لطيفة لـ«كلم ربنا»: ماكنتش متخيلة إنى هغسل أمى.. وبعد وفاتها دخلت مصحة نفسية

الجمعة، 27 فبراير 2026 09:23 م
لطيفة لـ«كلم ربنا»: ماكنتش متخيلة إنى هغسل أمى.. وبعد وفاتها دخلت مصحة نفسية لطيفة

0:00 / 0:00
مصطفى القصبي

قالت المطربة التونسية لطيفة إن «وفاة والدتها كانت أصعب لحظة في حياتها، لأنها كانت تعتبرها توأم روحها وكل حاجة في الدنيا»، موضحة إنها «تولت غسل والدتها بعد وفاتها،  إن ربنا منحها قوة غير طبيعية علشان تتمالك نفسها وتنفذ وصيتها إنها تُدفن جنب والدها في تونس».

وأضافت لطيفة خلال حوارها في برنامج «كلم ربنا» على إذاعة 9090 مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب مدير مركز أخبار اليوم للدراسات الإستراتيجية: «أنا كلمت ربنا عند وفاة أبي وأنا صغيرة، كان عندي 13 سنة، لأنني اتربيت من طفولتي على إني أكلم ربنا، وأمي رحمها الله ربّتني على ده، وقالت لي: مالكيش دعوة بأي حاجة في الدنيا، خليكي مع ربنا بس، وقتها قلت له: يا رب، متضيعناش، وأمي بقت المسئولة عننا كلنا بعد وفاة أبي». 

وأشارت لطيفة إلى إن والدتها «كانت ست بيت بسيطة لا تقرأ ولا تكتب، لكنها علمت أولادها الثمانية القراءة والكتابة والنجاح، لحد ما بقوا من الأوائل في المدارس والجامعات»،  موضحة إنها فقدت والدها وأربعة من إخوتها، لكن فراق والدتها كان الأصعب، لأنها «شعرت إنها ضايعة وحاولت تتمالك نفسها، فقامت بأمور ما كانتش تتخيل إنها تعملها، زي غسل والدتها بعد وفاتها»، مضيفة: إنها كانت بجوارها طول أيامها الأخيرة، وإن والدتها كانت تدعي لها حتى وهي نايمة، مؤكدة إن الله منحها قوة غير متوقعة علشان تتحمل اللحظة دي. 

وتابعت لطيفة: «شعرت إني ضايعة، وكان الأمر صعب جدًا عليّ، لكن حاولت أتماسك، لأني ما كنتش مستوعبة إني مش هشوفها تاني أو أحتضنها، ربنا ساندني وأعطاني قوة غير متوقعة، خاصة إني كنت بجوارها طول أيامها الأخيرة، وهي كانت تدعي لي حتى وهي في المستشفى».
واستطردت: «بعد وفاتها سافرنا تونس ودفناها جنب أبي زي ما أوصت، وبعدها رجعنا القاهرة وأقمنا عزاء تاني، وفي اليوم اللي بعده مباشرة توجهت مع إخوتي لأداء العمرة، لأني ما لقيتش مكان ألجأ له غير بيت ربنا». 

وأضافت: «في نفس الليلة وقعت فجأة وفقدت الوعي، وأصبت ضربة قوية في راسي، لكن ربنا حفظني، عملت فحوصات والأطباء أكدوا إني بخير رغم حالتي السيئة، ومع ذلك قالوا مفيش سفر، جلست شهرين أتعالج نفسيا من الصدمة، ورحت مصحة نفسية، وهناك بقيت أقوى نفسيًا، كنت دايمًا بخاف أموت قبل أمي، لأنها كانت حياتي كلها، وبعد وفاتها أختي كمان أصيبت بأعراض جسدية من الحزن». 

وقالت لطيفة: «بعد وفاة أمي كنت بكلم ربنا وأطلب أشوفها يوميًا، وفعلاً ربنا منحني رؤى ليها في المنام، شفتها قاعدة على مكان مرتفع وتحت رجليها ماء كتير، وبعدين طلعت درجات إضافية وقعدت فوق، فاطمأننت إنها في مكان عظيم، كنت دايمًا أحلم بيها، وفي مرة وأنا بصلي شفتها قامت من السجادة وحضنتني، فشعرت براحة كبيرة». 

وأضافت: «أنا مش بس بكلم ربنا، أنا بعيش معاه في كل تفاصيل حياتي، وأتعامل بروح الإيمان في كل شيء، مفيش أمر صعب إلا وأقول: يا رب، لو فيه خير خليني أكمل، ولو فيه شر فأنا مش عايزه، يا بخت اللي علاقته قوية بربنا ونيته صافية ويعيش حياة نقية ويعمل الخير». 

ولفتت بقولها: «أنا ما أنجبتش، لكن أمي كانت كل حاجة في حياتي، هي أمي وابنتي وقدوتي، وكنت أشعر بالذنب كل ما أسافر بعيد عنها، فأكلمها يوميًا بالفيديو وأرجع بسرعة علشان أبقى جنبها، ما حزنتش لأني ما أنجبتش، لأني استعوضت ده بأمي، وربنا أعطاني نعم كتير ما كنتش أتخيلها يومًا».


واختتمت: «لو اتكلمت من هنا لآخر نفس في حياتي عن ربنا، لن يكفيني، ولو في نفس في الحياة فهو بفضل ربنا، لو في نجاح، لو في صحة، لو في صلاة، لو في دعاء، أي شيء في الحياة فهو أولًا وآخرًا من ربنا، أنا بتكلم مع ربنا في كل الحالات، يوميًا وكل شيء أفعله في حياتي أتكلم فيه مع ربنا فقط، لا يوجد إنسان له قيمة عندي مثل قيمة ربنا، ولا بشر أيًّا كان، كبير أو صغير، أيًّا ما يكون، لأن عندي ربنا فقط».

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة