كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات منشور جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعوم بمقطعي فيديو يظهران قيام أحد الأشخاص بالتعدي بوحشية على آخر مستخدماً سلاحاً أبيض، مما أسفر عن إصابته بجروح بالغة في محافظة الدقهلية، وهو المشهد الذي أثار استياء واسعاً بين المواطنين.
وبالفحص الأمني الدقيق، تبين أن تفاصيل الواقعة بدأت ببلاغ تلقاه مركز شرطة منية النصر من شقيق المجني عليه، وهو عامل يقيم بدائرة المركز، يتضرر فيه من قيام جاره، وهو عامل "له معلومات جنائية" ومسجل خطر، بالتعدي على شقيقه بالضرب المبرح وإحداث إصابته "بجرح قطعي" باستخدام سلاح أبيض، وذلك وسط حالة من الرعب انتابت سكان المنطقة.
التحريات كشفت عن مفاجأة صادمة حول الدافع وراء الجريمة
وكشفت التحريات عن مفاجأة صادمة حول الدافع وراء الجريمة، حيث تبين أن المشاجرة الدموية نشبت بسبب "لهو الأطفال" في الشارع، وهي الخلافات التي تطورت سريعاً من مشادات كلامية إلى قيام المتهم باستلال سلاحه الأبيض وتوجيه ضربة غادرة للمجني عليه، محولاً شجاراً بسيطاً بين الصغار إلى جناية كبرى.
القبض على المتهم
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الدقهلية من تحديد مكان المتهم وإلقاء القبض عليه. وبمواجهته، انهار واعترف بارتكاب الواقعة لذات السبب المتعلق بخلافات الأطفال، كما أقر بتخلصه من السلاح الأبيض المستخدم في الجريمة بإلقائه في إحدى المصارف المائية القريبة من موقع الحادث، محاولاً إخفاء معالم جريمته.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وتحرير المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، لتؤكد وزارة الداخلية مجدداً أنها بالمرصاد لكل من تسول له نفسه ترويع المواطنين أو استخدام العنف في حل الخلافات العابرة.