قالت صحيفة نيويورك بوست، إن لقطات لم تُعرض من قبل خارج قاعة المحكمة يظهر فيها الزبير البكوش، الذى تتهمه الولايات المتحدة بالتورط فى قتل السفير الأمريكي فى ليبيا وآخرين عام 2012، في مسرح الجريمة داخل مجمع السفارة الأمريكية في بنغازي في اليوم الذي هاجم فيه مسلحون المجمع.
وذكرت الصحيفة، أن اللقطات التي استُخدمت كدليل في محاكمة ذات صلة وحصلت عليها نيويورك بوست بعد تسليم البكوش إلى الولايات المتحدة لمواجهة التهم، أظهرته وهو يرتدي زيًا مموهًا، واقفًا خارج بوابة المجمع في 11 سبتمبر 2012، بينما اقتحمت مجموعة من نحو 20 مسلحًا بوابة البعثة الأمريكية في بنغازي.
ووجهت السلطات الفيدرالية الأمريكية إلى البكوش تهم القتل والإرهاب في لائحة اتهام تم الكشف عنها يوم الجمعة بعد تسليمه إلى الولايات المتحدة.
ماذا جاء فى لائحة اتهام الزبير البكوش؟
وتنص لائحة الاتهام التي كُشف عنها حديثًا على أن البكوش، البالغ من العمر 58 عامًا، ونحو 20 مسلحًا اقتحموا البوابة الرئيسية للبعثة الأمريكية في بنغازي بعنف، وأن البكوش دخل المجمع، وأجرى عمليات استطلاع، وحاول ركوب سيارات الموظفين.
وحمل المهاجمون بنادق كلاشينكوف وقذائف صاروخية. وقُتل في الهجمات كل من السفير الأمريكي كريس ستيفنز، والمتعاقدين الأمنيين الأمريكيين تايرون وودز، وجلين دوهرتي، ومسؤول تكنولوجيا المعلومات شون سميث.
وحصلت نيويورك بوست على الفيديو بعد وصول باكوش إلى مطار فيرجينيا فجر الجمعة.
وتكشف قضايا بنغازي ذات الصلة عن الأدلة التي بحوزة السلطات الفيدرالية ضده، منها لقطات فيديو له وهو يرتدي زيًا عسكريًا مسلحًا، ويطرق على سيارة أُضرمت فيها النيران، ويقف خارج القاعدة عند بدء الهجوم.
وقال المحامي ماثيو بيد، الذي دافع عن مصطفى الإمام، الذي أُدين بتهمة التآمر في بنغازي عام 2019، "لعب دورًا بارزًا على الأرض. وقد ذُكر اسمه كثيرًا في المحاكمة".
وأشار إلى أن "شاهد الادعاء في المحاكمة كان يعرف باكوش منذ أن كان مراهقًا عندما كانا معًا في الكشافة".