هند صبرى فى حوار لـ"اليوم السابع": تحدى"مناعة" أغرانى للعودة إلى دراما رمضان.. ملف الباطنية يستهوى أى صانع دراما وجمهور الشارع مختلف.. والشخصيات المثالية لا تصنع دراما ولا أتأثر بحملات السوشيال ميديا

الأحد، 22 فبراير 2026 07:25 م
هند صبرى فى حوار لـ"اليوم السابع": تحدى"مناعة" أغرانى للعودة إلى دراما رمضان.. ملف الباطنية يستهوى أى صانع دراما وجمهور الشارع مختلف.. والشخصيات المثالية لا تصنع دراما ولا أتأثر بحملات السوشيال ميديا هند صبري

حوار - وداد خميس

تعد النجمة هند صبرى إحدى أبرز نجمات جيلها، تمكنت خلال مشوارها الفني أن تقدم أشكالا وألوانا مختلفة من الشخصيات السينمائية والدرامية، تهتم دائما بالجودة والمضمون الذي تقدمه، إذ عادت هذا العام إلى المنافسة الرمضانية من خلال مسلسل "مناعة"، بعد غياب نحو 4 مواسم.

ترى هند صبري أن غيابها عن الدراما التلفزيونية أفضل كثيرا من التواجد دون تأثير، فلم تشارك منذ عام 2017 سوى بـ 3 مسلسلات فقط في رمضان، وكان لكل منهم صدى مختلف، في 2017، قدمت مسلسل الدراما الاجتماعية الرومانسية "حلاوة الدنيا"، والذي رغم سلاسته وهدوئه إلا أنه أحدث تأثيرا كبيرا وإشادات واسعة من الجمهور، وعام 2021 عادت من جديد لتشارك في مسلسل "هجمة مرتدة" التي تناول أحد ملفات المخابرات المصرية، وفي 2026 عادت لتتقدم دراما شعبية جديدة عليها من خلال مسلسل "مناعة".

وخلال حوارها لـ اليوم السابع كشفت هند صبري أسباب حماسها لبطولة مسلسل مناعة، كما تحدثت عن تجربة التعاون مع أحمد خالد صالح، بعد التمثيل أمام والده الراحل وصديقها خالد صالح، موجهة الشكر إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على هذا الموسم الدرامي المتنوع وجودة الأعمال المقدمة.

 

 بعد 4 سنوات من الغياب عن دراما رمضان، ما العوامل التي دفعتك للعودة هذا الموسم من خلال مسلسل "مناعة" تحديدا؟

تحمست كثيرًا للعودة عبر "مناعة"، لأن 4 سنوات تعد فترة طويلة شهدت خلالها الدراما الرمضانية تحولات واضحة في الشكل والمضمون، وشعرت بأن التحدي الحقيقي هو أن أعود بعمل يقوم على "الحدوتة" في المقام الأول، لا على طرح قضية مباشرة أو خطاب ثقيل. كنت أرغب في تقديم حكاية تجذب الجمهور وتمنحه مساحة من المتعة والتشويق.
على المستوى الشخصي، أفتقد هذا النوع من الأعمال في رمضان، أعمال تسمح للمشاهد بأن ينخرط في السرد ويستمتع به، أفتقد كثيرا عالم الحواديت.

المسلسل يعود بنا مجددا إلى حي الباطنية.. ما المميز في هذا العالم دراميا من وجهة نظرك؟

الباطنية من الأحياء التي أخذت حقها بشكل كبير سينمائيًا ودراميًا، وهناك العديد من الأعمال الخالدة التي تناولت هذا العالم، وعندما نذكر الباطنية يأتي في الذهن الفنانة العظيمة ونجمة الجماهير نادية الجندي، وهذا يحسب لها أنها أول من افتتحت هذا الملف، وهو ملف شيق جدا دراميا.

هل شعرتِ بالقلق من احتمالية المقارنة بين "مناعة"، وتلك الأعمال الخالدة التي تناولت عالم الجريمة سابقًا؟

نحن في مناعة بعيدون تماما عن  تلك الأعمال التي عرضت من قبل، ما يجمعنا فقط هو أن الباطنية كانت بؤرة حية لتجارة المخدرات في العاصمة، وتم تطهيرها ولم تعد موجودة الآن، وهذا شئ يستهوي أي مؤلف أو صانع دراما، إنه يعود لمكان لم يعد موجودا ويقدمه لجيل جديد، ربما لم يشهد أو يتابع مثل تلك الأحداث من قبل.

شخصية "غرام" مختلفة وتحمل قدرًا من الشر.. هل كان ذلك مغريًا لكِ؟

جدًا.. شعرت أنني بحاجة إلى تقديم شخصية ليست مثالية وبها قدر من الشر، وليست شخصية يُقتدى بها تماما، لأن أي ممثل يحب تلك الشخصيات لأنها تقدم له الكتير، وتكون بعيدة كل البعد عنه، وبها جوانب كثيرة الجمهور يحب مشاهدتها في الدراما، لأن الدراما دورها من أيام الإغريق أن تعمل على التطهير، عندما نضع الخير والشر وفي النهاية ينتصر الخير، وهذا ما يحدث في مسلسل "مناعة".

