إدانة بريطانية لاستضافة إدارة ترامب الناشط اليمينى المتطرف تومى روبنسون

الجمعة، 27 فبراير 2026 12:49 م
إدانة بريطانية لاستضافة إدارة ترامب الناشط اليمينى المتطرف تومى روبنسون ترامب

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

أدان نواب بريطانيون استضافة إدارة ترامب  للناشط اليمينى المتطرف تومي روبنسون، وسط دعوت بإدراج الولايات المتحدة فى تحقيق حول التدخل الأجنبى فى السياسات البريطانية.

وقالت صحيفة الجارديان إن روبنسون، اليميني المتطرف المعادي للإسلام، واسمه الحقيقى ستيفين ياكسلي لينون، يتم استقباله استقبالاً حافلاً في الولايات المتحدة، حيث التقى بشخصيات بارزة من بينهم مسؤول سياسي في وزارة الخارجية بواشنطن وعضو في الكونجرس.

وذكرت الصحيفة أن هذه الزيارة أثارت تساؤلات حول كيفية تمكّن روبنسون، العضو السابق في الحزب الوطني البريطاني اليميني المتطرف وأحد قادة الاحتجاجات الشعبية العقود الأخيرة والتي غالباً ما تحولت إلى أعمال عنف، من تجاوز حظر دخوله السابق إلى الولايات المتحدة.

سجل جنائي حافل لتومى روبنسون وحظر دخول للولايات المتحدة

بالنظر إلى سجله الجنائي الحافل - والذي يتضمن إدانات بالاحتيال والعنف وحيازة المخدرات ومحاولة دخول الولايات المتحدة عام 2012 بجواز سفر مزور - فمن المرجح أن تكون السلطات الأمريكية قد تدخلت للسماح له بالدخول وفقاً لتقديرها الخاص.

وأشارت الجارديان إلى أن برغم أن روبنسون طالما تمتع بعلاقات مع الولايات المتحدة - كان آخرها ما تردد عن تمويل من إيلون ماسك لخوض قضية جنائية العام الماضي - إلا أن هذه الزيارة تأتي في أعقاب مخاوف أثارتها إدارة ترامب في ديسمبر الماضي بشأن كشفها عن استراتيجية للأمن القومي تُوائم مصالح الولايات المتحدة مع مصالح سياسيين يمينيين متطرفين أوروبيين.

وأوضحت الصحيفة أن روبنسون الذى أعاد تقديم نفسه كصحفيٍ ، سعى جاهداً للوصول إلى جمهورٍ من قاعدة ترامب الانتخابية، مُتبنّياً خطاباً مُعادياً للمسلمين، ومُدّعياً أن حرية التعبير مُهدّدة في المملكة المتحدة.

زيارة تومى روبنسون لأمريكا جرس إنذار

من جانبه، وصف كالوم ميلر، عضو البرلمان البريطاني عن الحزب الليبرالي الديمقراطي والمتحدث باسم الشؤون الخارجية، استضافة إدارة ترامب لروبنسون بأنها "جرس إنذار". ودعا ميلر حكومة بريطانيا إلى إدراج الولايات المتحدة في تحقيقها بشأن التدخل الأجنبي في السياسة البريطانية"، مُشيراً إلى مراجعةٍ مُستقلةٍ جاريةٍ للتدخل المالي الأجنبي في النظامين السياسي والانتخابي في المملكة المتحدة.

وتقول جارديان إنه رغم أن كير ستارمر لم يتوانَ عن انتقاد أنشطة روبنسون في الماضي، إلا أن التعليق على استضافته بأمريكا قد يكون صعباً نظراً لحرص رئيس الوزراء البريطانى على عدم إغضاب ترامب المتقلب. وقد امتنع متحدث باسم داونينج ستريت عن الخوض في تفاصيل روبنسون، لكنه قال: "أولاً وقبل كل شيء، هو ليس ممثلاً للمملكة المتحدة".

مع ذلك، لم يتردد نواب حزب العمال في انتقاده، بمن فيهم إميلي ثورنبيري، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، التى قالت إن ياكسلي-لينون يتم تصويره في واشنطن على أنه "مدافع عن حرية التعبير"، داعية إلى أن مناقشة الفرق بين ذلك وبين التحريض على العنف والكراهية العنصرية مع إدارة ترامب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة