نيجيريا فى قبضة الإرهاب.. هجوم وحشي ودامي جديد بولاية بلاتو يخلف 7 قتلى على الأقل.. متمردون يقتحمون معسكرًا للجيش ومقتل جنديين.. مقتل 50 على الأقل واختطاف آخرين فى زامفارا.. والاتحاد الأفريقي يدين العنف

الإثنين، 23 فبراير 2026 07:00 م
نيجيريا فى قبضة الإرهاب.. هجوم وحشي ودامي جديد بولاية بلاتو يخلف 7 قتلى على الأقل.. متمردون يقتحمون معسكرًا للجيش ومقتل جنديين.. مقتل 50 على الأقل واختطاف آخرين فى زامفارا.. والاتحاد الأفريقي يدين العنف نيجيريا فى قبضة الإرهاب.. هجوم وحشي ودامي جديد بولاية بلاتو يخلف 7 قتلى على الأقل

كتبت ريهام عبد الله

تشهد نيجيريا في السنوات الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في وتيرة الهجمات الإرهابية وأعمال العنف المسلح، خاصة في ولايات الشمال الغربي مثل زامفارا، حيث تعرضت قرى نائية لهجمات دامية أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين واختطاف نساء وأطفال، في مشهد يعكس هشاشة الوضع الأمني وتفاقم معاناة السكان المحليين.

ففي الهجوم الأخير بولاية زامفارا، قُتل أكثر من 50 شخصًا على يد جماعات مسلحة، فيما أُحرقت منازل ونهبت ممتلكات الأهالى.


هذه الاعتداءات ليست معزولة، بل تأتي في سياق سلسلة من الهجمات التي تنفذها جماعات متطرفة وقطاع طرق مسلحين، حيث باتت عمليات الخطف مقابل الفدية، والاعتداء على القرى، وحرق المنازل، جزءًا من واقع يومي يعيشه سكان ولايات مثل كاتسينا، سوكوتو، وكادونا إلى جانب زامفارا.

وقد أدان الاتحاد الأفريقي هذه الهجمات واعتبرها "وحشية ومنسقة"، مؤكداً أنها تمثل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن في نيجيريا والقارة الإفريقية بأسرها.

هجوم جديد فى ولاية بلاتو ومقتل 7 على الأقل

فبعد الهجوم الإرهابي الكبير، على زامفارا فى نيجيريا، ومقتل ما لايقل عن 50، واختطاف عدد من الأطفال والنساء، شهدت منطقة أخرى فى نيجيريا هجوما وحشيا مساء الأحد، وبالتحديد فى منطقة دوروا بابوجي بمنطقة باركين لادي المحلية بولاية بلاتو، وتم تأكيد مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.


وقال أحد شهود العيان، ألبرت دونج، إن الهجوم نفذه قطاع طرق يشتبه في كونهم ميليشيات من قبائل "الفولاني"، وجماعة الفولاني إحدى جماعات السكان الأصليين في غرب إفريقيا ومتواجدة بكثافة فى نيجيريا، حيث اقتحموا المنطقة حوالي الساعة 7:30 مساء وأطلقوا النار بشكل متقطع لعدة ساعات، مما أشعل النيران في المنازل والمزارع.


قال دونج إن المهاجمون، اقتحموا مجتمع الراتاتي في دوروا، وأطلقوا النار بشكل متقطع، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الفور، بينما أصيب آخرون بجروح خطيرة وتم نقلهم لاحقا إلى المستشفى، وفقا لصحيفة ديلى بوست النيجيرية.

هجوم على معسكر للجيش النيجيري فى أداماوا

وفى نفس السياق، شن عدد من المتمردين، التابعين لتنظيم داعش الإرهابي، هجوما على معسكر للجيش النيجيري، ولاية أداماوا، مساء الأحد، حيث اشتبكوا مع القوات النيجيرية في تبادل ناري استمر 20 دقيقة.


وهاجم الإرهابيون، معسكر الجيش النيجيري في جاراهاموجيلي في ولاية أداماوا، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن جنديين خلال معركة مسلحة عنيفة، وتم تأكيد وفاة جنديين، بينما لاتوجد  أرقام محددة عن حجم الخسائر فى صفوف المتمردين.


