تناول الصحف العالمية اليوم ، الجمعة ، عدد من الموضوعات أبرزها منح ترامب مهلة لإيران زمنية تتراوح بين 10 إلى 15 يوما للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي ، بالإضافة إلى تشكيل أوروبى جديد تحت مسمى E6 لمواجهة السياسات التجارية للصين وترامب.
الصحف الأمريكية:
مهلة 15 يوما وحاملات طائرات .. ماذا يدور في عقل ترامب تجاه إيران ؟
منح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ايران مهلة زمنية تترامح من 10 إلى 15 يوما للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي في الوقت الذي تعزز فيه واشنطن تواجدها العسكري في الشرق الأوسط.

وفقا لشبكة سي ان ان، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طهران من ان امامها حد أقصى يبلغ 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وهدد بأن أموراً سيئة ستحدث حال عدم التوصل إلى تفاهم بينما يدرس اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
تصريحات ترامب تزامنت مع نشر واشنطن أكبر حضور عسكري لها في الشرق الأوسط منذ الغزو الامريكي للعراق في عام 2003، في خطوة تزيد الضغط على إيران وتمهّد لاحتمال ما اطلق عليه الخبراء توجيه ضربة عقابية أمريكية.
وقال الرئيس الأمريكي في تصريحات على متن الطائرة الرئاسية امس اثناء توجهه الى ولاية جوجيا: إما أن نحصل على اتفاق أو سيكون الأمر مؤسفاً لهم، وعندما سئل عما إذا كان حدد مهلة لإيران، أجاب: أعتقد أن ذلك وقت كاف، 10 أو 15 يوماً، كحد أقصى تقريبا .. ربما سنبرم صفقة ستعرفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة
في الوقت نفسه، تتجه الى سواحل شمال افريقيا أحدث وأكبر حاملة طائرات أمريكية، USS Gerald R. Ford، برفقة ثلاث مدمرات، في طريقها إلى الشرق الأوسط وتضم حاملتا الطائرات آلاف الجنود وعشرات المقاتلات، الى جانب طائرات حرب إلكترونية وإنذار مبكر وطائرات قيادة وسيطرة كما نشرت الولايات المتحدة مقاتلات إضافية وأنظمة دفاع جوي من طراز ثاد وباتريوت في قواعدها بالمنطقة.
وأظهر تحليل بيانات التتبع الجوي، تسجيل عشرات الرحلات العسكرية من الولايات المتحدة إلى أوروبا والشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي، شملت طائرات إنذار مبكر وناقلات وقود وطائرات نقل عسكري، في تحركات شبيهة بالتي سبقت انضمام واشنطن للضربات الإسرائيلية ضد إيران في يونيو الماضي 2025، عندما استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية.
استاد واكاديمية كرة .. «AP» تكشف وعود فيفا لأهالي غزة
عرض الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا تعهد غير مألوف خلال اول اجتماع لمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تركيز الدول المشاركة على إعادة اعمار غزة التي تحولت الى ركام خلال العامين الماضيين من الحرب الإسرائيلية.
وفقا لوكالة اسوشيتد برس، قال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو: لا يقتصر الأمر على إعادة بناء المنازل أو المدارس أو المستشفيات أو الطرق فحسب، بل علينا أيضًا إعادة بناء الناس، وبناء المشاعر، وبث الأمل والثقة. وهذا هو جوهر كرة القدم، رياضتي
وتعهد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بتقديم 50 مليون دولار لبناء ملعب جديد يتسع لما بين 20,000 و25,000 متفرج، وأعلن نيته إنشاء أكاديمية تابعة له بتكلفة 15 مليون دولار كما وعد الاتحاد بإنفاق 2.5 مليون دولار إضافية لإنشاء 50 ملعبًا مصغرًا لكرة القدم، وخمسة ملاعب كاملة الحجم بتكلفة مليون دولار لكل ملعب.
بدا تعهد انفنتيانو غريبا بعض الشيء وسط تركيز الدول على إعادة تفعيل البنية التحتية وتوفير حلول مستدامة لازمة الغذاء في القطاع الى جانب انشاء سلطة للحكم وحفظ الامن، ورغم ذلك قال إنفانتينو: كرة القدم، هي لغة العالم العالمية إنها لغة الأمل والفرح والسعادة، ولغة التكاتف والوحدة، وعرض مقطع فيديو جاء فيه: كرة بسيطة.. ملعب مشترك.. سبب للإيمان من جديد، مشيرًا إلى أن الفيفا ومجلس السلام يتعاونان لتحويل كرة القدم إلى جسر نحو السلام والكرامة والأمل.
وتطرق الفيديو إلى إنشاء الفيفا دوريات كرة قدم في غزة على مستويات الشباب والهواة والمناطق، ووعد بـمنظومة كروية متكاملة مصممة لدعم المجتمعات والأجيال القادمة.
أشار التقرير الى ان إنفانتينو أصبح ضيفا دائمًا في البيت الأبيض قبل انطلاق كأس العالم هذا العام، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كما يظهر بشكل متكرر في فعاليات ترامب أثناء سفر ترامب وقد حضر منتدي دافوس الاقتصادي في سويسرا، الشهر الماضي، عند الإطلاق الرسمي لمجلس السلام وهو جزء من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه البيت الأبيض لإنهاء القتال في غزة وتم اقراره في اتفاق شرم الشيخ.
ترامب يمازح وزير خارجيته: سأطردك بسبب ادائك الرائع.. اعرف القصة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه كاد ان يقيل وزير الخارجية ماركو روبيو بسبب خطاب الأخير الذي لاقى استحساناً كبيراً الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام التابع له لإعادة إعمار قطاع غزة.
وفقا لصحيفة ذا هيل، قال ترامب ان روبيو قدم اداءا رائعا في ميونيخ وأضاف مازحا ، بحضور روبيو ومسؤولين أمريكيين وقادة عالميين في معهد السلام الأمريكي: في الواقع، كان أداؤه رائعاً لدرجة أنني كدتُ أُنهي خدماته، لأنهم كانوا يتساءلون: لماذا لا يستطيع ترامب فعل ذلك؟ أنا أفعل، لكنني أقوله بطريقة مختلفة.
وأضاف ترامب، وسط ضحكات الحضور: لكن يا ماركو، من فضلك لا تقدم أداء أفضل مما قدمته. لأنك إن فعلت، فستطرد من هنا.
ويوم السبت، تناول روبيو عدداً من القضايا خلال خطاب استمر لأكثر من 20 دقيقة في ألمانيا انتقد وزير الخارجية الحلفاء الأوروبيين والإدارات الأمريكية السابقة لتبنيهم الهجرة الجماعية والاستثمارات في الطاقة النظيفة والتجارة العالمية دون مراعاة آثارها الداخلية.
وقال وزير الخارجية إن نشوة سقوط جدار برلين عام 1989 قادت إلى وهم خطير أننا دخلنا، كما يقال، نهاية التاريخ؛ وأن كل دولة ستصبح الآن ديمقراطية ليبرالية وأن الروابط التي تشكلها التجارة وحدها ستحل محل مفهوم الدولة وأن النظام العالمي القائم على القواعد وهو مصطلح مُفرط الاستخدام سيحل محل المصلحة الوطنية؛ وأننا سنعيش الآن في عالم بلا حدود حيث يصبح كل فرد مواطنًا عالميًا
وأضاف روبيو: كانت هذه فكرة حمقاء تجاهلت الطبيعة البشرية وتجاهلت دروس أكثر من 5000 عام من التاريخ البشري المُسجل. وقد كلفتنا هذه الفكرة ، لكن كبير الدبلوماسيين الأمريكيين مد أيضًا غصن الزيتون إلى أوروبا، طالبًا من الحلفاء مساعدة الولايات المتحدة في تصحيح أخطاء الماضي.
قوبل الخطاب بتصفيق حار، في تناقض صارخ مع الاستقبال الفاتر الذي حظي به نائب الرئيس جيه دي فانس في مؤتمر ميونيخ للأمن العام الماضي حينها، انتقد نائب الرئيس الدول الأوروبية لقمعها حرية التعبير وتشجيعها للهجرة الجماعية، ومع ذلك، أشاد ترامب بنائبه يوم الخميس، قائلاً: إن الإشادة التي يحظى بها جيه دي رائعة.
الصحف البريطانية:
ضد رغبة الملك.. تليجراف تكشف دور ابستين في تعيين الأمير أندرو مبعوث تجاري
كشفت صحيفة تليجراف ان بيتر ماندلسون سفير بريطانيا السابق لدي واشنطن ساعد في تأمين منصب المبعوث التجاري البريطاني للامير السابق اندرو المعروف حاليا باندرو ماونتباتن ويندسور رغم معارضة الملك تشارلز.

اعرب الأمير تشارلز آنذاك عن مخاوفه بشأن مدى ملاءمة شقيقه لهذا المنصب، لكن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية نقضت قراره بدعم من وزير التجارة السابق، وشغل اندرو منصب الممثل الخاص للتجارة والاستثمار الدوليين عام 2001.
أثارت الخطوة جدلاً واسعاً، حيث كان الأمير السابق معروفاً باستغلال مكانته للسفر حول العالم لممارسة رياضة الجولف، وكان ينظر إليه من قبل العديد من النقاد على أنه شخص غير جدير بالثقة ووصفت إحدى عناوين الصحف آنذاك التعيين بأنه "حادث ملكي آخر كان على وشك الحدوث"، لكن ماندلسون تدخل، قائلاً إن الدوق آنذاك مؤهل تماماً لهذا المنصب.
كان الرجلان يعرفان بعضهما آنذاك، حيث سبق لهما العمل في حملة تابعة للجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال (NSPCC). كان كلاهما يعرفان جيسلين ماكسويل، وكانا صديقين لإيفلين دي روتشيلد، الممول المالي في لندن، وزوجته لين، اللذين كانا بدورهما صديقين لإبستين.
ماكسويل، التي تقضي عقوبة سجن بتهمة الاتجار الجنسي بالأطفال لصالح إبستين، التُقطت لها صورة مع ماونتباتن-ويندسور في حفلة هالوين في نيويورك، قبل أن يسند إليه المنصب التجاري وكانت صديقة للورد ماندلسون، الذي عمل مستشارًا لوالدها روبرت، المالك السابق لصحيفة ديلي ميرور.
في عام 2000، كان كل من اندرو ماونتباتن-ويندسور وماندلسون من بين المدعوين لحفل زفاف عائلة روتشيلد. بحسب ماكسويل، كانت لين روتشيلد هي من عرّفت الأمير السابق على إبستين في 2001.
عندما أُثيرت مخاوف عام 2001 بشأن الدور الجديد المُرتقب اندرو ، قال ماندلسون، المقرب من السير توني بلير، رئيس الوزراء آنذاك: بصفتي وزيرًا سابقًا للتجارة، أُدرك الأهمية البالغة للبعثات التجارية وبفضل ارتباطهم بالعائلة المالكة، يُمكنهم الوصول إلى أسواق خارجية ذات قيمة هائلة لاقتصاد البلاد. وفي هذا السياق، سيضطلع دوق يورك بدور بالغ الأهمية وهو مؤهل له تمامًا. يجب عدم الخلط بين هذا النشاط الذي يقوم به نيابةً عن الوطن وبين الأنشطة التجارية التي تُحقق مكاسب شخصية والتي يرتبط بها بعض أفراد العائلة المالكة الآخرين
بريطانيا ترفض طلب ترامب استخدام قواعد سلاح الجو الملكى لضرب إيران
أفادت صحيفة التايمز ، بأن رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر رفض طلباً من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لاستخدام قواعد سلاح الجو الملكى لتنفيذ ضربات ضد إيران، وسط تصاعد التوتر حول البرنامج النووى الإيرانى، والخلاف بشأن استخدام قاعدة دييجو جارسيا بالمحيط الهندى، وقواعد جوية أوروبية لتنفيذ أى هجوم محتمل.
وذكرت أن ترامب سحب دعمه للاتفاق الذى أبرمه ستارمر لنقل ملكية جزر تشاجوس إلى موريشيوس، عقب رفض الحكومة البريطانية منح الولايات المتحدة موافقتها لاستخدام قواعد عسكرية بريطانية لتنفيذ طلعات جوية ضد إيران.
وتضع الولايات المتحدة خططاً طارئة لشن هجوم مباشر على إيران، مع إرسال طائرات قصف بعيدة المدى، وطائرات تزويد بالوقود إلى الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية.
ونقلت عن مسؤولين دفاعيين قولهم إن ترامب أُبلغ بأن بلاده ستكون جاهزة للحرب، السبت المقبل، بعد أكبر حشد عسكري أمريكي في المنطقة منذ عام 2003، عندما خاضت الولايات المتحدة حرب العراق.
وأوضحت الصحيفة أن أي ضربة أمريكية محتملة ضد إيران يُرجح أن تُنفذ باستخدام قاعدة دييجو جارسيا العسكرية في جزر تشاجوس، إضافة إلى قواعد جوية أوروبية في دول حليفة، إلى جانب أصول بحرية أمريكية منتشرة في المنطقة.
ولفتت إلى أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى موافقة بريطانيا لاستخدام دييجو جارسيا، لكنها ملزمة بطلب موافقة الحكومة البريطانية قبل استخدام قواعد سلاح الجو الملكي.
وقال ترامب، الأربعاء، إن على بريطانيا أن تبقى قوية في مواجهة ما وصفه بثقافة اليقظة المفرطة (wokeism)" وألا تتخلى عن جزر تشاجوس.
وكتب الرئيس الأمريكي على منصته تروث سوشيال: إذا قررت إيران عدم إبرام صفقة، فقد يكون من الضروري للولايات المتحدة استخدام دييجو جارسيا، ومدرج قاعدة فيرفورد (في بريطانيا)، من أجل القضاء على هجوم محتمل من نظام غير مستقر وخطير للغاية.
وهذا الطلب جاء وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد رفض طهران توقيع اتفاق لوقف تخصيب اليورانيوم.
وأوضحت الصحيفة أن تصريحات ترامب يُفهم منها أنها تشير إلى طلب أمريكي للحصول على إذن باستخدام قاعدة فيرفورد العسكرية في مقاطعة جلوسترشير بجنوب غرب بريطانيا، لإطلاق طلعات قصف بعيدة المدى.
وأشار مصدر حكومي إلى أن بريطانيا من غير المرجح أن تدعم أي ضربة عسكرية استباقية ضد إيران، وذلك في أعقاب رفض لندن السابق للمشاركة في هجوم ترمب على المنشآت النووية الإيرانية الصيف الماضي.
وتوقعت الصحيفة أن تتحمّل بريطانيا مسؤولية أي هجوم أمريكي غير قانوني على إيران، بموجب قرار صادر عن الأمم المتحدة عام 2001، في حال كانت لديها معرفة بظروف العمل غير المشروع دولياً.
وبعد ضربات ترمب على إيران الصيف الماضي، رفض الوزراء مراراً الإفصاح عمّا إذا كان محامو الحكومة البريطانية يعتبرون تلك الضربات قانونية.
الصحف الإيطالية والإسبانية
موراليس يظهر بعد اختفاء شهر.. وبوليفيا تعلن استعدادها لاعتقاله
أعلنت الشرطة البوليفية تأهبها لتنفيذ أمر القبض على الرئيس الأسبق إيفو موراليس، المتهم في قضية اتجار بالبشر وتجاوزات قانونية جسيمة، وذلك بعد ظهوره من جديد بعد أكثر من شهر من الغياب والاختفاء ، وظهر فى من جديد فى معقله الخاص فى منطقة الأنديز.

ووفقا لصحيفة بوبليكو الإسبانية، فقد أكدت السلطات الأمنية أنها تنتظر الوقت والمكان والظروف الملائمة ، لإتمام عملية الاعتقال لتجنب وقوع صدامات مع أنصاره.
وأشارت الصحفة إلى أن نائب قائد الشرطة ، خوان رومان بينيا ، قال إن الأجهزرة الأمنية لا تعمل بشكل عشوائى ،بل تضع استراتيجيات دقيقة لا يمكن الكشف عنها لضمان تنفيذ أمر الضبط الصادر منذ عام 2024 ، بأقل قدر من المخاطر.
التهم الموجهة
ووفقا للصحيفة فإن موراليس يواجه اتهامات رسمية من النيابة العامة بالاتجار بالبشر ، وتعود القضية إلى ادعاءات حول علاقة غير قانونية مع قاصر فى عام 2016 ، أثناء فترة رئاسته، اسفرت عن ولادة طفل.
الظهور المفاجئ
بعد اختفاء دام أكثر من شهر وسط شائعات حول حالته الصحية، ظهر موراليس علناً يوم الخميس في منطقة تروبيكو دي كوتشابامبا، وهي معقله السياسي والنقابى الحصين، حيث قام بتقديم مرشحين لانتخابات محلية قادمة رغم عدم أهليته السياسية الحالية.
عقبات أمام العدالة :تواجه السلطات تحديات ميدانية كبيرة في الوصول إلى موراليس، حيث يفرض أنصاره ما يشبه الطوق الأمني في منطقة كوتشابامبا.
أزمة دبلوماسية بين فرنسا وإيطاليا بسبب مقتل ناشط .. ما الذي حدث ؟
اندلعت أزمة دبلوماسية جديدة بين باريس وروما ، بعد أن وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادا حادا لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلونى ، مطالبا إياها بالامتناع عن التعليق على الشئون الداخلية لفرنسا، حسبما قالت صحيفة لا بانجورديا الإسبانية.
تفاصيل المشادة الكلامية بين ماكرون وميلونى
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأزمة جاءت على خلفية تعليقها على مقتل ناشط من اليمين المتطرف فى مدينة ليون، حيث وصفت ميلونى مقتل الشاب الفرنسى كوينتين ديرانك 23 عاما ، بأنه جرح لكل أوروبا وأدانت ما أسمته بـ مناخ الكراهية الإيديولوجية المنتشر فى القارة ، مشيرة إلى تورط جماعات من اليسار الراديكالى فى الهجوم.
ورد ماكرون من نيودلهي ، بلهجة شديدة قائلا : يدهشنى دائما إن القوميين الذين لا يريدون أن يتدخل أحد فى شئونهم هم أول من يعلق على ما يحدث فى بيوت الآخرين ، وأضاف مستشهدا بمثل شعبى : ليبقى كل واحد فى منزله ، وستكون الأغنام بخير.
مقتل ناشط فرنسى يثير موجة من الغضب
تشهد فرنسا حالة من الاستنفار الأمني والسياسي عقب مقتل الطالب القومي كوينتين ديرانك (23 عاماً)، في حادثة "سحل" وقعت بمدينة ليون، مما أثار موجة من الغضب والاتهامات المتبادلة بين أقطاب السياسة الفرنسية، ووضع الحكومة في مواجهة مباشرة مع تصاعد عنف "الميليشيات الأيديولوجية".
وتعرض كوينتين للاعتداء من قبل مجموعة ملثمة خلال احتجاجات شهدتها مدينة ليون الأسبوع الماضى ، وبحسب التحقيقات الأولية ، فقد وصل عدد المعتقلين، إلى شخصا 11 مشتبهاً بهم حتى الآن.
وتمثلت الصدمة الكبرى في وجود مساعدين برلمانيين ينتميان لحزب فرنسا الأبية (أقصى اليسار) ضمن الموقوفين.
وأشارت صحيفة الموندو الإسبانية إلى أن سبب الوفاة للشاب الفرنسي هو إصابات حادة في الرأس ناتجة عن اعتداء جماعي عنيف، مظاهرات مرتقبة ومخاوف من الصدام، رغم دعوات عائلة الضحية للهدوء والمطالبة بجنازة بلا سياسة، إلا أن الساحة تحولت لميدان صراع، ودعت مجموعة أوداس (Audace) لمسيرة حاشدة يوم السبت تكريماً للضحية، وسط توقعات بمشاركة الآلاف من القوميين من مختلف أنحاء فرنسا.
وأعلنت حركات يسارية راديكالية تنظيم "مظاهرات مضادة" في نفس اليوم والمكان، مما ينذر بوقوع اشتباكات مباشرة.
وطالب عمدة ليون ، جريجورى دوسيه ، الشرطة بمنع المسيرة رسميا ، محذرا من تدفق عناصر عنيفة هوليجانز، تسعى لتصفية حسابات
سياسية في شوارع المدينة.
وتأتى هذه الحادثة فى وقت حساس لفرنسا ، مع اقتراب الانتحابات البلدية فى مارس والانتخابات الرئاسية لعام 2027، حيث يتصدر اليمين المتطرف استطلاعات الرأي.
الموقف الإيطالى
ودافع وزير الخارجية الإيطالية أنطونيو تاجانى عن موقف بلاده ، مؤكدا أن الحادثة تهم الجميع لأنها تذكر إيطاليا بسنوات الرصاص المظلمة ، وأن التنديد بها يهدف لمنع تكرار ذلك الماضى ، كما أعرب قصر تشيجى مقر الحكومة الإيطالية ، عن ذهولها من رد فعل ماكرون، مؤكدة أن كلمات ميلوني كانت تعبيراً عن التضامن ولم تكن تدخلاً في السيادة الفرنسية.
الـ E6: تكتل أوروبي جديد لمواجهة السياسات التجارية للصين ودونالد ترامب
اتفقت أكبر 6 اقتصادات فى أوروبا ، ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وبولندا وهولندا وإيطاليا ، على تشكيل فرع قارى جديد أطلق عليه E6 ، ويهدف هذا التحالف إلى قيادة الإصلاحات المالية داخل الاتحاد الأوروبى وتعزيز القدرة التنافسية للقارة في وجه الضغوط الخارجية، لا سيما من واشنطن وبكين.
دوافع التأسيس
وأشارت صحيفة الإكونوميستا الإسبانية إلى أن هذه الدول الأوروربية لجأت إلى هذه الخطوة بعد توترات مع إدارة دونالد ترامب ، خاصة بعد محاولته ضم جزيرة جرينلاند ، ما تبع ذلك من تقلبات فى الأسواق المالية نتيجة بيع صناديق التقاعد الأوروبية للسندات الأمريكية.
الأهداف الاستراتيجية
ويرى وزيرا اقتصاد فرنسا وألمانيا أن اتخاذ القرار في اتحاد يضم 27 دولة يتسم بالبطء، ويهدف الـ E6 إلى جعل أوروبا "أكثر رشاقة وأسرع" في اتخاذ القرارات الاقتصادية، ومن أبرزها:
مواجهة الصين: حيث تستعد هذه الدول للتصدى لتدفق المنتجات الصينية الرخيصة التي تهدد الصناعات الأوروبية المتبقية.
تحدي ترامب: كما تستعد الدول الأوروبية لتنسيق الرد على سياسات التعرفة الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة، والوقوف أمام تحديات ترامب.
التحديات الداخلية
تثير هذه المبادرة مخاوف لدى الدول الأصغر في الاتحاد الأوروبي، مثل أيرلندا والبرتغال، من تهميش آرائها لصالح القوى الكبرى الست.
من المتوقع أن يقدم تحالف الـ E6 أولى مقترحاته المحددة خلال اجتماع المجلس الأوروبي المقرر عقده في شهر مارس المقبل، ويسعى هذا التكتل لتوحيد الرؤى قبل المحافل الدولية مثل مجموعة السبع G7 ، وخاصة وأن إسبانيا وبولندا وهولندا ليسوا أعضاء دائمين فيها.