مصطفى حسني: دعاء الرشاد حصنك المنيع لمواجهة تحديات الحياة الصعبة

السبت، 21 فبراير 2026 08:31 م
مصطفى حسني

0:00 / 0:00
كتب الأمير نصرى

تناول الداعية الإسلامي مصطفى حسني، في حلقة جديدة من برنامجه الحصن، المذاع على قناة ON، أسرار القوة والسكينة في قصة أصحاب الكهف، مسلطاً الضوء على مفهوم "الإيواء" إلى الله وكيف يمكن للدعاء أن يكون درعاً واقياً للإنسان في أصعب لحظات حياته.

سر الإيواء واللجوء بطمأنينة إلى الله

أوضح مصطفى حسني أن بداية قصة أصحاب الكهف لخصت الموقف في مفهوم الإيواء، وهو اللجوء إلى الله مع كمال الطمأنينة، مشيرا إلى أن هؤلاء الفتية، رغم تركهم لحياتهم المستقرة هرباً من الفتنة، لم يطلبوا سوى الرحمة والرشاد في قولهم: "ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا"، مؤكداً أن هذا اللجوء الصادق هو ما جعل الكهف الموحش مكاناً آمناً ومباركاً.

معنى الرشاد وأهميته عند اتخاذ القرارات المصيرية

وفسر مصطفى حسني معنى كلمة الرشاد بأنها حسن الاختيار مع الثبات والطمأنينة، مشدداً على أن الإنسان يحتاج لهذا الرشاد في كل خطوة كبيرة يخطوها، سواء عند ترك عمل، أو البدء في شراكة جديدة، أو مواجهة موقف يثير الخوف، مؤكدا أن استحضار هذا الدعاء يربط على القلوب ويحمي الإنسان من التردد أو اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على مستقبله.

تأصيل طلب حسن العاقبة من السنة النبوية

ولفت الداعية الإسلامي مصطفى حسني إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو دائماً بطلب الرشاد في عواقب الأمور، حيث كان يقول: "اللهم ما قضيت لي من قضاء، فاجعل عاقبته رشدا"، ودعا حسني المشاهدين إلى حفظ هذه الدعوات القرآنية والنبوية وجعلها "حصناً" لهم وقت الاحتياج والفقر والشدة، لتكون هي الموجه والبوصلة التي تضمن لهم حسن العاقبة في الدنيا والآخرة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة