مقتل سيف الإسلام فى منزله بمدينة الزنتان.. 4 ملثمون يقتحمون منزل المرشح الرئاسي الليبي السابق وعطلوا الكاميرات.. النيابة تفتح تحقيقا في ملابسات الحادث.. ومحامي نجل القذافي: فرقة كوماندوز نفذت عملية الاغتيال

الأربعاء، 04 فبراير 2026 01:13 م
مقتل سيف الإسلام فى منزله بمدينة الزنتان.. 4 ملثمون يقتحمون منزل المرشح الرئاسي الليبي السابق وعطلوا الكاميرات.. النيابة تفتح تحقيقا في ملابسات الحادث.. ومحامي نجل القذافي: فرقة كوماندوز نفذت عملية الاغتيال سيف القذافى

كتب أحمد جمعة

أكد الفريق السياسي للمرشح الرئاسي الليبي السابق سيف الإسلام القذافي اغتياله على يد أربعة مسلحين اقتحموا منزله في مدينة الزنتان ظهر أمس الثلاثاء، مؤكدا أن هذه الجريمة لن تمر دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها.

ونعى الفريق السياسي لسيف القذافي في بيان نشره أعضاء الفريق على منصات التواصل الاجتماعي، نجل العقيد الذي قتل "إثر عملية اغتيال غادرة وجبانة نفذتها أيادٍ آثمة في منزله بمدينة الزنتان."

وأكد البيان أن  أربعة ملثمين غادرين   اقتحموا مقر إقامة سيف القافي وعمدوا إلى إطفاء الكاميرات في محاولة بائسة لطمس معالم جريمتهم النكراء، ليدخل معهم سيف القذافي في اشتباك مباشر ومواجهة بطولية.

ووضع الفريق السياسي لسيف القذافي "القضاء الليبي، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية"، مطالبا بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها.

ودعا أنصار سيف القذافي في كل ليبيا إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة والصبر، مذكرا بأن سيف الإسلام معمر القذافي كان يؤمن بأن ليبيا فوق الجميع، وأن استقرار الوطن هو الغاية التي بذل روحه لأجلها.

اللواء 444 ينفي تورطه في قتل سيف القذافي
 

من جانبه، نفى اللواء "444 قتال" ما تردد من تقارير عن وقوع اشتباكات مع قوة مسلحة تابعة له بالقرب من حقل الحمادة النفطي، الواقع في جنوب غرب ليبيا، شهدت سقوط سيف الإسلام القذافي.
وقال اللواء "444 قتال"، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه لا توجد له أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان، أو في نطاقها الجغرافي.
وأضاف أنه لم تصدر إلى اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، موضحاً أن "هذا الأمر ليس ضمن لائحة مهامنا العسكرية أو الأمنية"، وأن "اللواء غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي تحدث هناك".

ويعتبر اللواء "444 - قتال" أحد أقوى الألوية المسلحة التابعة لوزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية الليبية في طرابلس.

كان سيف الإسلام القذافي يشغل موقعا رمزيا وسياسيا في ليبيا، واعتبر مرشحا محتملا في أي تسوية مستقبلية لإعادة ترتيب السلطة، وسط تساؤلات عما إذا كان مقتله يمثل ضربة للتوازن السياسي في البلاد.

ورشح سيف الإسلام نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2021 بدعم من أنصار النظام السابق، إلا أن الانتخابات لم تجر رغم محاولات أممية لتوحيد الفرقاء على إطار دستوري. وكان قد أعلن آنذاك مبادرة تدعو إلى انسحاب جميع الشخصيات المثيرة للجدل من الترشح "دون استثناء"، أو إجراء الانتخابات "دون إقصاء" برعاية جهة محايدة، لتجاوز العقبات السياسية.

 

النيابة الليبية تحقق في حادثة مقتل سيف القذافي
 

في طرابلس، أكد مكتب النائب العام الليبي أن سيف القذافي قُتل جراء إصابته بأعيرة نارية، وذلك بعد فحص جثمانه.

وفور تلقي بلاغ الوفاة، كلف النائب العام الليبي المستشار الصديق الصور المحققين استيفاء المعلومات حول الواقعة، والانتقال إلى المكان وإجراء المعاينة وندب الخبراء وسماع الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات.

وشرع المحققون في عملهم بالإضافة إلى أطباء شرعيين وخبراء "أسلحة وبصمة وسموم ومجالات متنوّعة من العلوم المرتبطة بالتحقيق"، حيث جرت مناظرة الجثمان وإثبات تعرض المجني عليه لأعيرة نارية أصابته في مقتل.

وصرح محامي سيف القذافي، الفرنسي مارسيل سيكالدي، لوكالة فرانس برس، بأن موكله قُتل الثلاثاء على يد "فرقة كوماندوز من أربعة أفراد" في منزله بمدينة الزنتان، ولم تُعرف هوية المسلحين بعد، "لكنه أوضح أنه علم قبل نحو عشرة أيام، من أحد المقربين من سيف، بوجود مشاكل تتعلق بأمنه".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة