أكدت النجمة العالمية هانا إميلي أندرسون أن مشاركتها في فيلم Return to Silent Hill للمخرج كريستوف جانس، المعروض حاليًا بدور العرض المصرية، كانت تجربة "مغرية ومخيفة" في الوقت نفسه، نظرًا لتعقيد الدور وتعدد أبعاده النفسية.
تصريحات إميلي أندرسون
قالت أندرسون إنها رغبت في أداء الدور منذ قراءتها الأولى لمشاهد الاختبار، مضيفة أن حماسها تضاعف بعدما علمت أنها ستجسد عدة نسخ من المرأة نفسها، لكل واحدة دلالتها الخاصة ومتطلباتها العاطفية الثقيلة. وأوضحت أن التحضير استغرق شهورًا من العمل المكثف مع مدرب تمثيل وصوت، لصناعة هويات مستقلة لكل شخصية، إلى جانب تعلم كيفية الانفصال نفسيًا عن الأجواء القاتمة بعد انتهاء التصوير يوميًا، مؤكدة أن هذا الجانب كان الأصعب في التجربة.
شخصية إميلي أندرسون في Return to Silent Hill
وتجسد أندرسون أربع شخصيات مترابطة داخل العمل هي: ماري كرين، ماريا، أنجيلا وموث ماري، وجميعها تمثل تجليات مختلفة لصورة المرأة في ذهن "جيمس سندرلاند"، الذي يؤدي دوره جيريمي إيرفاين، العائد إلى بلدة سايلنت هيل بحثًا عن حبيبته الغامضة.
ويعيد الفيلم تصور عالم Silent Hill بوصفه رحلة نفسية عميقة، حيث تتحول الشخصيات إلى انعكاسات داخل عقل بطلٍ يتشظى بين الحزن والهلاوس والواقع المشوه.
من جانبه، أوضح جانس أن اختيار ممثلة واحدة لتجسيد وجوه متعددة يعزز البعد الرمزي والغموض النفسي للفيلم، ليصبح أقرب إلى تجربة نفسية مكثفة لا مجرد حكاية رعب تقليدية، وأكد أنه أُعجب بموهبة أندرسون بعد مشاهدتها في أعمال مثل Jigsaw وWhat Keeps You Alive، إضافة إلى مسلسل The Purge، مشيرًا إلى قدرتها على الانتقال السلس بين شخصيتين في لقطة واحدة، وهو ما جعله يراها الخيار الأمثل للدور، وأشاد المنتج ديفيد إم. وولف بأدائها، واصفًا تجربة اختبارها بأنها لا تنسى.
وتدور أحداث الفيلم حول جيمس، الذي يعيش حالة من الحزن العميق بعد انفصاله عن حب حياته، قبل أن يتلقى رسالة غامضة تدفعه للعودة إلى سايلنت هيل، ومع وصوله، يكتشف أن البلدة تحولت إلى مكان مشوه بفعل قوة شريرة مجهولة، وبين كائنات مرعبة وهلاوس متصاعدة، يبدأ جيمس في التشكيك بسلامته العقلية، محاولًا التمسك بالأمل لإنقاذ المرأة التي لا تزال تسكن قلبه.