حذرت هيئة الدواء المصرية من الحصول على حقن التخسيس بدون إشراف طبى أو شرائها من خلال منصات التواصل الإجتماعى، مشيرة إلى أهمية الحصول عليها من الصيدليات مع التأكد من اعتماد وتسجيل المستحضر فى الهيئة.
هيئة الدواء المصرية
وقالت هيئة الدواء المصرية إنها أطلقت حملة على منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعى للتوعية بمخاطر الحصول على حقن التخسيس دون إشراف طبى على أن تكون بوصفة طبية مع المتابعة المستمرة مع الطبيب المعالج والاستمرار فى التقييم الكامل.
وأضافت أن الإستخدام العشوائى لحقن التخسيس يسبب أثار جانبية للصحة وهو ما يؤكد استشارة الطبيب قبل أى استخدامات مؤكدة أن الحقن التى تم طرحها مؤخرا فى مصر آمنه ولابد من استخدامها تحت اشراف طبى.
وسائل التواصل الاجتماعى
ومن جانبة قال الدكتور ياسين رجائى مساعد رئيس هيئة الدواء نحذر من استخدام المستحضرات مجهولة المصدر، التي يتم الترويج لها على بعض وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات، في إنقاص الوزن وعلاج السمنة.
وتابع: هناك العديد من هذه المستحضرات غير مسجلة بقاعدة البيانات الخاصة بالمستحضرات المسجلة بهيئة الدواء المصرية، وقد يلجأ البعض لاستخدامها في إنقاص الوزن دون معرفة مكوّناتها مما قد يسبب أضرارا صحية بالغة.
وناشد المواطنين عدم الانجراف وراء الإعلانات المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات التي تروج للمستحضرات مجهولة المصدر دون الرجوع للجهات الرسمية لما لذلك من أثر سلبي على الاستخدام السليم للأدوية وما يترتب عليه من أضرار صحية بالغة.
وأهاب بالمواطنين ضرورة استشارة مقدمي الرعاية الصحية من الأطباء والصيادلة قبل تناول أي من المستحضرات الدوائية، محذرة من خطورة التطبيب الذاتي.
نشر الوعى
يأتي ذلك انطلاقا من رؤية هيئة الدواء المصرية في نشر الوعي الصحي فيما يخص الأدوية والمستحضرات الصيدلية والاستخدام الآمن والأمثل لها بجمهورية مصر العربية باستخدام الدلائل العلمية الصحيحة والمحدثة، وانطلاقا من حرص الهيئة على التصدي للترويج للمستحضرات غير المرخصة بجمهورية مصر العربية على بعض وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات ومنها ما ورد إلى مركز المعلومات الدوائية بالإدارة المركزية للرعاية الصيدلية بالهيئة من استفسارات عن بعض المستحضرات مجهولة المصدر التي يتم الترويج لها على بعض وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات لاستخدامها في إنقاص الوزن وعلاج السمنة.
وفي إطار التوعية العلمية بالأدوية المستخدمة في علاج السمنة وضبط سكر الدم، أوضحت هيئة الدواء المصرية – استنادًا إلى التقارير العلمية والأبحاث الدوائية المعتمدة – أن هناك مجموعة من المواد الفعّالة التي تعمل من خلال آليات فسيولوجية متقاربة داخل الجسم، تستهدف مراكز تنظيم الشهية، وإفراز الإنسولين، والتحكم في مستويات الجلوكوز في الدم.
إنقاص الوزن
وأشارت التقارير إلى أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة تُعرف علميًا باسم مستقبلات GLP-1، وبعضها يعمل بصورة أكثر تطورًا من خلال تنشيط مستقبلين هرمونيين معًا، وهو ما ينعكس على فاعلية أكبر في تقليل الشهية وتحسين استجابة الجسم للإنسولين.
ووفقًا للتوضيحات العلمية، فإن أبرز المواد الفعالة التي تعمل بهذه الآلية تشمل:
• Semaglutide: يعمل من خلال تنشيط مستقبل GLP-1، ما يؤدي إلى زيادة إفراز الإنسولين عند ارتفاع السكر، تقليل إفراز الجلوكاجون، إبطاء إفراغ المعدة، وزيادة الإحساس بالشبع.
• Liraglutide: ينشط مستقبل GLP-1 ليساعد في ضبط مستويات السكر وتقليل الشهية وإبطاء الهضم.
• Dulaglutide: يعمل عبر مستقبل GLP-1 لتحسين إفراز الإنسولين المعتمد على الجلوكوز وتقليل الجلوكاجون.
• Exenatide: ينظم سكر الدم من خلال تنشيط GLP-1 مع تأثير واضح على تقليل الشهية.
• Lixisenatide: يقلل ارتفاع السكر بعد الأكل عبر إبطاء إفراغ المعدة وتقليل إفراز الجلوكاجون.
• Tirzepatide: يتميز بآلية مزدوجة من خلال تنشيط مستقبلات GLP-1 وGIP معًا، وهو ما يمنحه تأثيرًا أقوى على الشهية فى خفض الوزن .
ومن جانبة قال الدكتور الدكتور محمد عوض أستاذ الغدد الصماء والسكر بكلية طب جامعة الزقازيق إن هذه المواد لا تعمل كأدوية “تخسيس” تقليدية، بل تؤثر على المنظومة الهرمونية المنظمة للجوع والشبع والتمثيل الغذائي، وهو ما يفسر فعاليتها لدى بعض المرضى ضمن بروتوكولات علاجية محددة وتحت إشراف طبي.
المواد الفعالة
وشدد الدكتور الدكتور محمد عوض أستاذ الغدد الصماء والسكر بكلية طب جامعة الزقازيق على أن اختيار المادة الفعالة المناسبة يظل قرارًا طبيًا يعتمد على تقييم الحالة الصحية لكل مريض، وأن الاستخدام الآمن لهذه الفئة الدوائية يتطلب متابعة طبية دقيقة بعيدًا عن أي توجهات دعائية أو تفضيل تجاري
وأضاف: بيزوّد إفراز الإنسولين عند وجود سكر عالي ولما السكر في الدم يكون عالي (بعد الأكل مثلاً)، تيرزيباتيد بيحسّن إفراز الإنسولين من البنكرياس وده بيساعد على تقليل مستوى السكر في الدم والميزة هنا إن الإنسولين بيتحرّر بشكل معتمد على مستوى الجلوكوز، يعني فقط لما فعلاً الجسم محتاجه وتيرزيباتيد بيبطّئ خروج الأكل من المعدة، وده بيخلي الشخص يحس بشبع أسرع ولمدة أطول، مثل ألية عمل مونجارو وبالتالي يقلّ كمية الأكل اللي بياكلها كمان بيأثر على مراكز الجوع في الدماغ ويقلّل الإحساس بالجوع وخلايا الجسم بتستخدم السكر بشكل أفضل بدل ما يفضل عالق في الدم وأضاف : "تحليلنا طويل الأمد لمادة تيرزيباتيد يُظهر أن فقدان الوزن بشكل فعّال.
وأكدت الدكتورة إيمان حسين كامل، القائم بأعمال عميد معهد البحوث الطبية بالمركز القومي للبحوث، أهمية توفير حقن السمنة، من خلال قنوات موثوقة، موضحة أن السمنة ليست مشكلة جمالية فقط، بل مرض يرتبط بأكثر من 200 مرض مزمن، مشيرة إلى ضرورة صرفه امبوت التخسيس من صيدليات معتمدة وتؤهذ تحت إشراف طبي مشيرة إلى أن مادة تيرزيباتيد هى الأقوى فى قدرتها على خفض الوزن بأمان.