ما الذي جذبك لتقديم مسلسل يدور حول عالم المخدرات، خصوصًا في حقبة الثمانينيات؟

المخرج حسين المنباوي أول من عرض علي الفكرة، وتحمست لها بشكل كبير، لأن تاريخ السينما والدراما ملئ بشخصيات تمثل الأب الروحي للدراما مثل تجار المخدرات أو السلاح وغيرها من الأعمال المنافية للقانون.. ودائما تخرج هذه الأعمال دراما قوية، بالإضافة إلى الحقبة الزمنية، التي تعود إلى الثمانينات وليس زمن حديث، وهذا يعطي بصريًا وموسيقيًا شكل مختلف وجديد للعمل.

هل شعرتِ بأي خوف أو تردد عند تقديم شخصية مثل "غرام"، نظرًا لطبيعتها المعقدة والمخاطرة الأخلاقية؟

بالطبع.. لأن هناك مقارنات، كما أن غرام شخصية  محكوم عليها أخلاقيًا وقانونيًا، لكنها في الآخر سوف تأخذ جزاءها، ويتم القضاء عليها وعلى السوق الخاص بها، ولكننا إذا حكمنا أخلاقيًا على الشخصيات، لن نتاول سوى شخصيات مثالية، ولكن المثالية لا تصنع دراما.

تقدمين لأول مرة دورًا شعبيًا في الدراما التلفزيونية.. ماذا يعني لك ذلك؟

بالفعل خلال مشواري الفني لم أقدم دورا شعبيا في الدراما التلفزيونية من قبل، وهذا ما كان ينقصني، لأنني بطبيعتي أحب أن أنوع وألون وأجرب كل الأدوار، والدور الشعبي كان عنصر مهم في "الباليتة بتاعتي".

بالعودة إلى أجواء الثمانينات.. ما الذي يلفت انتباهك أكثر من تلك الفترة الزمنية؟

الموسيقى، والملابس والأجواء كلها بشكل عام، أنا أحب مزيكا الثمانينات، وهناك جيل كامل لم ير مثل تلك الأشياء، وأرى أنها حقبة لم تأخذ حقها دراميًا.

كيف كان التعاون مع أحمد خالد صالح بعد تجربة العمل من قبل مع والده الراحل خالد صالح؟

التجربة كانت مؤثرة جدًا وعاطفية بشكل كبير، هناك أوقاتًا كثيرة كنت أنظر إليه وأدمع وأقول له أنني لا أصدق مرور كل تلك السنوات، أحمد بالنسبة لي جزء من عائلتي، لأنه كانت تربطني علاقة قوية بوالديه خالد صالح وزوجته هالة ولم تنقطع علاقتنا أبدا، وأشعر أن خالد صالح لا بد أن يكون سعيد حاليا أننا نكمل مسيرته.

وماذا عن التعاون مع باقي فريق العمل؟

سعيدة للغاية للتعاون مع كافة فريق عمل مسلسل مناعة، فهي المرة الأولى لي أمام الفنانة ميمي جمال، كما سعدت بالتمثيل أمام الفنان رياض الخولي، فضلا عن أنه تربطني علاقة صداقة قوية بخالد سليم على المستوى الشخصي، أما هدى الإتربي فهي اكتشاف بالنسبة لي، وكل فريق العمل مميزين.

وكيف كانت التحديات التي واجهتك في تقديم مسلسل مناعة؟

التحديات كانت كثيرة، أهمها أننا نتناول حقبة زمنية مختلفة من ديكور وملابس وسيارات، حتى في شكل الناس وطريقة الكلام، والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مشكورة بنت ديكورا كاملا لحي الباطنية في مدينة الإنتاج الإعلامي، حارة كاملة، بالإضافة إلى صعوبات مشاهد المطاردات وعالم المخدرات نفسه.

هل تعتبرين أن مسلسل مناعة يمثل نقلة في مسيرتك الفنية؟

لا أعلم إذا كان بمثابة نقلة فنية أم لا ولكنه بالتأكيد يمثل محطة جديدة وملف جديد في العمل الشعبي، وتحولات الشخصية خاصة إنه أول مرة لي بالدراما.

ما الرسالة الأساسية اللي ترغبين في إيصالها للجمهور من خلال العمل؟

ما أتمنى أن يصل للجمهور هو حدوتة خير وشر، وحدوتة أن الشر موجود، وهناك شخصيات ظروفها هي التي تأخذها إلى أماكن سيئة أو غير مناسبة، ولكن الأهم في النهاية أن العدالة الإلهية والعدالة على الأرض يصححون هذا المسار، وهذه هي فكرة العمل.

كيف ترين خريطة دراما رمضان هذا الموسم؟

من أقوى المواسم التي شاهدناها، هناك اختلافا كبيرا، وجودة فعلية في الأعمال، وجودة في الإنتاج، ونرى أعمالا شكلها مغري ومرضي للمشاهد، وهذا الاختلاف والتنوع شيء مُرضي جدًا، وأنا سعيدة باتجاه الشركة المتحدة في اختيار نجومها، وفي الاهتمام بالجودة وتنوع الأعمال.

هل تهتمين بردود فعل السوشيال ميديا أو الحملات المضادة؟

عندما يكون هناك حروبا أو حملات على السوشيال ميديا، أول يومين من الممكن أن نتأثر، ولكن عند النزول إلى الشارع والتعامل مع الجمهور الحقيقي، نرى أن ذلك مختلفا تماما عن السوشيال ميديا.

وفي النهاية.. ماذا تخططين بعد رمضان؟

بعد رمضان سوف أستكمل تصوير فيلم "أضعف خلقه" مع المخرج عمر هلال والفنان أحمد حلمي، بالإضافة إلى فيلم "هاملت" مع المخرج أحمد فوزي صالح.

كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة