خبير علاقات دولية: القمة المصرية التركية تحالف إقليمي لـ لجم إسرائيل

الأربعاء، 04 فبراير 2026 08:05 م
خبير علاقات دولية: القمة المصرية التركية تحالف إقليمي لـ لجم إسرائيل صورة من المداخلة

كتب محمد شعلان

أكد الدكتور رامي عاشور، خبير العلاقات الدولية، أن توقيت القمة المصرية التركية يحمل دلالات استراتيجية بالغة الخطورة، مشيراً إلى أن الزيارة الرئيس التركي أردوغان لمصر تعكس حاجة الطرفين الماسة لرفع مستوى التنسيق الأمني والعسكري لضبط المعادلة الأمنية المختلة في الشرق الأوسط.

 

مرحلة حرجة في الاقليم

وأوضح عاشور، في تصريحات هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن الإقليم يمر بمرحلة حرجة حيث تحولت العديد من الدول المحيطة مثل ليبيا، السودان، الصومال، اليمن، وسوريا إلى "دول فاشلة" بمفهوم العلوم السياسية نتيجة الصراعات الداخلية، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي للدول الفاعلة والمستقرة في المنطقة، وعلى رأسها مصر وتركيا.

 

سيناريو استغلال الفوضى

وحذر الدكتور رامي عاشور من أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من حالة "الخراب" والفوضى التي تضرب المنطقة، ملمحاً إلى احتمالية ضلوعها في تأجيج هذه الصراعات، وكشف عن سيناريو كارثي يتم تداوله في أروقة معاهد الأمن القومي الإسرائيلي والأمريكي، يفيد بأنه في حال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، فإن إسرائيل ستستغل انشغال العالم لتنفيذ انتهاكات واسعة واجتياح كامل لجنوب لبنان وضم الضفة الغربية، مشيراً إلى أن المنطقة قد تشتعل لتجد إسرائيل "تأخذ الضفة في صباح اليوم التالي".

 

تحالف التلجيم

وشدد عاشور على أن التقارب المصري التركي ليس وليد اللحظة، بل هو ضرورة حتمية لمواجهة التمدد الإسرائيلي الذي يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط، وأشار إلى أن هذا التنسيق يتجاوز العلاقات الثنائية ليشكل نواة لتحالف أوسع يضم مصر وتركيا والسعودية.

وتوقع خبير العلاقات الدولية أن تشهد الفترة المقبلة تشكل تكتل إقليمي ضخم قد تنضم فيه مصر إلى التحالف القائم بين السعودية وباكستان وتركيا، مؤكداً أن الهدف الرئيسي لهذا الحراك الدبلوماسي المكثف هو "تلجيم" الطموحات الإسرائيلية التي باتت تهدد الجميع بلا استثناء.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة