تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى ضخ السلع الغذائية فى منافذها الثابتة والمعروض والمنافذ المتحركة، ضمن استراتيجية الدولة لضمان استقرار الأمن الغذائي، وضمان وصول السلع للمواطنين بجودة عالية وأسعار مناسبة، تحت إشراف مباشر من وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق.
وكلف علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الاراضى، الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديرياتها في كافة المحافظات بشن حملات تفتيشية مكثفة وغير مسبوقة تستهدف هذه الحملات المجازر، ومنافذ بيع اللحوم، والدواجن، والأسماك، بالإضافة إلى منتجات الألبان.
تأتى هذه المتابعة الميدانية الدقيقة، لضمان مطابقة الغذاء ذو الأصل الحيواني للمواصفات الصحية القياسية، والضرب بيد من حديد على المتلاعبين بصحة المواطنين.
وأكد الوزير، أنه يتم التنسيق مع الجهات الرقابية الأخرى، مثل مباحث التموين ووزارة الصحة، سيكون في أعلى مستوياته لضمان تغطية شاملة لكافة نقاط البيع، سواء الثابتة أو المتحركة.
واستجابةً للاحتياجات المتزايدة خلال الشهر الكريم، أصدر فاروق توجيهات للمسؤولين عن منظومة المنافذ التابعة للوزارة بضرورة زيادة وتيرة ضخ السلع الغذائية والمنتجات الأساسية.
وتركزت التعليمات على ثلاثة محاور الجودة و التأكد من جودة المنتجات المعروضة وصلاحيتها، و التوفر لضمان استمرارية تدفق السلع دون انقطاع، والسعر بتقديم المنتجات بأسعار تنافسية تقل عن مثيلاتها في الأسواق الخارجية، لتخفيف العبء عن كاهل المواطن المصري.
إرشاد تقنى لحماية المحاصيل
تأتي هذه الإجراءات الشاملة لتعكس رؤية وزارة الزراعة في إدارة الأزمات والتعامل الاستباقي مع المناسبات الكبرى وتوفير السلع بأسعار عادلة، لتأمين احتياجات المواطنين في شهر رمضان.
وكشف علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن استراتيجية الوزارة لكسر حلقات الوساطة التي تتسبب في ارتفاع الأسعار، من خلال تبني منهجية "من المزرعة إلى المستهلك مباشرة"، وهي الخطوة التي أتت ثمارها في طرح سلع استراتيجية بأسعار التكلفة، لاسيما اللحوم والدواجن وبيض المائدة، معلناً عن طفرة غير مسبوقة فى عدد المنافذ والأسواق المتنقلة التي تستهدف الوصول إلى 1000 منفذ لتغطية المناطق النائية والشعبية والميادين الكبرى.
ولا تقتصر هذه الجهود على مجرد العرض والطلب، بل تمتد لتشمل تنسيقاً مؤسسياً رفيع المستوى بين وزارتي الزراعة والتموين والمحافظين، لضمان استدامة المخزون الاستراتيجي وتحقيق التوازن السعري المنشود، وهو ما يتضح في إقرار تخفيضات إضافية فورية على السلع الحيوية داخل المعارض، لتقدم الوزارة نموذجاً عملياً في التدخل الإيجابي لدعم المواطن وتعزيز منظومة الأمن الغذائي المستدام قبل انطلاق الموسم الرمضاني.
وتأميناً لاحتياجات المواطنين خلال الشهر الكريم، تشتمل المعارض على معروضات ضخمة من السلع الأساسية، تتصدرها اللحوم والدواجن والزيوت والأرز والسكر، إلى جانب البقوليات والياميش، وسط رقابة صارمة تضمن جودة المنتجات المطروحة وملاءمة أسعارها مقارنة بمثيلاتها في الأسواق الخارجية."
أوضح وزير الزراعة أن الدولة تتبنى منهجية مرنة لمواجهة الغلاء، تعتمد على ضخ السلع بأسعار تنافسية تلبي احتياجات المواطنين في المواسم الذروية.
وأشار "فاروق" إلى أن السر وراء انخفاض أسعار منتجات الوزارة يكمن في "الربط المباشر" بين المنتج والمستهلك، وهو ما ألغى عمولات الوسطاء وهامش الربح المتراكم، مما انعكس إيجاباً على السعر النهائي وساهم في تعزيز القوة الشرائية للمواطن.
