سطرت أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية ملحمة أمنية جديدة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، حيث شنت حملات مكبرة استهدفت كافة صور الخروج عن القانون، وأسفرت عن نتائج إيجابية مذهلة تعكس اليقظة التامة لرجال الشرطة في حماية أمن الوطن والمواطن.
تأتي هذه التحركات الاستباقية في إطار استراتيجية الوزارة لإحكام السيطرة الأمنية وتطهير البؤر الإجرامية من تجار السموم وحائزي الأسلحة غير المرخصة، بما يضمن فرض سيادة القانون في كل شبر من أرض مصر.
وفي ضربة قاصمة لمافيا الكيف، نجحت الجهود في ضبط 287 قضية إتجار في المواد المخدرة، سقط خلالها 327 متهماً بحوزتهم ترسانة من السموم، شملت أكثر من 365 كيلو جراماً من مخدر الحشيش، و127 كيلو جراماً من الهيدرو، و22 كيلو من الشابو، بالإضافة إلى كميات متنوعة من البانجو والهيروين والآيس والكوكايين والإستروكس، وصولاً إلى ضبط 1600 قرص مخدر، وهو ما يمثل حماية حقيقية للشباب من الوقوع في براثن الإدمان.
ولم تتوقف النجاحات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل ضبط 79 قطعة سلاح ناري بحوزة 63 متهماً، تنوعت ما بين بنادق آلية وخرطوش وطبنجات وفرد خرطوش، فضلاً عن ضبط مئات الطلقات والأسلحة البيضاء التي كانت تستخدم في أعمال البلطجة وترويع الآمنين.
وعلى صعيد تنفيذ الأحكام، حققت الحملات طفرة غير مسبوقة بتنفيذ 66 ألفاً و282 حكماً قضائياً متنوعاً، شملت أحكام جنايات وحبس جزئي ومستأنف وغرامات ومخالفات، مما يؤكد أن يد العدالة ستطال كل هارب من القانون. وفي الشارع المصري، واصلت الإدارة العامة للمرور جهودها بضبط أكثر من 25 ألف مخالفة مرورية متنوعة، وفحص 50 من سائقي السيارات على الطرق السريعة، حيث تبين إيجابية 9 منهم لتعاطي المواد المخدرة، فيما تم ضبط 21 متهماً من القائمين بأعمال البلطجة.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين، مع استمرار تلك الحملات الأمنية المكثفة التي تبرهن يوماً بعد يوم على أن أمن مصر خط أحمر لا يمكن التهاون فيه في ظل الجمهورية الجديدة.