وكشفت تقارير إعلامية، أن المهاجمين أشعلوا النار في أجزاء من المعسكر، ودمروا مباني فى المعسكر، وأحرقوا ثلاث مركبات عسكرية متمركزة داخل المنشأة.


وفي الوقت نفسه، يزعم أن المتمردين سرقوا أسلحة وذخيرة من المنشأة قبل أن ينسحبوا إلى أماكن غير معلنة، وفقا لموقع "SAHARA REPORTS".

هجوما وحشيا فى زامفارا يخلف 50 قتيلا على الأقل وأعداد من المختطفين
 

وكان هجوما وحشيا قد وقع الجمعة، قد أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 50 شخصا واختطاف عدة نساء وأطفال بعد هجوم مسلحين على قرية في ولاية زامفارا شمال غرب نيجيريا، حسبما قال نائب في الولاية لوكالة رويترز.


وقال حميسو فارو، النائب البرلماني، إن المهاجمين داهموا قرية تونجان دوتسي من حوالي الساعة 5 مساء يوم الخميس وحتى حوالي الساعة 3:30 صباحا يوم الجمعة، وأحرقوا المباني وأطلقوا النار على السكان الذين حاولوا الفرار.


وأضاف أن عدد الضحايا المختطفين لم يحدد بعد، فيما قال عبد الله ساني، 41 عاما، من سكان تونجان دوتسي، إن ثلاثة من أفراد عائلته قتلوا في الهجوم.


وتابع :" قبل يوم، تواصل السكان مع قوات الأمن والسلطات المحلية عندما رأوا أكثر من 150 دراجة نارية تحمل رجالا مسلحين، لكن التحذير تم تجاهله".


ويمثل انعدام الأمن مصدر قلق ملح في نيجيريا، وتتعرض الحكومة لضغوط متزايدة لاستعادة الاستقرار.
وشهدت الهجمات التى يشنها "قطاع الطرق" زيادة كبيرة، الذين نفذوا هجمات مميتة، وعمليات اختطاف مقابل فدية، وتهجير المجتمعات في شمال نيجيريا.

الاتحاد الأفريقي يدين الهجمات على المدنيين فى زامفارا


ومن جهته أدان الاتحاد الإفريقي، قتل أكثر من 50 مدنيا واختطاف النساء والأطفال خلال هجمات وحشية ودامية في ولاية زامفارا النيجيرية.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود على يوسف، في بيان، إنه "يدين بشدة الهجمات الإرهابية البشعة والمنسقة التي وقعت في 21 فبراير 2026 في ولاية زامفارا شمال غرب نيجيريا"، والتي "أسفرت عن مقتل أكثر من 50 مدنيا واختطاف نساء وأطفال."


وقال الاتحاد الإفريقي إنه "يرفض بشكل قاطع جميع أعمال الإرهاب والتطرف العنيف ضد السكان المدنيين، وخاصة النساء والأطفال"، واصفا إياها بأنها "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتهديدات خطيرة للسلام والأمن والاستقرار."


وعبر يوسف عن "تضامن النقابة الكامل مع حكومة وشعب جمهورية نيجيريا الاتحادية"، وأعرب عن "تعازيه القلبية لعائلات الفقدان"، وتمنى الشفاء السريع للمصابين.

الصومال تتضامن مع نيجيريا: يجب أن تظل إفريقيا موحدة في مواجهة الإرهاب

ومن جهتها أعربت الصومال عن تضامنها مع نيجيريا فى مواجهة الإرهاب، وجاء فى بيان رسمى صادر عن حكومة الصومال الاثنين، :"الجمهورية الفيدرالية الصومالية تدين بشدة الهجمات الإرهابية في ولاية زامفارا شمال غرب نيجيريا، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 50 مدنياً وقيامها باختطاف نساء وأطفال".


وأكدت حكومة الصومال تضامنها مع حكومة وشعب جمهورية نيجيريا الفيدرالية، ووقدمت أحر التعازي للأسر المكلومة، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.


ودعت الجمهورية الفيدرالية الصومالية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين، مشددة على دعمها لجهود نيجيريا في تقديم الجناة للعدالة.


واختتمت بيانها :"يجب أن تظل أفريقيا موحدة في مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين".
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة