أعلنت وزارتا الداخلية والخارجية الإيطاليتان عن تحول تاريخي في نظام الهجرة والسفر، حيث ستبدأ إيطاليا رسمياً في رقمنة تأشيرات منطقة شنجن والتأشيرات الوطنية بالكامل اعتباراً من يونيو 2026، وتضع هذه الخطوة إيطاليا فى طليعة الاتحاد الأوروبى التي تتبنى نظام التنقل الرقمى الافتراضى.
ماذا يتضمن النظام الجديد؟
سيكون بإمكان المتقدمين، سياح، رجال أعمال، أو لغرض لم الشمل، إتمام كافة الإجراءات عبر بوابة إلكترونية موحدة، تشمل، تعبئة النماذج وتحميل المستندات ودفع الرسوم رقمياً، وربط الطلبات مباشرة بنظام معلومات التأشيرات الأوروبي، وتسريع المعالجة، حيث أنه من المتوقع تقليص مدة إصدرا التأشيرة من 15 يوما إلى 5 أيام فقط، وفقا لصحيفة لا ريوبليكا الإيطالية.
تحديثات المنافذ والحدود
بالتوازي مع الرقمنة، تشهد المطارات الكبرى مثل روما-فيوميتشينو وميلانو-مالبينسا وموانئ باري وجنوة تحديثات لوجستية ضخمة، تشمل مضاعفة البوابات الإلكترونية الآلية واعتماد أكشاك التعرف على الوجه المرتبطة بنظام الدخول والخروج الأوروبي (EES). كما سيتم اختبار تقنيات التحقق عن بُعد للهوية للمسافرين الموثوقين لتقليل الحاجة لزيارة القنصليات.
تحديات ومكاسب أصحاب العمل
وأشارت الصحيفة إلى أن النظام الجديد للشركات سيوفر ميزة تتبع الطلبات فى الوقت الفعلى ودمجها مع أنظمة الموارد البشرية ومع ذلك يؤكد المستشارون القانونين أن قوانين الهجرة الأساسية لم تتغير، اذ تطيل معايير الأجور والتدقيق فى المستندات قائمة ، مما يتطلب تخطيطا مسبقا خاصة فى مواسم الذروة.