مع عرض مسلسل "على كلاي" في موسم دراما رمضان 2026، والذي يتناول في أحد محاوره إدارة دار أيتام وما يرتبط بها من مسؤوليات إنسانية، يتجدد التساؤل حول الحكم الشرعي لكفالة مجهول النسب وثواب رعايته في الإسلام.
المسلسل، الذي يقوم ببطولته أحمد العوضي ويُعرض حصريًا على قناة DMC ومنصة Watch It، يناقش جانبًا اجتماعيًا يتعلق برعاية الأطفال فاقدي الأسرة، وهو ما يفتح الباب للحديث عن مكانة اليتيم واللقيط في الشريعة الإسلامية.
رد دار الإفتاء
ووفق ما أوضحته دار الإفتاء المصرية في فتوى سابقة، فإن اليتيم في معيار الشرع هو من فقد أباه قبل البلوغ، ويدخل في ذلك من كان أبوه مفقودًا غير معلومة حياته، لما يترتب على هذا الفقد من أثر نفسي واجتماعي في نشأة الطفل.
وأكدت الفتوى أن اللقيط ومجهول النسب أولى بالرعاية، إذ يجتمع في حقه فقد الأب والأم وسائر الأقارب، بما يجعله أشد احتياجًا للعناية والاحتواء. وعليه، فإن النصوص الشرعية الواردة في الحث على كفالة اليتيم والإحسان إليه تتوجه إلى اللقيط من باب أولى، بل إن رعايته وكفالته وتدبير شؤونه وشموله بالحنان والحب من أعظم القربات وأكبر أوجه الثواب.