قال الإعلامي أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة dmc، إن مسلسل «لعبة وقلبت بجد» نجح في تسليط الضوء على فكرة الاستقرار الأسري الظاهري، وكيف يمكن أن تنقلب الموازين فجأة داخل الأسرة، لتتحول الحياة العائلية إلى صراع نفسي معقد بسبب التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أسامة كمال/ أن أحداث المسلسل عكست واقعًا معاصرًا تعيشه كثير من الأسر، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال والمراهقين، ما يفرض تحديات جديدة على التماسك الأسري والتربية السليمة.
السوشيال ميديا وتأثيرها على الأطفال
وأضاف أسامة كمال، خلال مداخلة بالبرنامج، أن الإفراط في استخدام السوشيال ميديا قد يتسبب في مخاطر حقيقية على النمو النفسي والاجتماعي للأطفال، مشيرًا إلى أن هذا الاستخدام غير المنضبط يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الأسري، ويخلق فجوة في التواصل داخل البيت الواحد.
وأكد أسامة كمال أن دراسات حديثة حذرت من التعرض المستمر لمنصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أنها قد تؤدي إلى مشكلات نفسية لدى الأطفال، من بينها القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وهو ما جسده المسلسل بصورة درامية قريبة من الواقع.
تحذير مبكر من لعبة روبلوكس
ولفت أسامة كمال إلى أن هيئة البث الإسرائيلية تحدثت عن قرار مصر بحظر لعبة «روبلوكس»، مشيرًا إلى أن مسلسل «لعبة وقلبت بجد» كان له دور في إعادة القضية إلى الواجهة، بعدما حذر من خطورة هذه اللعبة قبل صدور قرار الحظر.
وأوضح أسامة كمال أن الهيئة الإسرائيلية، أشارت إلى أن المسلسل نجح في لفت الانتباه إلى المخاطر المحتملة للعبة وتأثيرها السلبي على الأطفال، معتبرًا ذلك نقطة تُحسب لصناع العمل.
إشادة بصناع العمل
وقدم أسامة كمال التحية لصناع مسلسل «لعبة وقلبت بجد» على جرأتهم في طرح قضية تمس المجتمع بشكل مباشر، كما وجه التحية للإعلامي أحمد فايق، مشيدًا برؤيته وجهده في دعم القضايا التوعوية التي تهم الأسرة المصرية.