حقق منتخب الدنمارك مفاجئة مدوية عندما حصل علي لقب بطولة أمم أوروبا 1992 ، رغم انها لم تكن مؤهلة الي البطولة أصلا ولكن تم دعوتها للمشاركة في البطولة التي أقيمت في السويد بدلا من يوغوسلافيا التي استبعد منتخبها نتيجة لتفكك البلاد والحرب التي اندلعت فيها، وشارك في البطولة 8 منتخبات من بينهم المانيا الموحدة للمرة الاولي في التاريخ.
يورو 92
كانت هذه آخر بطولة تضم ثمانية فرق فقط، ويُمنح فيها الفائز نقطتين فقط، وفي البطولة التالية التي أُقيمت عام ١٩٩٦ ، شارك ١٦ فريقًا، وحصل الفائز على ثلاث نقاط .
تأهل للبطولة كل من السويد تلقائيًا بصفتها الدولة المضيفة للبطولة ويوغوسلافيا التي كانت على وشك المشاركة باسم جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية ، ولكن بسبب حروب يوغوسلافيا ، تم استبعاد الفريق ودُعيت الدنمارك ، بصفتها وصيفة يوغوسلافيا في مجموعتها المؤهلة ، للمشاركة بدلاً منها.
مشوار الدنمارك
بعد التعادل مع إنجلترا والخسارة أمام الدولة المضيفة السويد ، فازت الدنمارك على فرنسا في مباراتها الأخيرة في المجموعة لتتأهل إلى نصف النهائي، حيث واجهت حامل لقب بطولة أوروبا آنذاك ، هولندا تقدمت الدنمارك 2-1 حتى الدقائق الخمس الأخيرة، لكن هدف التعادل الذي سجله فرانك ريكارد أجبر الفريقين على اللجوء إلى ركلات الترجيح ؛ تصدى حارس المرمى الدنماركي بيتر شمايكل لركلة ماركو فان باستن ، ليمنح الدنمارك الفوز 5-4 بركلات الترجيح ومكاناً في النهائي لمواجهة حامل لقب بطولة العالم آنذاك .
في المباراة النهائية فازت الدنمارك علي المانيا 2-0 بأهداف من جون ينسن وكيم فيلفورت في كل شوط لتحرز لقبها الأوروبي الأول.