وأكد فاروق أن الوزارة تستهدف التوسع في إقامة المعارض والمنافذ الثابتة والمتنقلة ليصل عددها إلى نحو 1000 منفذ منتشر بمختلف محافظات الجمهورية، بما في ذلك المناطق البعيدة والنائية، والميادين العامة، والمناطق ذات الكثافة العالية، والمناطق الشعبية.
تنسيق دائم ومستمر بين وزارتى الزراعة والتموين
وأوضح فاروق أن هناك تنسيق دائم ومستمر بين وزارتي الزراعة والتموين و المحافظين، للتوسع في إقامة العديد من معارض المنتجات والسلع الغذائية، بجميع انحاء الجمهورية، وتوفير المنتجات للمواطنين بأسعار مخفضة، لرفع العبء عن كاهل المواطنين، لافتا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد افتتاح المزيد من المعارض في مناطق المطرية، منشية ناصر، القناطر الخيرية، الاسكندرية، ومطروح، والقاهرة الجديدة، والجيزة.
وشدد وزير الزراعة على طرح كميات كبيرة من اللحوم والدواجن وبيض المائدة بأسعار التكلفة طوال شهر رمضان، في ظل زيادة معدلات استهلاك البروتين، مطالبًا العارضين من الجهات التابع للوزارة بالالتزام بهوامش ربح منخفضة، فضلا عن التنسيق مع اتحاد منتجي الدواجن لضخ كميات إضافية من الدواجن بالمناطق والمدن الجديدة.
وأكد أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية على تأمين مخزون استراتيجي آمن من السلع، وضخ كميات كبيرة بالأسواق والمعارض لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحقيق التوازن والاستقرار السعري.
وأضاف الوزير، أن التوسع في إقامة مثل هذه المعارض يعد أحد الأدوات الرئيسية لضبط الأسواق، ودعم المنتج المحلي، وإتاحة السلع مباشرة من المنتج إلى المستهلك، بما يعكس حرص الدولة على حماية المستهلك وتعزيز منظومة الأمن الغذائي المستدام، لافتًا إلى مشاركة عدد من الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، من بينها شركة قها للصناعات الغذائية، وشركة طنطا للزيوت، وشركة مضارب أرز البحيرة، بما يسهم في تنوع المعروض وتوفير منتجات عالية الجودة بأسعار تنافسية.
وأشاد فاروق بحجم المنتجات المتوفرة بالمنافذ وتنوعها من حيث الأصناف والأسعار والتي تلبي احتياجات مختلف شرائح المواطنين، بتوفير مختلف السلع ومتطلبات الأسر خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
كان وزير الزراعة قد وجه باستمرار التخفيضات الإضافية داخل معارض ومنافذ الوزارة، والتى شملت: تخفيض سعر طبق بيض المائدة، ليصبح 105 جنيها للطبق بدلاً من 110 جنيها، والبطاطس يتم طرحها بسعر 4 جنيهات للكيلو بدلاً من 6 جنيهات، فضلا عن توفير اللحوم البلدية بسعر تنافسي يبلغ 280 جنيهاً للكيلو.
من جانبه، أطلق جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، مبادرة لطرح الدواجن للمواطنين بسعر 90 جنيهًا فقط لوزن كيلو و100 جرام، وذلك بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، بما يسهم في دعم الأسر المصرية وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود جهاز مستقبل مصر لتعزيز منظومة الأمن الغذائي وزيادة المعروض من المنتجات الغذائية في الأسواق، بما يدعم استقرار الأسعار ويحد من أي ممارسات احتكارية محتملة خلال المواسم التي يرتفع فيها الطلب على السلع الغذائية.
ضخ كميات كبيرة من الدواجن المجمدة
ويستهدف جهاز مستقبل مصر، ضخ كميات كبيرة من الدواجن المجمدة من خلال منافذ بيع "سوبر توفير" والسيارات المتنقلة المنتشرة في مختلف المحافظات، بما يضمن وصول المنتج إلى المواطنين بسهولة، ويسهم في تحقيق التوازن بالسوق، خاصة في ظل زيادة معدلات الاستهلاك خلال الشهر الكريم.