أمر رئيس مالاوى، بيتر موثاريكا، بفتح تحقيق جديد بشأن تحطم الطائرة العسكرية الذى أودى بحياة نائب الرئيس الراحل ساولوس تشيليما وثمانية أشخاص آخرين فى 10 يونيو 2024.
وزير العدل يؤكد الحاجة لتحقيق جديد
وقال وزير العدل والشؤون الدستورية، تشارلز مهانجو، أمام البرلمان بحسبما أورد موقع افريك انفو الاخبارى، إن التقارير السابقة حول الحادث لم تجب عن تساؤلات جوهرية، ما يستدعي إطلاق تحقيق جديد.
وكانت الطائرة من طراز 228-202(K) قد تحطمت في غابة شمالي البلاد، أثناء توجه تشيليما ومرافقيه إلى جنازة المدعي العام الأسبق رالف كاسامبارا.
وبعد تولي موثاريكا الرئاسة عقب الانتخابات العامة التي جرت في 16 سبتمبر الماضي، أعلنت حكومته أنها ستراجع النتائج تمهيدا لاحتمال استكمال مسار التحقيق.
لجنة تحقيق برلمانية ودولية
ووفقا لوزير العدل، ستتولى لجنة مؤلفة من أعضاء في البرلمان وخبراء دوليين إجراء التحقيق الجديد.
وعزا تقرير نهائي صادر في مايو 2025 عن المكتب الاتحادي الألماني للتحقيق في حوادث الطائرات، سبب تحطم الطائرة إلى سوء الأحوال الجوية وانخفاض مستوى الرؤية، مما أدى، بحسب التقرير، إلى اصطدام الطائرة بتضاريس مرتفعة، ما لم يترك أي فرصة للنجاة لمن كانوا على متنها.
وأشار التقرير إلى أن الاتصالات اللاسلكية بين الطاقم ووحدات الملاحة الجوية في ليلونجوي، عاصمة البلاد، لم يتم تسجيلها.
لجنة التحقيق السابقة
كما خلصت لجنة تحقيق شكلها الرئيس السابق لازاروس تشاكويرا في ديسمبر 2024 إلى عدم وجود أدلة على شبهة جنائية، وعزت اللجنة سبب التحطم إلى مزيج من العوامل البشرية والبيئية، بما في ذلك سوء الأحوال الجوية واتخاذ قرارات تحت ضغط.