أفادت مصادر أمريكية بأن الولايات المتحدة مستعدة لعقد جولة جديدة من المحادثات النووية مع إيران في جنيف يوم الجمعة، شريطة أن تتلقى واشنطن خلال 48 ساعة مقترحًا إيرانيًا واضحًا بشأن اتفاق نووي محتمل.
فرصة أخيرة قبل التصعيد
وبحسب التقديرات، فإن المساعي الدبلوماسية الجارية قد تمثل “الفرصة الأخيرة” التي يمنحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران قبل الانتقال إلى خيارات أكثر صرامة، تشمل احتمال تنسيق هجوم أمريكي-إسرائيلي واسع في حال تعثر المسار السياسي.
نقاش داخلي في الإدارة الأمريكية
وأشارت المصادر إلى أن الرئيس قد يغيّر مساره ويأمر بضربة عسكرية إذا لم يتحقق تقدم ملموس، غير أن عددا من مستشاريه يدفعون حاليًا باتجاه منح الدبلوماسية مزيدًا من الوقت، مؤكدين أن التريث قد يفتح الباب أمام اتفاق يجنّب المنطقة مواجهة عسكرية شاملة.
سباق بين التفاوض والتصعيد
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، بينما تحاول الأطراف إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، في مشهد يعكس توازنا هشًا بين الرغبة في التوصل إلى تسوية والتهديد باللجوء إلى القوة.