتيجية بقاء:

 

ألمانيا

تقود حراكاً لإعادة تسليح القارة، معلنة أن ألمانيا يجب أن تكون القوة الضاربة القادرة على لجم أي طموح روسي قبل نهاية العقد.

بولندا

تحولت إلى ترسانة أوروبا، حيث رفعت إنفاقها الدفاعي ليتجاوز 5% من ناتجها المحلى، مؤكدة أن أمن وارسو هو الخط الأحمر الذى سيفجر المنطقة إذا ما تم المساس به.

فرنسا

تخوض حرباً من نوع آخر ضد الهجمات السيبرانية الروسية التي تستهدف تضليل الرأي العام، معتبرة أن حماية الجبهة الداخلية لا تقل أهمية عن حماية الحدود.

هواجس ترامب

هواجس اتفاق ترامب الهش وسط هذا الغليان، يخيم قلق الخيانة على بروكسل،  حيث تخشى فرنسا وألمانيا أن تؤدي مفاوضات إدارة ترامب مع موسكو إلى سلام منقوص يمنح الكرملين مكافأة على عدوانه، ويترك أوروبا وحيدة في مواجهة أطماع لا تنتهى.
و أدركت أوروبا اليوم أن لغة القوة هى الوحيدة التي يفهمها الكرملين،  وبدخول القارة رسمياً حقبة اقتصاد الحرب، ترسل رسالة واضحة: نحن لا نريد الحرب، لكننا مستعدون تماماً لسحق من يفرضها علينا.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة