توتر متصاعد بين إسلام آباد وكابول.. اعتقالات وتشديد أمني

الأربعاء، 25 فبراير 2026 04:09 م
توتر متصاعد بين إسلام آباد وكابول.. اعتقالات وتشديد أمني باكستان

0:00 / 0:00
وكالات

عزّزت السلطات الباكستانية إجراءاتها الأمنية واعتقلت عشرات الأشخاص تحسباً لهجمات محتملة، وذلك عقب الغارات الجوية التي نفذتها، الأحد الماضي، شرقي أفغانستان وأسفرت عن مقتل 25 شخصاً.

وقال نائب وزير الداخلية الباكستاني طلال شودري، الأربعاء، إن بلاده تستعد لأي رد محتمل، مضيفاً أن الجماعات المسلحة "ترد دائماً عندما نستهدف مخابئها داخل أفغانستان".

استهداف مواقع حدودية
 

وكانت إسلام آباد قد أعلنت أن ضرباتها الجوية استهدفت سبعة مواقع في المناطق الحدودية الأفغانية، استناداً إلى معلومات استخبارية، مشيرة إلى أنها طالت ما وصفته بمعسكرات ومخابئ لحركة طالبان باكستان وتنظيم الدولة – فرع خراسان.

في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الأفغانية أنها سترد "في الوقت المناسب وبشكل مدروس"، معتبرة أن الغارات استهدفت مناطق مدنية.

تبادل إطلاق نار على الحدود
 

وشهدت الحدود بين البلدين، الثلاثاء، تبادلاً لإطلاق النار، إذ اتهم كل طرف الآخر ببدء الاشتباك، في مشهد يعكس هشاشة الوضع الأمني على طول الشريط الحدودي.

وتتهم باكستان قادة حركة طالبان الباكستانية بالعمل انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه كابل بشكل متكرر.

هجمات داخلية دامية
 

تزامناً مع التصعيد الحدودي، وقعت عدة هجمات داخل باكستان، بينها كمين استهدف سيارة شرطة في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا، أسفر عن مقتل خمسة من عناصر الشرطة ومدنيين اثنين.

كما أدى تفجير انتحاري عند نقطة تفتيش إلى مقتل شرطيين آخرين.

إغلاق الحدود وتأثيرات اقتصادية
 

ومنذ منتصف نوفمبر الماضي، أُغلقت المعابر البرية بين البلدين باستثناءات محدودة، أبرزها عودة بعض المواطنين الأفغان من باكستان، ما انعكس سلباً على حركة التجارة وأوضاع السكان الذين اعتادوا التنقل عبر الحدود.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة