مع جنون الأرقام في عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد الملايين التي يحصل عليها اللاعبون هي المفاجأة الأكبر، السؤال الذي بدا مُلحاً في الفترة الأخيرة، يدور حول المستفيد الحقيقي من هذه الصفقات الضخمة، هل هو اللاعب داخل الملعب، أم وكيله خلف الكواليس؟.
رأي ChatGPT
في السنوات الأخيرة أصبح وكيل اللاعبين عنصرًا أساسيًا في صناعة القرار الكروي، لم يعد دوره يقتصر على التفاوض حول الراتب، بل امتد ليشمل إدارة الصورة الذهنية للاعب، وتأمين عقود الإعلانات، واختيار المسار المهني الأنسب، ومع كل صفقة انتقال كبرى، يحصل الوكيل على نسبة قد تصل إلى ملايين الدولارات.
اللاعب هو محور المنظومة
اللاعب، بلا شك، هو محور المنظومة، موهبته وأداؤه هما الأساس الذي تُبنى عليه كل الأرقام، لكنه في كثير من الأحيان يعتمد بشكل كامل على وكيله في قراءة السوق والتفاوض مع الأندية، هنا يتحول الوكيل إلى لاعب مؤثر في مصير الصفقات، وأحيانًا في استقرار الأندية نفسها.
مبالغة الوكلاء في العمولة
الانتقادات التي تُوجه لوكلاء اللاعبين ترتبط غالبًا بالمبالغة في العمولات أو دفع اللاعبين لتغيير أنديتهم بحثًا عن عقود أكبر، في المقابل، يرى آخرون أن الوكيل المحترف يحمي حقوق لاعبه في سوق معقد وسريع التغير.
شراكة اقتصادية بين اللاعب ووكيله
الحقيقة أن العلاقة بين اللاعب ووكيله أصبحت شراكة اقتصادية بامتياز، اللاعب يربح من موهبته داخل الملعب، والوكيل يربح من قدرته على تسويق هذه الموهبة خارجه، وبين الاثنين، تتحرك ملايين الدولارات التي تعكس حجم الصناعة الكروية اليوم.
في النهاية، قد يسجل اللاعب الهدف، لكن وراء كل صفقة ناجحة فريق كامل من المفاوضين، والسؤال لا يتعلق فقط بمن يربح أكثر، بل بكيف تحولت كرة القدم إلى صناعة متكاملة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.