معبد وحصن قصر الزيان بالوادى الجديد والذي يقع على بعد تقريبا حوالي 26 كيلومترًا، من جنوب مدينة الخارجة، وتم بناؤه في العصر البطلمى، وعبد الناس فيه آمون، وتظهر علي جدران المعبد نقوشًا تحكي طقوس الملك أثناء تقديمه تمثال ماعت لآمون، وتعود أصول تلك التسمية القديمة إلى عصور ما بعد حدوث الفتح الإسلامي في مصر، و إسم الزيان نسبة إلى وجود عين قديمة والتي كانت تتواجد بالموقع، و أطلق الاسم على كل المنطقة بأكملها، وكان ملتقى هام لطريقي التجارة في جنوب مصر في العصور القديمة، واكتسب أهميته لربطه بين طرق التجارة القديمين وخاصة طريق نقب بولاق المتصل بدرب الأربعين فى العصور القديمة، وزادت أهميته خلال فترات العصر الروماني، لما كانت تحيط به من الأراضي الزراعية الخصبة.
- قصر الزيان مبنى من الحجر الرملى الصلب
ويحيط بالمعبد مجموعة من بقايا المباني المبنية من الطوب اللبن كذلك يوجد بقايا بئر مياه عرف باسم البئر العظيم وكان يكفى احتياجات القائمين على خدمة المعبد ويحيط بها جميعها سور يحوي بوابة المعبد الذي يتخذ تصميمه محورا جنوبيا يتجه منه إلى الشمال وهو في تصميمه عبارة عن مبنى لكنه صغير في المساحة مصنوع من مادة الحجر الرملى الصلب، ويتكون من صالة تلك الصالة تقود إلى قدس الأقداس، وتتوسطه نبشه متواجدة في ناحية ذلك الجدار الشمالي، كما كانت تحتوي تلك على تمثال يخص الإله «آمون هبت» وهو الإله الذي كان قد كُرس كل ذلك المعبد العظيم فقط من أجل لعبادته، وحول كل ذلك المبنى الصغير وتوجد مجموعة كبيرة من بقايا تلك المباني التي كانت المبنية من مادة الطوب اللبن ، وكان يحيط بها ذلك السور الضخم كما أنه يحوي في داخله بوابة المعبد.
- تخصيص المعبد لعبادة الإله آمون هبت
وكانت تلك النصوص هي السبب المباشر في توثيق المصير الذي سيناله الإمبراطور الروماني المعروف باسم أنطونيوس بيوس وذلك أثناء محاولة إثبات انتسابه المباشر إلى روح الإله "آمون هبت" وكانت القرابين تقدم من الإمبراطور إلى الإله الملقب في ذلك الوقت باسم «آمون هبت» ومن أهم تلك النصوص الأثرية هو ذلك النص الذي كان موجودا بالفعل حول ما يعرف ب النيشة وهي الشيء الموجود في قدس الأقداس والذى يقول بالفعل أنا قد حضرت الان فى حضرتك، يا معلمي و أبى آمون هبت، يا معلم سيد هبت، يا أيها المعبود العظيم، وغيرها من الحمل التي بينت مدى رغبته في الانتساب إليه.
- الامبراطور أنطونيوس بيوس رمم المعبد والقصر
و يتكون المعبد من صالة ثم قدس أقداس به نيشة في الجدار الشمالي كانت تحوي تمثال المعبود آمون هبت ويحتوى المعبد على مجموعة من المناظر الخاصة بـ تقدمة القرابين حيث يظهر منظر يصور الإمبراطور أنطونيوس بيوس يقدم قرابين للمعبود آمون هبت، وانشأ المعبد في الفترة القديمة التي كانت قد سبقت عهد حكم تولي الإمبراطور الملقب باسم «أنطونيوس بيوس» وهو الذي قام بعمليات بناء وترميم ذلك المعبد الأثري، ومن ثم القيام بعمليات وصيانته وسجل تلك الأعمال باللغة اليونانية على عتبة الباب في الصالة التي توصل لقدس الأقداس وانجز جميع تلك الأعمال الأثرية فى يوم 18 من نفس ذلك العام الثالث الذي نشر على حكم الإمبراطور المعروف باسم «أنطونيوس بيوس»، والذي عرف بعد ذلك انه كان يوافق يوم 18 أغسطس في عام 141م.

واجهة معبد قصر الزيان

معبد قصر الزيان الأثري بالوادى الجديد

مبانى المعبد من الطوب اللن

قصر الزيان بناه البطالمة كمعبد وقلعة حصينة

حصن الزيان قلعة الرقابة على طريق درب الأربعين

جدران معبد قصر الزيان تحكى تاريخ حقبة هامة فى الواحات

جانب من هيكل معبد قصر الزيان

بقايا البئر الذى يمد المعبد بالمياه

المعبد مبنى من الحجر الرملي

اطلال معبد وقصر الزيان