يتصدر مسلسل "صحاب الأرض" قائمة الأعمال الدرامية الأكثر تفاعلاً على وسائل التواصل الاجتماعي خلال رمضان 2026، بعدما شهدت الحلقة السابعة من المسلسل توثيقا أليما لمشاهد تهجير الفلسطينيين من أماكنهم ومنازلهم، وخروجهم بقلة حيلة إلى الشوارع دون معرفة إلى أي مكان سوف يذهبون، بالإضافة إلى استهداف عدد كبير من المستشفيات وصل عددها 26 مستشفى على أقل تقدير، وقتل المرضى نتيجة عمليات القصف والعمليات العسكرية.
ونجح المسلسل في تجسيد الملحمة الوطنية التي قدمتها مصر – قيادة وشعبًا – لدعم القضية الفلسطينية وتخفيف معاناة أهل غزة، مقدمًا شهادة حية على ثوابت الدولة المصرية في التضامن الإنساني والسياسي مع الشعب الفلسطيني.
كما يبرز "صحاب الأرض"، كيف أصبحت القضية جزءًا من وجدان كل مصري، من خلال التضامن الشعبي والحكومي الملموس عبر قوافل المساعدات الطبية والإغاثية، ودور الهلال الأحمر المصري، وجهود سائقي الشاحنات في نقلها، وتكاتف المصريين بكل مكوناتهم للتبرع بالغذاء والأدوية والبطاطين وغيرها من المواد الإغاثية، بالإضافة إلى علاج الجرحى.
شهادة حية على ثوابت الدولة المصرية قيادة وشعبًا في دعم القضية الفلسطينية
ويقدم العمل الدرامي شهادة حية وموثقة على ثوابت الدولة المصرية قيادة وشعبًا، في دعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته، حيث شهدت الحلقات تناول دور مصر في تقديم المساعدات، سواء الطبية أو الإنسانية، عبر تنسيق قوافل الهلال الأحمر المصري ودخول المواد الإغاثية والغذائية والبطاطين، إلى جانب الرعاية الطبية ومعالجة الجرحى، وقيام سائقي الشاحنات المصريين بنقل المساعدات الطبية والغذائية إلى غزة، فكان الشعب المصري يقف صفًا واحدًا بكل مكوناته خلف القيادة السياسية لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
دراما حقيقية توثق الواقع الفلسطيني
ويأتي مسلسل "صحاب الأرض" كوثيقة وشهادة حقيقية وجزء من معركة الوعي لكشف حلقاته معاناة أهالي غزة، وحقيقة الانتهاكات الإسرائيلية أمام الرأي العام الدولي وما ارتكبته من جرائم إبادة جماعية وتجويع للشعب الفلسطيني، وذلك امتدادًا لدور مصر في القوة الناعمة الداعمة للقضية الفلسطينية.
قصة مسلسل صحاب الأرض
مسلسل صحاب الأرض يتناول الوضع الإنساني لسكان غزة بعد حرب 7 أكتوبر، ويجسد إياد نصار من خلاله شخصية رجل فلسطيني يلهث لإنقاذ ابن شقيقه وسط أهوال القصف، وتجسد منة شلبي شخصية طبيبة مصرية تأتي مع قافلة الإنقاذ، وفي قلب الدمار تولد علاقات حب وأمل وضمير وتتقاطع قصة حب إنسانية من مأساة الحرب.
كما يلعب عصام السقا دور سائق شاحنة ينقل مساعدات إلى غزة، وقد حظي مشهد "الكلاكس" بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مجسّدًا البطولة اليومية للمصريين ودعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني قلبًا وقالبًا، لتبرز الأحداث أن هموم الفلسطينيين كانت جزءًا من هموم الشعب المصري والتزامه الثابت بالتضامن والدعم.